حكايات من الكسمبر !!! عادل عسوم

عبد العزيز محمد داوود: يازاهـي !!! عبد الله الشقليني

محاولة لفهم المصطلح القرآني "وسوسة الشيطان" !!! حسين عبد الجليل

آخر الأخبار العالمية
جديد المواضيع

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-03-2010, 12:34 PM   #31
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,353
افتراضي

مرحب يا نزار يا حبوب،
و الاشواق مشتركة ..

اطيب التحايا، و
خليك بالجوار ...
__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2010, 06:44 AM   #32
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,353
افتراضي

حتى الفصول
صابها الجفاف
لا غيمة لا زفة هرع
و السمبر البفرح صفيره
غشانا و اتقاطر رجع
و شدرنا من لفحة سموم
غصنه الرقص طربان وقع
لا شابى لريحة دعاش
لا هف لبرقا لمع


__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة

التعديل الأخير تم بواسطة فيصل سعد ; 01-01-2013 الساعة 04:37 PM
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-03-2010, 09:38 AM   #33
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,353
افتراضي



عم عبد الرحيم
حميد /مصطفى سيد احمد



__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة

التعديل الأخير تم بواسطة فيصل سعد ; 01-01-2013 الساعة 04:39 PM
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2010, 10:42 AM   #34
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,353
افتراضي


باغتنا ريح الفجعة ليل
فرنب في جوفنا
مرابنات الصبر
شات سعن الجلد
صادنا الذهول ..
زي التكنو قبل دا
ما فارقنا زول
بعد الرسول
واللاّ التقول
أول قلوب في الدنيا
يغشاها القدر
بعدن تضيع منّو الدروب
تنطمبج الساحات حريق
يدغي الطريق المحتمل
كل الفريق سوقر وراك
يا جرحنا الكيف يندمل
ما بار وراك شهد الغنا
ونحل الحناجر ما همل
صادر خلايا أبو الدبر
صاقر حناياه نمل نمل
وين ماشي يا نبض الرحيق
سايب المشاعر ريق دقيق
نهب المغنين التِفِل
غنواتن الورطانة
أو لوطانة في الريد المقق
حُترب صفق .. في طين ذبل
أوصاف على جسد الحبيبة
بهق .. بهق
تحت احتماله مرضرضة
زي لعبة ما استهوت طفل
وين داجي يا قمر الهنا
الكرّمنا عند مغرب مرق
سايب لياليك لي نجوم
واقفات وجوم على فد رجِل
وفرع الغُناء الميَّل هنا
على مين وراكَ . . حيتِّكل

والشيل تِقِلْ ؟
قَدْر اليشيلو الشيلة في
لكِن ظروفن هل تفي ؟
تحتاج جماعة من الرجال
الليها كنت براك تقل
دارت قبيلة من الحبال
الكان يقيله فرد حبل
الخوف قلوبنا التشتهيك
تنشك في ذاته وتنقفل
من بعد ما اتوحدنا فيك
ننفك قبائل وتنكتل
وينشعنفِن مسّار
بعد فتل الحبل

حب يا خيالي الوين وصل
دُر يا لساني وماك فَسِل
أطهر وزيزيناً يعوم
في النيل مع الصير منشغل
ولاّ اليقوم يوم بعدِ يوم
يغسل دمومو عديل غسل
ولاّ الوطن قال ماب ينوم
إلاّ الفجر يا ليل يهِل
ماسك وضوهو من الغيوم
السالو سيل ساعة محِل ؟؟
كيف الدبارة ؟
و ما العمل ؟
لمّا القبيلة تشيل سيوفه السوق
تبيعه على عجل
تغشى الكناتين العويش
عُقُب المغارات الحشيش
تاخد بخور ، ودخان
ولفّافات سطل ؟
ورق المواثيق إنبهل
كاويق جريح
طلوحبو ريح
كيمان مقنبرة للمديح
والطار مجلّد من حشا الفي القبّة
عصب الفي الضريح ؟
حلقات قمار تحت النخل
والخيل مجهزة للرهان
آخر النهار فوق السهل
لما الجدل يبقى الدجل
والأيدولوجيا هي الملاججه
واللواجه بلا عمل
اللخبطة الخمج
البوليس كتال كتل
ليش البلاد ما تستباح
يوماتي كل ما الليل دخل

اشمعنا يا شوفنا الرحل
ما انصدقت زرقاء غناك
ما كان حصل كل الحصل
والبت نصيرة سنة محل
بَنَت الدهب
بنيانه ما فات الرُكب
حزنت على التِقِي والتِبِن
وين تِبني لِبني أبى يتلقي ..
والكيل كرب
ساعة الرجال سكنوا التُرَبْ
والدنيا موية وسط حريق
تصبح كُرَب تتمسى ضيق
قامت نصيرة تحِت تعب
بِرَت الفريق
يا اخواتي ستات البيوت
ناولني قوت قبّال أموت
دور و العيال ما فكُّوا ريق
طبق الدهب بي مِدْ دقيق
دهب الجبال صافي البريق
بي مد دقيق و أُن كان مريق
يا أخواتي ستّات البيوت
أدِّني قوت عربون أموت ؟
مطفية نيران التكول
رغم الدخان
والحلة زي المافي زول
رغم البطان ؟؟
يا اخواتي ستات البيوت
صافي البريق بي مد دقيق
أدني قوت عربون أموت ...

عين الشمش زي التقول
متشوشة أو مرشوشة
بي حمرة غضب
زبد الحَمار زي
رغبة المالح
بعد خجة غريق
والليل دخل كبت الفريق
قنعت نصيرة من البلد
قنعت نصيرة من الدقيق
كشحت على كوشة الدهب
وجات صادِّي بي نفس الطريق
لا رحمة غير الموت قبل
لمّت عياله على عجل
اتشهدت واستغفروا
وقفلت على روحه الجبل .
كانت نصيرة بتفتكر
جوف الجبال
أولابها من عيشـة الوبال
أولابها من حرس الرجال
ساعة يصيب البال خلل
والحال مو يا
كم من نصيرة بلا نصيرة
اتريحت .. وفضَّل براك
رغم الفشل والإستياء
من مسخرة هادي الحياة
بي إيد تدهده للأجل
وبي إيد تهدهد في الجراح
بي إيدين تفتِّح للدروب
في كبرياء
والسايقي لابد من تصل
ضُلْ النهار ..
الليل .. مُو يا ..

تبرد غبينتك ولوعتك
طول الأزل
ويا روعتك
لامن تجادل دمعتك
دائماً تكون فوق العيون
مرحيبة بالداخل
عليك من دنيتك
عبّيت مصابيح الصباح
ببياض ضميرك ونيتك
بعرق جبينك وبنيتك
وبالشمشِ ماروق الرجال
وجّت جنائن غنيتك
ما كان رحيلك غير دليل
للجايي ماسك سكتك
يا شدو عصفورنا البسيط
كل الحلوق إتوكتك
إن ماب تبيت فوق السبيط
طوِّل مسافة ركتك
ما صمتك مطراً غتيت
لا ريح لديح .. يوم سكتك
عذراً إذا حال الوطن
بالجاتو ذات ليل بكتك
سايقين بأيادينا الزمان
شادِّين خيوطو الفكتك
يا بئر تكلة الناس عليه
وما قطَّ .. دلو
يي شنو إنهتك ؟


يا صاحنا في الزمن الغلط
يا سابلو دمك كالغيوم
لا صرَّ وشك لا عبس
إيش يعني لو سالن نقط
من كل عابر نقطة بس
يصبح شرايين الظلط
تبقى الشوارع أوردة
وجسد البلد عافية عريس
لاف العتامير قرمصيص
لأجمل عروس النيل رحط
والكون صحابك وإنبسط
فاتحة صحابك ولاّ موج
دا برش فراشك ولاّ شط ؟
سيل الدموع الما انحبَس
في الواطة بيقوِّم تَبَسْ ..؟
شهى المدائن تنتفض
ما تمتعض ..
موكب زفافك للأرض
شهداء الوجود تتلقى ليك
محتفية بيك ... شوقة الربط
مركب شرط .. هوجة البحار
شايل خبار الهاربين
كان البشارة لكل شط
عِلت إبتسامتك حين هبط
ما من جواز غير راحة إيديك
لا من ربط عملة وشنط
نية رسول .. إنسان فقط .
ما بينا بيناتك ربط
بي أسمى مبدأ .. وأقوى خط
ما جانا عشقك من فراغ
لا نحنَ غنيناك عبط
جرح الوطن خطالنا خط
ختالنا قول ما منو نط
والليلة يا موت يا حياة
خاتي البيختار الوسط . ..

ويا بلد فوق اللِمِيلِس لا تَهِمْ
لاب تميد الأرض تحتك
لا مغنيك بتردِم
مادلك نغمو اليكاجر
للبتاجر بالنضم
يشطب الشخمت مشاعرك
ويرسم الإحساس رسم
في الزمانات الكتم
غنوة تدخل .. زي نسيمة
زي شعاع قمرة ونجيمة
لا خشم باب لا تدق ..
لا في إمضاء رقيب غريب ..
لا تراويس لا ختم .
غنوة من بق المغني
وفي القلوب بالفال تبق
تحرق السقط التدني
وبي تأني ..
واثقة تفتح في الدروب
المارقة منك وداخلة منِّي
المارقة فيك وداخلة فيِّ
الداخلة فيكَ ومارقة منِّي
وشايلة حنِّي ..
ضريرة .. حُق
سيرة ..
دلوكة وتدُق
وتنطلق من بُق لِبُقْ
تنهرد دارات تغنِّي
رابَّة حس درويش مفرتك
صانّة زي شيخي التبنِّي

ومن بعد دا ولا يهِم
المغنِّي مع قضيتو
يقضوا ليلات القِسِم ؟
كلما تنبح كلاب
كلما اِنكشَّح عذاب
كلما طفّح سِباب
كلما عانى الجسم
كلما غرّوهو سِم
كلما كان المغني
كما المعاتيه يبتسم
على التجني كأنو جِنِّي
سديد بصيرة وملتزم
ويا المغني الما نِدِم
يوجد غنوتو وينعدم
خاتم المغنين الوفاء
سي يا خَتِم ..
سلِّم على الشهداء وكفى
وإنجم من بعد السلام
يا ال … مصطفى

طابت عينيك والحب عليك
يبراك وسِم يكسيك هدم
أرقد .. قَفَا و يكفيك إسم
الشتلة طالت .. والسبيقة
بعد دا لاشنو التنهدم ؟

قول للبلاد الطلوحت عينيها
في دمع السواد قول الله فِي
قول ليها ما غنَّى الأسف تتأسفي
لا حضَّ نمُّو على الحداد تتكتفي
عد عود ما ودّع شهيد إنقريفي
في السكة يوت في شهيد جديد
لأيام جداد هيّا أنزفي
لمَّا الشوارع تكتفي
وينهض جواده المنكفي
وتتكيفي
قول للعباد
الطلوحت عينيها
في دمع السواد
ذات مرَّة .. ما خِبر السأم
لما البلاد صاده الوخم
صار المضاد الما اتلخم
دغم النغم في حرفو
وانفرطق لغم
ينسف مطاميس الألم
بي سن قلم
كل القواميس الوهم
جرفه المداد
لمّا الأماسي بقن رماد
خرم الزمان بي غادي قاد
وإندقّه في الخازوق سهم ..

-- حميد ، مصابيح السماء الثامنة --
__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-2010, 02:02 AM   #35
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,353
افتراضي


القاك شقى
العمر اللى فات
و القاك فرح
فى غفلة مات
و يلقانى فيك
مسدار
يغنيلك أساى
دوبيت يجر نمك
على حرقة حشاى
قمرا طلع
فى غيم سماى
بقّ وخبا
وحاريهو
فى الزمن
اللى جاى
__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة

التعديل الأخير تم بواسطة فيصل سعد ; 20-10-2010 الساعة 02:22 AM
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2010, 02:19 AM   #36
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,353
افتراضي


طوريتك في الطين مرمية
و كوريتك فاضية و مجدوعة
لا غيبتك كانت مرضية
ولا فوتك كانت مبلوعة
__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2010, 08:06 AM   #37
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,353
افتراضي


من جديد
جيت تاني تكسر
صمتي
بالنظرة الخجولة
يا امل عمري القبيل
و يا سنين
عامرات فصولها
ما قدرت انساك
من زمان
بس ضاعت
احلام الطفولة

__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2010, 06:15 AM   #38
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,353
افتراضي

كيف انساك
كيف انساك
وانت الجرح النازف
منو خريف العتة
خريف المحل الما بتدارك
نجم الطالع شيل وختّة
رحل الديرة وهج وديرة
فرع الحنة النور حتة
جرحك نيلة وسيرة طويلة
وشافى البلسم ابى يتختا

سبر العاشق كتر الليمة
و لم الشمل الروح شتة
سبر الروح الكلمة الزينة
و نفساً طيب مالى الجتة
غلب الراوى تملى حكاوى
غلباً زى ما اتعودت
آهة حزينة وأنة دفينة
تخفف عنى لماماً حتى

كيف انساكِ وليل الشارع
رمى ستايرو و قفل الحتة
برج التالى إنشر بدالى
و حوش ليك ايامى الستة
يوم الليلة يمر بى صبرو
احلام باكر كيف تـتأتى
يامغلوبة وغالبة زمانك
كيف أنساك محال البتة


فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2010, 06:31 AM   #39
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,353
افتراضي



حاول التعبير عن المعاني التي تظهر أو تختفي في النصوص الشعرية بمعادل صوتي ...

تعلمت من سواد الناس كيف أكون برقاً بانتمائي لشعبي العظيم ...

حاوره هاشم كرار

توطئة


هو ثروة قومية مثله مثل حقول (الذهب الأبيض) في الجزيرة الخضراء... مثل حزام الصمغ العربي في كردفان (الغرة أم خيراً برة)... مثله مثل حقول الذهب الأسود في بانتيو والمجلد ومدرسة الغناء والتطريب يلتف حولها- الآن- جيل من شعراء الأغنية في السودان، ويلتف حولها الملايين... الملايين من متذوقي الأغنية المتقدمة على امتداد أرض المليون ميل صوته فرد... وصوته جماعة... وصوته أمة، فيه في صوته كل كبرياء الجرح وجرح جيل بأكمله، أشواقه، همومه، عذاباته تطلعاته، نداءاته، دقات قلبه، ودقات قلب الكون.

ما سبق جزء من مقدمة الحوار الذي أجراه الأستاذ هاشم كرار ونشر بصحيفة الوطن القطرية قبيل رحيل الفنان مصطفى سيد أحمد كآخر حديث صحافي... نعيد مقتطفات من ذلك الحوار الهام جداً والذي أجاب خلاله على السؤال الفلسفي الهام الذي يواجه كل مطرب لمن يغني مصطفى سيد أحمد؟ وتساؤلات أخرى ولأهمية الحوار نعيد نشر جزء منه:

أنت هكذا، يا أستاذ مصطفى معطوب الكليتين لسنوات وسنوات... لكن رغم ذلك مازلت تغني... بل مازلت تبدع.... تضيف مجداً- في كل يوم جديد- للأغنية السودانية، أريد الآن أن أسالك عن هذه التجربة الاستثنائية تجربة الغناء في خضم الألم؟

صمت لفترة خلتها قد طالت أخيراً جاءني صوته الرحيب من وراء شاربه الأبيض الكثيف المميز:

الألم شعور ذاتي خاص، والتعامل معه ومعايشته يومياً يورث المرء قدراً من الجرأة، وقدراً كبيراً من الشفافية والألم، من خلال معايشتي اللصيقة له يلون الطاقة الإبداعية... يشحذ همتها من خلال عملية الإسقاط هذه ، ومن خلال الجرأة المكتسبة، والشفافية تتفجر الطاقة الإبداعية بشكل أو بآخر. أيضا ومن خلال معايشتي للألم، يمكنني أن أقول أن الألم قد يجعلك تنكفئ على ذاتك أو تنفلت منها وفي حالة الإنكفاء على الذات تتوارى كوامن الإبداع وتندثر وتموت... وفي الحالة الثانية... حالة الانفلات تكتسب قدرة أكبر في الإحساس بألم الأخرين ويستميل هذا الإحساس إلى مشاركة أعمق وأرحب، وبشكل موضوعي.

المسألة في ظني أشبه بالتربية في الصوم إحساسك بالجوع في الصوم يجعلك تحس بجوع الآخرين تلتفت إليهم... تتعاطف معهم تنحاز إليهم وتتبنى- في الغابة- موقفاً معارضاً للجوع حيث وجد وأنى كان. إذن... من هنا يمكن أن نقول أن انحيازك للنصوص وليد تجربتك مع الألم؟

إلى حدٍ ما.

وإلى حد أبعد؟

لقد كانت معرفتي بالشعر وتذوقه وإدراك الصادق منه وراء ذلك ثم كانت تجربتي مع فن الدراما وقبل ذلك كانت تجربتي مع الرسم والشعر والدراما والتي كانت وراء وضوح رؤيتي في اختيار النصوص التي تتفق مع موقفي من الدنيا والواقع وجملة الأشياء.

أعود وأسألك لماذا إلتمعت فيك موهبة الغناء واندثرت أو كادت موهبة كتابة الشعر وموهبة الرسم؟ بمعنى لماذا أصبح الغناء سيد الموقف الإبداعي فيك؟

الطاقة الإبداعية واحدة وأن تعددت أشكالها هذه حقيقة غير أن هذه الطاقة تعبر عن نفسها في المجال الذي تمتلك أنت فيه، أدواته، ومفاتيحه، لا تندهش إذا قلت لك إن الطاقة ذاتها التي كنت أكتب بها الشعر هي الطاقة نفسها التي كنت أرسم بها وهي ذاتها التي أنشيء بها الآن أعمالي الغنائية الموسيقية، بعد أن امتلكت أكثر أدوات ومفاتيح الغناء من خلال دراستي الجادة في معهد الموسيقى والمسرح، والذي تخصصت فيه في علم الصوت تكنيك الأداء الصوتي... الصوت البشري قديمة وحديثه... إلى جانب المواد الأخرى من الدراسات الموسيقية.

أنت تخصصت كما قلت- في علم الصوت... وأنت بالطبع- من المؤمنين بالمقولة التاريخية التي تقول (أعرف نفسك) الآن انطلاقاً من كل هذا دعني أضع صوتك في طبلة أذنك كيف تسمعه... ما هي ملامحه... في أية خانة من الخانات الصوتية يمكن أن تضعه لنا؟

ابتسم الأستاذ مصطفى سيد أحمد صمت قليلاً ثم قال:

إني أمرؤ أتنفس بالغناء وباستمرار أحاول أن أعبر عن المعاني التي تغيب وتظهر في النصوص الشعرية بمعادل موسيقى وصوتي! أي بُعد في صوتي أو ارتفاع فيه أو انخفاض في درجاته السفلى هو تعبير أصيل عن تلك المعاني التي تبين وتختفي! ليس هناك صوت زائد أو ناقص عن الضرورة التعبيرية

يبدو أن السؤال مازال قائماً أين تضع صوتك في أية خانة من الخانات الصوتية.؟

صوتي من فصيلة (باص بريتون) وهي الدرجة الأولى من الأصوات الغليظة عند الرجال.

من من المغنين السودانيين يشاركك الانتماء لهذه الفصيلة؟

صديقي الفنان محمد ميرغني وأيضا جلال الصحافة

قلت الآن دعني أسألك لمن يغني مصطفى سيد أحمد؟

الفنان أي فنان حقيقي- عبر التاريخ كان، وسيظل له موقفه الصارم من العالم الذي يعيش فيه كان الفنان وسيظل ناقداً مبيناً لقيم الخير والحق والجمال... كاشفاً لكل أقنعة القبح ومظاهره... محرضاً على الثورة والتغيير... راسماً معالم الحلم والظلم والظلام وأنا مثلي مثل أي فنان حقيقي آخر كان لي موقف صارم قبولاً ورفضاً ونقداً وتعرية... لذلك فإنني أغني لجملة الناس بما يعبر عن هذا الموقف أنني أتعطل أولاً... أتنفس بما أغني نصاً وموسيقى ثم أعيد تقديمه مرة أخرى لمنبت غناي: جملة الناس الذين ما انفصل غناي عنهم وعن همومهم، وقضاياهم في يوم من الأيام أنني أؤمن إيماناً لا يشوبه أي نوع من التزعزع بضرورية الالتزام بأرضي وأمتي ومن هنا يجئ اختياري للنصوص الشعرية التي تمجد هذه الأرض وهذه الأمة بأية صورة من الصور ومن هنا يجئ الالتفاف الكثيف من أبناء أمتي حول إسهاماتي!

حقيقة أنني لا أجد في نفسي مساحة لذلك النوع من الغناء الذي يعطي الناس (التعسيلة) و(الغمدة) لا أجد غناء يعطي الآخرين وسائد الخدر اللذيذ والطرب فواقعي من واقع أمتي وأمتي واقعها أليم ومفجع ويبقى بالضرورة أن نلمس هذا الواقع، ندق على أبوابه لشحذ الهمم والتحريض على التماسك لقد سقطت- بالطبع- فكرة الفن للفن، وبقيت وستبقي إلى الآن مقولة الفن للإنسان... والحياة.

أنت الآن فنان جيل بأكمله في السودان... هذا اعتراف من الكثيرين... كيف تأتى لك ذلك؟

منذ وقت مبكر أدركت دور الفنان عبر التاريخ، مثلي مثل غيري خرجت من صلب شعبي غير أنني رأيت في الأغنية شيئاً مبتذلاً إذا لم تحمل هذه الأغنية هموم هذا الشعب... عذاباته، أمانيه وتطلعاته... ومنذ البداية، أيضا وضعت نفسي تلميذاً في مدرسة هذا الشعب: أتعلم فيه... أشاركه همومه اليومية قضاياه... انفعالاته... تشوقه للمستقبل... رفضت أن ابتعد أو أتعالى في برج عاجي وهمي عن سواد الناس، فتعلمت منهم كيف أغني الغناء الذي يعبر عنهم، وكيف أعيش إحساس المشاركة العامة، وكيف أكون برقاً بانتمائي لشعبي العظيم.

لقد رفضت أن استدعي الماضي لأعبر به عن قضايانا الآنية أو المستقبلية من زاوية أنني الأقدر على التعبير عن واقعي وآفاق مستقبلي من السابقين... وكان ذلك بالطبع تجاوزاً لكل أدبيات الركود والردة حدثت الأغنية السودانية في فترات ما تغنيت به كان خروجاً عن (المتواضع) و(المألوف) وكان خروجاً عن النص السائد غير أنه كان يعبر بإيمان عميق... عن الواقع.

لقد طرحت مشروعي من خلال جلسات استماع في بداية الثمانينات... تعلمت من خلال الحوار الذي كان يدور في هذه الجلسات الكثير، الكثير مما يعتمل في نفوس الناس من هموم ومشاكل وقضايا ملحة فيخرج غنائي من بهو روحي معبراً عن المشاكل والقضايا حين امتنعت الأجهزة الرسمية (بلجان نصوصها وألحانها) الخائبة التي ساهمت في ركود الأغنية السودانية كثيراً حتى صارت شيئاً مكرراً ومسخاً مشوهاً يحاولون تجديده وتزيينه باستدعاء (أغنية الحقيبة) التي لا تعبر عن زمانها وهمومها، في الوقت الذي كان قد تغيرت بالتالي المضامين الشعرية.... وتغيرت النصوص إلى نصوص جديدة لشعراء شباب يكبرون ويكبرون بنصوصهم الجديد في كل يوم جديد.

ويصمت فناننا مصطفى سيد أحمد لفترة ثم من مكان ما في أعماقه يجيئني صوته أخيراً ليقول

المسألة مسألة تشكيل جيل جديد متذوق للأغنية السودانية لم تكن سهلة، ولم تكن قفزة فوق المراحل وإنما كانت توخي أمانة شاهد العصر الذي قرأ الواقع قراءة متأنية عراه برؤية واضحة، وبشر بكل احتمالات المستقبل.

الآن كيف ترى مستقبل هذه التجربة.؟

أتوقع أن يصير هذا توجهاً عاماً وكاملاً عند أبناء الجيل القادم.... سواء كانوا شعراء أو مغنين فالأغنية لم تعد ترفاً لم تعد أرجوحة تخدر... الأغنية صارت هماً قناة لنشر الوعي الذي تعجز عنه كل برامج محو الأمية.

كيف يمكن لنا أن نعبر بأغنيتنا السودانية حدودنا الوطنية... إلى العالم من حولنا؟

أغنيتنا- دون أي نوع من التحيز- يمكن أن تشكل إسهاماً نشارك به الآخرين فنصوصنا الشعرية الغنائية متقدمة إلى حدٍ بعيد، ومقامنا الموسيقى- رغم خصوصيته- ليس غريباً عما هو موجود في العالم، غير أن ما يميزه هو أنه يعبر عن وجداننا نحن عبر التاريخ فقط، يبقى علينا أن نسبغ هذه الأغنية باللون العالمي الذي يشكل قاسماً مشتركاً بين كل شعوب الدنيا.
__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2010, 06:27 AM   #40
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,353
افتراضي

تعلمت من سواد الناس
كيف أكون برقاً بانتمائي لشعبي العظيم ...


تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها


تبرد غبينتك ولوعتك
طول الأزل
ويا روعتك
لامن تجادل دمعتك
دائماً تكون فوق العيون
مرحيبة بالداخل
عليك من دنيتك

عبّيت مصابيح الصباح
ببياض ضميرك و نيتك
بعرق جبينك و بنيتك
وبالشمشِ ما روق الرجال
وجّت جنائن غنيتك
ما كان رحيلك غير دليل
للجايي ماسك سكتك
يا شدو عصفورنا البسيط
كل الحلوق إتوكتك
إن ماب تبيت فوق السبيط
طوِّل مسافة ركتك

ما صمتك مطراً غتيت
لا ريح لديح .. يوم سكتك
عذراً إذا حال الوطن
بالجاتو ذات ليل بكتك
سايقين بأيادينا الزمان
شادِّين خيوطو الفكتك
يا بئر تكلة الناس عليه
وما قطَّ .. دلو
يي شنو إنهتك ؟

يا صاحنا في الزمن الغلط
يا سابلو دمك كالغيوم
لا صرَّ وشك لا عبس
إيش يعني لو سالن نقط
من كل عابر نقطة بس
يصبح شرايين الظلط
تبقى الشوارع أوردة
وجسد البلد عافية عريس
لاف العتامير قرمصيص
لأجمل عروس النيل رحط

و الكون صحابك و إنبسط
فاتحة صحابك ولاّ موج
دا برش فراشك ولاّ شط ؟
سيل الدموع الما انحبَس
في الواطة بيقوِّم تَبَسْ ..؟
شهى المدائن تنتفض
ما تمتعض ..

موكب زفافك للأرض
شهداء الوجود تتلقى ليك
محتفية بيك ... شوقة الربط
مركب شرط .. هوجة البحار
شايل خبار الهاربين
كان البشارة لكل شط

عِلت إبتسامتك حين هبط
ما من جواز غير راحة إيديك
لا من ربط عملة وشنط
نية رسول .. إنسان فقط
ما بينا بيناتك ربط
بي أسمى مبدأ .. وأقوى خط
ما جانا عشقك من فراغ
لا نحنَ غنيناك عبط
جرح الوطن خطالنا خط
ختالنا قول ما منو نط
والليلة يا موت يا حياة
خاتي البيختار الوسط !!
__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2010, 06:39 AM   #41
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,353
افتراضي

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



ويا بلد فوق اللِمِيلِس لا تَهِمْ
لاب تميد الأرض تحتك
لا مغنيك بتردِم
مادلك نغمو اليكاجر
للبتاجر بالنضم
يشطب الشخمت مشاعرك
ويرسم الإحساس رسم

في الزمانات الكتم
غنوة تدخل زي نسيمة
زي شعاع قمرة ونجيمة
لا خشم باب لا تدق
لا في إمضاء رقيب غريب
لا تراويس لا ختم

غنوة من بق المغني
وفي القلوب بالفال تبق
تحرق السقط التدني
وبي تأني
واثقة تفتح في الدروب
المارقة منك وداخلة منِّي
المارقة فيك وداخلة فيِّ
الداخلة فيكَ ومارقة منِّي
وشايلة حنِّي ..
ضريرة .. حُق
سيرة ..
دلوكة وتدُق
وتنطلق من بُق لِبُقْ
تنهرد دارات تغنِّي
رابَّة حس درويش مفرتك
صانّة زي شيخي التبنِّي

ومن بعد دا ولا يهِم
المغنِّي مع قضيتو
يقضوا ليلات القِسِم ؟
كلما تنبح كلاب
كلما اِنكشَّح عذاب
كلما طفّح سِباب
كلما عانى الجسم
كلما غرّوهو سِم
كلما كان المغني
كما المعاتيه يبتسم
على التجني كأنو جِنِّي
سديد بصيرة وملتزم

ويا المغني الما نِدِم
يوجد غنوتو وينعدم
خاتم المغنين الوفاء
سي يا خَتِم ..
سلِّم على الشهداء وكفى
وإنجم من بعد السلام
يا ال … مصطفى

طابت عينيك والحب عليك
يبراك وسِم يكسيك هدم
أرقد .. قَفَا و يكفيك إسم
الشتلة طالت .. والسبيقة
بعد دا لاشنو التنهدم ؟

قول للبلاد الطلوحت عينيها
في دمع السواد قول الله فِي
قول ليها ما غنَّى الأسف تتأسفي
لا حضَّ نمُّو على الحداد تتكتفي
عد عود ما ودّع شهيد إنقريفي
في السكة يوت في شهيد جديد
لأيام جداد هيّا أنزفي

لمَّا الشوارع تكتفي
وينهض جواده المنكفي
و تتكيفي
قول للعباد
الطلوحت عينيها
في دمع السواد
ذات مرَّة .. ما خِبر السأم
لما البلاد صاده الوخم
صار المضاد الما اتلخم
دغم النغم في حرفو
وانفرطق لغم
ينسف مطاميس الألم
بي سن قلم
كل القواميس الوهم
جرفه المداد
لمّا الأماسي بقن رماد
خرم الزمان بي غادي قاد
وإندقّه في الخازوق سهم ..
__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2010, 06:54 AM   #42
سمراء
عضـــو
 
الصورة الرمزية سمراء
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 11,338
افتراضي

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»ولسة بيناتنا المسافة ...والعيون ........

فيصل صباحك مشرق مع عراب الكلمة الانيقة «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
__________________
غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل 
اها كدة كيف ؟
<img src=images/smilies/biggrin.gif border=0 alt= title=Big Grin class=inlineimg />
سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2010, 04:51 AM   #43
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,353
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء مشاهدة المشاركة
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»ولسة بيناتنا المسافة ...والعيون ........

فيصل صباحك مشرق مع عراب الكلمة الانيقة «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
[align=center][color=#0000CC][B]نور الله ايامك و طريقك
بالخير و المحبة و الصفاء ،،،

يا مشرع الحلم الفسيح
يا بعض مني و فيني ساكن
انا اصلي منك و مشتهيك
و بيناتنا ليل الغربة داكن

__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة

التعديل الأخير تم بواسطة فيصل سعد ; 01-01-2013 الساعة 04:42 PM
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2010, 06:15 AM   #44
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,353
افتراضي


مصابيح السماء
الثامنة و طشيش


__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2010, 07:36 AM   #45
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,353
افتراضي

جذوة الترحال
د. طلال دفع الله عبد العزيز


و صاحت جذوة الترحال
نضح بالشوق مسام صدرك
فيا رحال فتح زمن
الخرافة عليك
بكاء الأوتار
وغلب قمرك
شقا الأحزان
من شجو الكلام المر
فتلت حبال شمس غابت
وغنيت آه ..
على وجع الوتر تبريح
غنا الأشجان

سالت الريح :-
علام الضل صبح مغلول
يصارع صبرو فى الأحزان ؟
ويا ضل الفضاء المشلول
إلام الخوف يشتت
كل شعاعاً بان
فيا ريتك تفردى رضاك
على آفاق معاك تحلم
ضلامها يزول
وترجع روعة الأزمان
عى ولداً بريدك
إنتى يا الطوفان
على بلداً وراك
فى الليل صبح غرقان

ويا شمس الغد
الفاتح لأحضانك
حضن أشواق
تَرِكْ كحمامة فى صدرك
بعد ما فاض هلام الليل
مسك فجرك
سألنا عليك عيون الموج
قبل ما تروح
حواجب الدهشة
فتحت قوس
و كَنَتْ لينا غير ما تبوح
( بحر الريد ملآن أسرار
وخطواتك كتب قدرك
عليها الحيرة يا انسان)

قفلنا القوس
ويا فارس
المدى المجروح
وراها ركبت متن الريح
تفتش فى الهوى الضايع
هوى الوجدان
تشوفو ظلال
يلوّح فى الأفق كفك
يسابق فى أصابع اللهفة
ليها حنان
و واقع الحال ينهنه
صبرك الجواك
وتصرخ جذوة الترحال
__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:29 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir