حكايات من الكسمبر !!! عادل عسوم

عبد العزيز محمد داوود: يازاهـي !!! عبد الله الشقليني

محاولة لفهم المصطلح القرآني "وسوسة الشيطان" !!! حسين عبد الجليل

آخر الأخبار العالمية
جديد المواضيع

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ > الســــــرد والحكــايـــــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-08-2016, 11:35 PM   #1
ايهاب مادبو
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
الدولة: السعودية
المشاركات: 2
افتراضي بوخة الخميس

#بوخة_الخميس

الكتابة على "لحاء" الطلح

ملحوظة البوست على مسئولية قارئه

ظلت شجرة الطلح على مر الزمان هى الموحية لعملية ترتيب الجسد بما تحرقه من اشتهاءات .. كبرياؤها لوحدها جعلها مملكة "البيوت" فهى تحترق لتصبح"فحما" ولكنها ايضا تنحنى لطفا لتلك"الحفرة" فيختلف لحظتها غيم الطلح عن ادخنة الكمائن بمقدار مسافة "البوخة" ..
رمية بلون الشاف
تمتاز شجرة الطلح بقامة فارعة وشامخة ارتبطت بالموروث الصحراوي رمزاً للبيئة الصحراوية لها أزهار تفوح برائحة عطرية جذابة وقوية بذات العطر المنساب من داخل تلك الحفرة فى ليلة ذات" دلكة" يستحى من دخلتها القمر
اغنية دافئة
للخميس عنوان مكتوب بدخان عريض حبنما يسجل حضوره على دفاتر الجسد بتوقيت " طابق البوخة" تهرب الحروف تماما ويستعين الجسد بلغته التى يكون"للهمس" حينها صوتا مسموعا رغم انف ساعات الانتظار .. والانتظار ساعاته ليلة وضحاها .. وبوخة الضحى عبارة"ضحوى" حوت الشم وقيل عنها
فى اغنية شعبية للفنان خلف الله حمد
يا أب احمد شكيت ليك عذري......من تفاح جناين الخدرى
السبب المضيع عمري .........دخان الضحى البدرى
والضحى هوسر التداعى حينما يسجن الجسد بأمر الطلح ويبقى الى حين "الخمرة" أو كما قال شاعرنا ود الرضى
طابق البوخّا
قام من نداهّو مفرهد
نام من الدوخّا
إيدو عاقباهّو
الجدلّه مملوخّا
لايطلق سراح"الجسد" حينها الا بكتابة تعهد للحفرة باعادة رسم المشهد اسبوعا اخرا استجابة للطلح والحفرة كما قال شاعرنا محمد المهدى المجذوب
و حفرة بدخانِ الطلح فاغِمة
تندي الرَوَادِف تلوينا و تعطيرا
لمحت فيهِ- و ما أمعنتُ - عاريةً
تخفَىَ و تظهَرُ مثل النجم مذعورا
مدت بنانًا بهِ الحِناءُ يانعةٌ
ترُد ثوباً إلى النهدينِ محسورا
قد لفّها العِطر لفّ الغيم منتشرا
بدر الدجىَ و رَوىَ عن نورِها نورا
يزيد صُفرتها لمعاً و جِدتهَا
صقلاً و ناهدها المشدود تدويرا
أرخى الدخان لها سِتراً فبعّدها
كدُّرةٍ في ضميرِ البحر مسجورا
حتى إذا ضاق كِنٌ عنهُ أنفذه
هين الصعودِ خصاصُ البابِ مكسورا

التعديل الأخير تم بواسطة ايهاب مادبو ; 25-08-2016 الساعة 11:47 PM
ايهاب مادبو غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:13 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir