من هم المعارضــــــــــــون !!! النور يوسف محمد

ترحيب بالولايات المتحدة الأمريكية !!! أسعد

آخر الأخبار العالمية
جديد المواضيع

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2017, 06:29 AM   #241
بابكر مخير
عضـــو
 
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: لندن
المشاركات: 9,610
افتراضي الهندام

البنطلون والجزمة لون، كانت تقال مدحا في المضمون يعني نظريا أنه تشكيل ولكن الناظر الفعلي ممكن يشوف أنها جهجهة للعيون بمعنى إتصور البنطلون كاروهات أخضر وبني والجزمة بيضاء يعني بس بلياتشو.
في وكت يكون البنطلون كاروهات أبيض مع رمادي والجزمة سوداء، يعني في تناسق في الالوان.
أتذكر أيام تشكوسلوفاكيا كان عندي بنطلون "ليفايس" كوردوروي وفي المعمل إتكب عليه حامض، آها إتقدقد وكان من الملابس المحببة عندي، ما بالظبط بتتخلق علاقة خاصة بين الإنسان وبعض من ملابسه يصبغ عليها نوع من الحب ذي"حب الناس، خلاني أحب من تاني"..
(تم بصورة من الصور) أنه على القدود إتعملت شكل ورود وبما أني كنت شاب إستطبت البطلون من تاني وبقآ من جديد حبي العائد وكان داعمي في جلب أظار القوارير.
يوم وبعد رجعت نهائي وإشتغلت في شركة أدوية كان عليا السفر للقضارف وكان أن أعملها بي البص. السفرية غبار ومعفارة فقلت خلاص النلبس الحبيب أبو ورود. عملتها وطلعت قدام الوالد ..
قال: دآ شنهو اللابسه، إتا يابا ما سمعت بي قولة "الهياب تحت الثياب". غيرت البطلون وكان ذآك اليوم هو نهاية مشواري مع حبيب القلب ومنها إنتقل الحق في ملكيته "لعمي سبت" والذي كان قد أحسن معاملته، بالله عليك لمن تشوفه لابسه إلا تقول:
غيابك في الفؤاد له إحتشاء
وطيفك في الخيال له إنتماء
عشقتك، هل إلى العشّاق صبر وهل يجلى بلقياك الشّقاء.....

_______
حنواصل بعد أن أستجمع قوأي، فقد هزمتني حرارة الشجون فادمعت عيناي وكأني لا ارى وإرتجفت يداي كانه لمس ماس كهربائي قد ضربني
__________________
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2017, 07:39 AM   #242
عبدالحكيم
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الدولة: السعوديّة
المشاركات: 224
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
البنطلون والجزمة لون، كانت تقال مدحا في المضمون يعني نظريا أنه تشكيل ولكن الناظر الفعلي ممكن يشوف أنها جهجهة للعيون بمعنى إتصور البنطلون كاروهات أخضر وبني والجزمة بيضاء يعني بس بلياتشو.
في وكت يكون البنطلون كاروهات أبيض مع رمادي والجزمة سوداء، يعني في تناسق في الالوان.
أتذكر أيام تشكوسلوفاكيا كان عندي بنطلون "ليفايس" كوردوروي وفي المعمل إتكب عليه حامض، آها إتقدقد وكان من الملابس المحببة عندي، ما بالظبط بتتخلق علاقة خاصة بين الإنسان وبعض من ملابسه يصبغ عليها نوع من الحب ذي"حب الناس، خلاني أحب من تاني"..
(تم بصورة من الصور) أنه على القدود إتعملت شكل ورود وبما أني كنت شاب إستطبت البطلون من تاني وبقآ من جديد حبي العائد وكان داعمي في جلب أظار القوارير.
يوم وبعد رجعت نهائي وإشتغلت في شركة أدوية كان عليا السفر للقضارف وكان أن أعملها بي البص. السفرية غبار ومعفارة فقلت خلاص النلبس الحبيب أبو ورود. عملتها وطلعت قدام الوالد ..
قال: دآ شنهو اللابسه، إتا يابا ما سمعت بي قولة "الهياب تحت الثياب". غيرت البطلون وكان ذآك اليوم هو نهاية مشواري مع حبيب القلب ومنها إنتقل الحق في ملكيته "لعمي سبت" والذي كان قد أحسن معاملته، بالله عليك لمن تشوفه لابسه إلا تقول:
غيابك في الفؤاد له إحتشاء
وطيفك في الخيال له إنتماء
عشقتك، هل إلى العشّاق صبر وهل يجلى بلقياك الشّقاء.....

_______
حنواصل بعد أن أستجمع قوأي، فقد هزمتني حرارة الشجون فادمعت عيناي وكأني لا ارى وإرتجفت يداي كانه لمس ماس كهربائي قد ضربني
دكتورنا ومسلينا ..
للشجون حرارة .. وهي زاد كذلك ..
وللدموع حرارة .وفيها دفء كذلك ..
أياماتك كانت أنيقة فيما يظهر في شجونك .. وكوردورويك كان فيه لمعة ..
وصدق والدك "الهياب تحت الثياب" وبرك إياه زادك هيبة ..



شكرا كتير .. وواصل قواك الله ...
عبدالحكيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2017, 09:22 AM   #243
بابكر مخير
عضـــو
 
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: لندن
المشاركات: 9,610
افتراضي

بتذكر جارنا في الحوش (الحوش هو ديمة البيت الكبير وين الجد ولا االجدة من آي الطرفين عايش) جارنا عمنا ميلاد (غير ناس روفي) وبتذكر "البتريز" وديل أسرة بريطانية كانت تعيش السودان وتعمل في مجال التعليم وبتذكر ناس "منديل" وبيتهم تحت كبري بحري من ناحية الخرطوم وبتذكر المواد وخيمة الإنصار والختمية والطرق الصوفية..
بتذكر كدآ كمييييييييييييية من التسامح
بتذكر كيف في الجي بي بتاع الحلويات كان فضل وفي بيوت المسلمين يعملوا مسيحيين ومن بين العلاقات القوية اللمن وصلت الدم بين المسلمين واليهود..
بتذكر المحنة بين ناس غرباء من بقاع السودان المختلفة جمعتهم جيرة بسبب العمل، تأطرت وتطورت وأثمرتوبقت أقرب من الأسرة الواحدة...
بنظرة خاصة قدام المرآية بشوف نفسي، أبراهيم قاسم مافي شيتن بلمة مع يوسف بدري لكن بدت بيناتهم معرفة فصداقة لمن بقت بقوة الأخوة وتمت ختمت بي ناس قاسم وبابكر وكورية وعلي وعزيزة ويوسف...
آها جابت عيسى الطاهر مخير لي أمونة ميرغني شكاك ومحمد والهام والطاهر وحاجة،
أولاد محمد حبيب الله من هدي مالك ربنا يحفظهم
ما وقفت آها جابت أولاد بابكر محمد مالك "أبوعزيزة" من الرضية محمد محمود..
كانت الإحتفالات الدينية شراكة أمة واحدة مؤمنة بالدين لله والوطن حق الجميع، كان وأقول شنو هو الما كان، التعليم مجاني والعلاج مجاني، المحبة ولامحنة مجاني، العرض مصان والأصل معروف.
يمكن في السودان الزمان كان
كل شئ ما ممكن في آي حتة في العالم، ممكن في السودان
خيره بلا حد ولا حدود
كضاب الكان بيجوع، ما هو دق آي باب بيت
ولا حتى بس أديها لفة في الشارع؟!
يا لقيت ليك بيت عرس ولا بيت بكآ
بالله عليك لا تكون من أهل دآ ولا دي (آكان عريس ولا عروسة ولا متوفى أو متوفية) تتسيد البيت وإن نقص ملاح بس تأمر وحتى الضعة ممكن تطلبها وفي لحظات تجي..

كانت زمان طرادة ولا فريني
ولا عايزة تفسير ياتهو أبو فريني وياتهو التاني
كوووووووووووووووووووكي قول عوك
__________________
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2017, 09:36 AM   #244
بابكر مخير
عضـــو
 
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: لندن
المشاركات: 9,610
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحكيم مشاهدة المشاركة
شكرا كتير .. وواصل قواك الله ...
حبيبو
القوة كانت أول الفايتين، كان الواحد لما يحمر ولا يشمر، القدامهو يعمل ليك حساب(كدي دي مشيها يابا).
القوة فاتت لمن بقآ الواحد في البيت مقصر في واجباته يعني غسيل العدة بقى الواحد يتحايل بالرطوبة ونشاف اليدين ودي طبعن أصعب الواجبات وخليك من الكانت الأسهل
والله يا عوبد
تعرف الوالد الله يرحمه كان كيييييييف قيافة وفايت الناس مسافة، بالله عليك البدلة موهير والقميص توتال والجزمة ديك لمعتها تجهر العين (من مصدر موثوق؛ قال: زمان كان عنده جزمة بتاعت (تاب دانس).. كان لمن يجي مارق على الكلية الوالدة "تتحرق" مع تعليق ناري؛ حسي أبوكم دآ قدام المرايا ليهو ساعة، هو مش ماشي يحاضر بس ولا شنهو
من حظي ورثت عنه توازن الوزن مع القامة لكن أخواني التانيين، كتلهم الطرف التاني
يابا
ليك شكر على المداخلة ودمت
__________________
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2017, 06:38 AM   #245
بابكر مخير
عضـــو
 
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: لندن
المشاركات: 9,610
Cool القياس والمقاييس مع "الكُبر"

نواصل مع الزمن الراح وفات
ونتواصل مع الزمن الفينا آسع
شفتا ليا عنوان لي بوست حق ود خالي بلالي، ما قريته لكن ذي ما بيقولوا الكتاب من عنوانه باين..
آهاااااااااااا
زمنا وزمنهن
كان الكلام بيناتنا قمة وإن بقآ فيها لمسة "ما في داعي نقول" ولا حصلت ليها قبلة يبقآ عليك حد ترضاهو ولا!! القبلة، الله أعلم ...
زمنا ولي جنس "الذال"، ليهم كل الأمر مباح حتى ، زمنا لمن نلبس كيف ما بيعجب الوالدين، زمنا لمن نعرس من غير أهلنا يشوفوها عيب الزعل لو كانت العروس من قبيلة تانية والكفر دآك كانت أجنبية حتى لو من مكة زاتها..
عملنا وعملنا ما أغضب علينا الوالدين وهموا الأقرب والذين مرضاتهم تقاس بالأجر من المولى ولست مراضاة لعبيدهو..
زمنهن..
مساكين إنعدم ليهم فرص لقمة العيش، طيب زماااان ما قالوا: واحدة عشان تعيش عيالها باعت حتى جسدها..
زمنهن
جأت الطامة والإنقاص والفوضى وقدر ما كانن نسبيا مستورات في بلهن، بقن لزامن عليهن، يهجن....
غايتهو مع "الكُبر" تتقلب المقاييس وتختل الموازيين
إما سلبي ولا إيجابي..
آها حسي إن بقيت سلبي أبقوا سامحوني ما أنا ضربت من "الكِبر" حتى الثمالة
وإن بقت فجة عقلانية أبقو! سامحوهن ما هن إطرن وأنجبرن ودُفعن لذلك....
__________________
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2017, 06:09 AM   #246
بابكر مخير
عضـــو
 
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: لندن
المشاركات: 9,610
افتراضي

رسلت معايدة لي حبيب، أخ، صديق وزمن فينا رقشة الإتنين زملاء شقاوة مرح وطرب وكل الذي منه،،
يوم في فترة "الأعياد" كما يحلو لأهل الغرب تسميتها (الغرب الغرب وين في إحتفالات وكهرباء تضاء و"حبش" يتآكل ...ما هو الديك الرومي دآ، هم بيسموهو "تيركي" وبالعربي بيترجمهو "حبش" وكل يبكي ليلاهو)
في أيام دراستنا في تشكوسلوفاكيا وعند الكريسمس (عيد ميلاد المسيح وطبعا دآ فيهو كلااااااااام، البعض يقول 24 إتناشر وتانيين يقولوا 7 واحد) كان كل الداخليات بيقفلوها ويجمعوا الطلبة الأجانب في داخلية واااحدة، وكل واحد مننا ساكن ليهو مع ولد من أهل البلد بيستمتع بأن الغرفة بتكون ليهو براااااهو، يقوم يلم السريرين ويبقآ سرير نوم دبل..
دآ طبعا أكبر من المقاس المتعود عليهو ، قصدي السرير غير أنه كمان الدنيا سقط يقطع النخرة (الحبيب أمير عبد الله خليل، كان راجل جميل وكلامهو حلو بالأخص في لحظات السرحة والمبالغة، أول أيام لينا وبيحكي لينا عن السقط قال، راجييكم سقط، -البول- قبل ما يصل الوآطة بيكون إتجمد )
ولما كنا مع بعض في نفس الداخلية، قررنا مع أخويا إميل عزيز غبريال أننا ننزل ونتسوق؟ بي بطانية وأدوات تدفئة على أن تكون إن ما جديدة تبقآ إستعمال (حنين) وقد كان أن سخر لنا وحظينا بكم زايد عن حاجتنا ولم نمانع من أخذ كل المشتريات للداخلية وبطبعنا السوداني الكريم وزعنا على كل المعارف وإكتفينا بغطائئين لك منا، مسكين إميل الصباح مش صباح يعني هو كان العصر لكن طبعنا السودانيين ذي ما بنقول يتكلم ساكت وقاعد ماشي. الوقت الذي يصحى فيه الإنسان من نوم المساء أو وش الصبح، بيكون صباح...
جآني يشكي من أنه الآغطية سخنت بيهو من كثرة حرارتها.... مسكين جأت حمة ورجفة وضربت قلب،،،
زمنا ما في غير أغذية محلية الصنع ما ش~مصنع وملون!!! خاصة أزرق أو خلافهو
نرجع للمعايدة التي أرسلتها في الوتسآب، بالله عليك شفتا البروفيل (بتاعهو)....
شفتا الدنيا بي حقيقتها
والله أتارينا كِبرنا خلااااااااااااااااااااااث




اليآها دي الحالة كركبة ومنها الذكريييييييييييييييات
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg shadow-dance.jpg‏ (45.0 كيلوبايت, المشاهدات 0)
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة بابكر مخير ; 11-01-2017 الساعة 06:14 AM
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2017, 05:57 AM   #247
بابكر مخير
عضـــو
 
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: لندن
المشاركات: 9,610
Unhappy المسامحة بشكل تاني

الكُبر بيجسد صحة النظريات العلمية في موضوع النسبة والتناسب،
تكبر في العمر وبزيادة متطردة لا فيها رحمة ولا هوادة وبنفس النسبة في الزيادة عندك تصغر أشياء منها المهم الذي كان ليهو تأثير فعال في (الدنيا العيال) وعشان ما نمشي نفسر وننظر يا "كوكي" بالغلط!!
قصدي العيون بتصغر ونفس النسبة محفوظة بالنسبة للرؤية؟ تبقى ما تفرق الأشياء بالصورة الواضحة يعني حتى عيالك هو أصلن موضوع السمع دآك فالله يرحمه، كضاب البيقول ليكوصل ذي عمرنا دآ ويفرق صوت وليداته من بعض..
الوالدة الله يرحمها، كان لمن نتصل إحنا واحد من أولادها، سؤالها التقليدي كان "إتا ياتو فيهم"
ما علينا نرجع لي قصة النسبة والتناسب..
المسامحة الكان بيقف ليها كنِد هو "الغتاتة، البطن الغريقة، الدفيينن، لا تنسى وعدم التسامح"
حسي بالله عليك
جنس غشامة، إن زول أكل من لحمك، تديهو طرفك يمسح فيهو، بس التقول غنماية، يعني مثل:
شباب حلويين ما عارف تفسيرهم للذي حدث شنهو لكني برضك "غنماية" منهم الركبني "التونسية" ومنهم "الدخلني الماسورة" ومنهم "الوداني البحر وجابني عطشان" لكن بالله عليك لمن ألاقيهم بس تقول قابلت واحد من أزواج بناتي...
والعين ما بتعلا على الحاجب و(كسرها) بيرمي الجفون وتحجب البصر ...
يا كوكي وقع ليك الصلة البتربطك مع النسيب
__________________
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2017, 07:57 AM   #248
بابكر مخير
عضـــو
 
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: لندن
المشاركات: 9,610
افتراضي هترشة

أتذكر زمان الوالدة عليها الرحمة كانت من بيناتنا (وليداتها وبتها) مستصطفيا "كورية" حتى بتذكر مع شيخي الراحل المقيم "قاسم" سألناها ليييه يعني "
(بتريدي) كورية آكتر وهو بيضحك عليك، قالت: بيضحك عليا بس بضحكني وبونسني، إتا يا قاسم بس تماغص وإتا (المقصود أنا) سااكت لا تتكلم ولا بتتونس...
حبيبي وأخي "شنقيطي بدري" كان ملقبني بالصول، لأني قليل الكلام مع صرامة، "زيي" بتي كانت مسمياني من ورايا (أبو شنب) وكتيير من الأطفال بيخافوا من الزول اللابس ليهو شنب كبير. (إبني) العزيز "ناصر أبو عيسى" لمن نلعب الكوتشينة ما بزاملني وقال كيف؛ يا أخي بشنبك دآ تخوف الزول..
دآ كله كان زمان
بالله عليك حسي
الواحد لو عشرين نفر قاعديين معاهو، يمسك الميكرفون وخد يا هترشة..
لا والمدهش؟
تكون قاعد في كفتريا ويكونو ناس قاعديين براهم يتونسوا، ترمي أضانك ذي شبكة الصيد تلقف ليك طرف كلام ومنها تنتهزآ فرصة وتدخل التقول (بوابة عبد القيوم)..
واليحلهم الله من جنس هترشة وبعدين ما الواحد كبير وناسنا لساتهم فيهم الذوق والتأدب، يديوك فرصة ومساكين متوقعيين العجوز دآ نفسه ينقطع وينطم،،
لكن هيهآآآآآآآت لهم في مرادهم...
حسي بعض مرآت كدآ أقول "المصيدة ظابطآ..
ما هو "المندولآ" دي بيجوها الرواد المساكيين، هم قايلين القهوة والشاهي البيشربوهم والفرجة في "الجيكسي" ديل ما بيدفعوا تمنهم آكتر، مسآكيين مش درآهم بس، لكن ديل بدفعوا شد أعصاب وحرق دم!!
من هترشتي..
ودآ كولللللللللووووووووووووووو حق "الكُبر"
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة بابكر مخير ; 16-01-2017 الساعة 08:01 AM
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2017, 07:09 AM   #249
بابكر مخير
عضـــو
 
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: لندن
المشاركات: 9,610
افتراضي الخميس

كان أيامنا في الكُتاب (لي ناس حسي، الإعدادي) يوم الخميس ننتظره من يوم السبت بداية الإسبوع الدراسي. لكنه لمن يجي تلقانا خلطة بين فرحة! يوم الإجازة الباكر وحزن لأنه خلاص ياها الجمعة وتنتهي وبعدها تاني من جديد المدرسة. طيب مالها المدرسة ما فيها برامج حلوة..
ما فيها فترة الفسحة وقت نلعب (سك)، بتذكر شقيقي إبن خالتي مامون عبد المجيد علي طه ("الخواجة الأزرق" لأنه لونه داكن وشعره سبيبي لذا كان هذا لقبه) كان الفرقتين المتبارتين تتنازعا أن ينضم ليهم. فهو كان كرمح إنطلاقة وذي الريح لا يحاش وذي الظل ما بيقبض..
بس قدر ما كان فيها الأوقات الفرحة الحلوة، كان فيها (التسميع) وجدول الضرب الذي كان يصاحبه ودون رأفة او حنية أو مراعاة لصغر سننا وحجمنا، "ضرب السوط".....
هو نلقاها من منهو ولا من شنهو، ما حافظ السور تنضرب، ما حافظ جدول الضرب، تنضرب، إتوسخت بعد نشاطات فترة "الفسحة" تنضرب في البيت..
دآ الخميس ومن ذكرياته أيام الطفولة
وذكرياته بعد الزواج كان أداء وعطاء
أما حسي
فهو خوف من أنه البعد كان صفقة ورقيص
بقآ
ماااااااااااااااااااااااا في قدرة ليهو
لا دآ ولا دآك
وإن الله أدآك
تبقى عليك قصة الجلك البيحكي لي دفعته
أنه
ساعتين وتلات إرباع الساعة خمسة ثواني...
الساعتين بين الحياة والموت والتلت إرباع لغاية ما الذي منه ينهضم والخمسة؟؟
ياهن هن...

كوووووووووووكي واخد بالك
__________________
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:18 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir