حقيقــة هي فضيحــة الضمايــر الفاســدة !!! حسن النضيف

الغربــة البكايــة !!! فتح العليم الإمام

آخر الأخبار العالمية
جديد المواضيع

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتــــدي التوثيق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-10-2007, 10:00 PM   #1
Ismat
عضـــو
 
الصورة الرمزية Ismat
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: إنجلترا - لندن
المشاركات: 4,661
افتراضي صلاح احمد ابراهيم..ذلك المزمار ...الطرب...!!



قصة من أم درمان
***************
و رميت رأسي في يدي
ما تنفع الشكوى ، وشعرك
جف بالشعر الخيال
و كأن راسي في يدي
روحي مشقشقة بها عطش
شديد للجمال
وعلى الشفاه الملح واللعنات
و الألم المحنط بالهزال
وكان رأسي في يدي
ساقاي ترتجفان من جوع
ومن عطش ومن فرط الكلال
وأنا أفتش عن ينابيع الجمال
... وحدي بصحراء المحال
...بسراب صحراء المحال
...بسموم صحراء المحال
أنا والتعاسة والملال
وكان رأسي في يدي
والمركبات تهزني ذات
اليمين أو الشمال
والمركبات تغص بالنسوان
واللغط الشديد وبالرجال
وكان رأسي في يدي
مازال يقذفني اللعين كأنه
الغربال من أقصى
اليمين إلى الشمال
وبقلبي الأمل المهشم والحنين
إلى الجمال
والوحشة الغرَّاء والنور
المكفن بالطلال
وخلو أيامي ورأسي في يدى

* * *
ورفعت رأسي من جحور كآبتي
وأدرت عيني في المكان
وكنت أنت قبالتي
عيناك نحوي تنظران
عيناك ... وأخضر المكان
وتسمرت عيناي في عينيك
ماعاد المكان أو الزمان
!! عيناك بسْ
ومسكت قوس كمانتي
عيناك إذ تتألقان


صلاح...
وانت فى عليين..تحف بك الانوار وترافقك الحور العين..وتستمع لك الملائكه..

ولعلك تذكر.ضل الدليب .اريح سكن...!!
ولا ادرى ان وجدت هنالك .حبيبه تشتغل منديل حرير.لحبيب.بعيد..

صلاح..
لقد تساقطت اوراق غابة الابنوس.من بعد رحيلك.وغشيها الجفاف.والمحاق..وتداعت اغصانها..واصابها الجفاف والتصحر...ولفها ليل الشجون...وانكسرت غضبة الهبباى ..صمت دوى هيجانها..وتعلقت ذرات تراب رياحها فوق اجواء السماء...وبكت باميلا الحسناء على مشارف كوناكرى..وتقرحت من مدامعها اصداء الصباح...واندلقت خمر باخوس النديه.. سقت اديم الارض .وبللت الثرى..ثم خرير كل تلك الدموع وهى تسكب على فقدك العظيم.....اين انت اليوم .يا مريا...؟؟ فلقد سقط ..ازميل فدياس من انامل من نحت تلك الفتنة الهوجاء...ولن تعد تهف بك العرائس...وانفض السامر والسمار...ّّ


رحل ذلك الشاعر الذى سكب شجو شجونه..وغزل به ملامح الجمال على صبايا صباحات الكون...
ليرحمك الله ايها الفنان الشاعر...
صلاح احمد ابراهيم..
Ismat غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2007, 03:21 AM   #2
bayan
عضـــو
 
الصورة الرمزية bayan
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 2,799
افتراضي

اقتباس:
قصة من أم درمان
***************
و رميت رأسي في يدي
ما تنفع الشكوى ، وشعرك
جف بالشعر الخيال
و كأن راسي في يدي
روحي مشقشقة بها عطش
شديد للجمال
وعلى الشفاه الملح واللعنات
و الألم المحنط بالهزال
وكان رأسي في يدي
ساقاي ترتجفان من جوع
ومن عطش ومن فرط الكلال
وأنا أفتش عن ينابيع الجمال
... وحدي بصحراء المحال
...بسراب صحراء المحال
...بسموم صحراء المحال
أنا والتعاسة والملال
وكان رأسي في يدي
والمركبات تهزني ذات
اليمين أو الشمال
والمركبات تغص بالنسوان
واللغط الشديد وبالرجال
وكان رأسي في يدي
مازال يقذفني اللعين كأنه
الغربال من أقصى
اليمين إلى الشمال
وبقلبي الأمل المهشم والحنين
إلى الجمال
والوحشة الغرَّاء والنور
المكفن بالطلال
وخلو أيامي ورأسي في يدى

* * *
ورفعت رأسي من جحور كآبتي
وأدرت عيني في المكان
وكنت أنت قبالتي
عيناك نحوي تنظران
عيناك ... وأخضر المكان
وتسمرت عيناي في عينيك
ماعاد المكان أو الزمان
!! عيناك بسْ
ومسكت قوس كمانتي
عيناك إذ تتألقان
يا سلام يا ايها ا الاديب الرقيق...
هذه القصيدة لي ذكريات جميلة معها.. هذه القصيدة لم تنشر في اي من الدواوين القديمة
اتذكر ان احدهم شكك حتى في انها لصلاح..
قمت بنشرها في بوست فتحته له يوما..
وسعدت جدا عندما تلقفها الفاتح وديدي ونشرها في ملف عن صلاح في مجلة اوراق جديدة.
واذكر سالني اذا كنت متأكدة ان هذه القصيدة لصلاح..

لو لاحظت ان اسلوب استخدام الكلمات الدارجة في نص النصوص
تميزت به نصوص صلاح
مثل هذا الجزء
اقتباس:
عيناك بسْ
ومسكت قوس كمانتي
عيناك إذ تتألقان
وكنت قد كتبت في خصائص شعر الغابة والصحراء هي
استخدام الكلمات الدارجة في النص وكان صلاح نموذجي الذي احضرته.
وحقيقة في شعر صلاح خصوصية سودانية قلما توجد عند الشعراء في جيله..
بهذه القصيدة حركة درامية عالية والصور الشعرية قوية جدا
رغم انه منلوج مغرق في الذاتية..

وهذه هي القصيدة كاملة
واظن اسمها قصة حب من ام درمان
قصة من أم درمان

***************
و رميت رأسي في يدي
ما تنفع الشكوى ، وشعرك
جف بالشعر الخيال
و كأن راسي في يدي
روحي مشقشقة بها عطش
شديد للجمال
وعلى الشفاه الملح واللعنات
و الألم المحنط بالهزال
وكان رأسي في يدي
ساقاي ترتجفان من جوع
ومن عطش ومن فرط الكلال
وأنا أفتش عن ينابيع الجمال
... وحدي بصحراء المحال
...بسراب صحراء المحال
...بسموم صحراء المحال
أنا والتعاسة والملال
وكان رأسي في يدي
والمركبات تهزني ذات
اليمين أو الشمال
والمركبات تغص بالنسوان
واللغط الشديد وبالرجال
وكان رأسي في يدي
مازال يقذفني اللعين كأنه
الغربال من أقصى
اليمين إلى الشمال
وبقلبي الأمل المهشم والحنين
إلى الجمال
والوحشة الغرَّاء والنور
المكفن بالطلال
وخلو أيامي ورأسي في يدي

* * *
ورفعت رأسي من جحور كآبتي
وأدرت عيني في المكان
وكنت أنت قبالتي
عيناك نحوي تنظران
عيناك ... وأخضر المكان
وتسمرت عيناي في عينيك
ماعاد المكان أو الزمان
!! عيناك بسْ
ومسكت قوس كمانتي
عيناك إذ تتألقان
عيناك من عسل المفاتن جرتان
عيناك من سور المحاسن
آيتان
عيناك مثل صبيتين
عيناك أروع ماستين
( هذا قليل )
عيناك أصدق كلمتين
عيناك أسعد لحظتين
( هذا أقل )
عيناك أنضر روضتين
عيناك أجمل واحتين
( ما قلت شئ )
عيناك أطهر بركتين من
، البراءه
نزل الضياء ليستحم بها
فألقى عند ضفتها رداءه
الفتنة العسلية السمراء
والعسل المصفى والهناء
وهناك أغرق نفسه
( عجز الخيال )
عيناك فوق تخيلي
فوق إنطلاق يراعتي
فوق إنفعال براعتي
عيناك فوق تأملي

ومضيت مأخوذاً وكنت قد
اختفيت
من أنت ؟ ما اسمك يا جميل ؟
وكنت من أي الكواكب قد أتيت
وقد اختفيت

* * *
مازلت تملأ خاطري مثل
الأريج
كصدى أهازيج الرعاة تلمه
خضر المروج
كبقية الحلم الذي ينداح عن
صبح بهيج
ومضيت مأخوذاً وكنت قد
اختفيت
ومضت ليال كالشهور فما
ظهرت ولا أتيت
وأنا أسائل عنك في الليل
القمر
وأنا أفتش في ابتسامات
الرضا ... لك عن أثر
في كل ركن سعادة لك عن أثر
في كل نجم خافق
في كل عطر عابق
في كل نور دافق
لك عن أثر

حتى لقيتك أنت تذكر في
ضحى من غير ميعاد وغير تعمد
ولمحت وجهك فجأة وظللت
مشدوهاً بهول المشهد
وتزلزلت روحي ونطَّ القلب
يهتف صائحاً
هو نفسه ... هو نفسه
وتفتَّح
وكأن ليلاً أصبح
ووقفت في أدب وفي فرط
إحتشام
ومددت كفي بالسلام
لكن كفك في الطريق ترددت
وتعثرت
وامتد في عينيك ظل توجس
وكأنما كفي حرام
وكأنما قتلت حسيناً ، أو رمت
بالمنجنيق قداسة
البيت الحرام
لكنني لم أنبس
وخنقت في صدري كلام
وحبست في حلقي ملام
ومضيت مغتاظاً أضمد
مهجتي
ألم من فوق التراب كرامتي
وأسب يوماً كنت تجلس
أنت فيه قبالتي

* * *

ولكم دعوتك .. كم دعوتك
بيد أنك لم تلبي
مازلت تخشى أن ترى
نوري وتغرق نورك الوضاح في
أرجاء قلبي
وتخاف لمس أناملي
وتخاف قلبك أن يجيب ،
تخاف من خطوات حبي
لك ماتشاء !! .. فلسوف
أغلق جنتي
ولسوف أطفئ نورك الخابي
وأوقد شمعتي
ولسوف أطرد طيفك المغرور
أنفيه لأقصى بقعة
ولسوف أتركه لتنهشه
مخالب غضبتي
والمُّ من فوق التراب
كرامتي
وأسب يوماً كنت تجلس
أنت فيه قبالتي

* * *

حتى لقيتك أنت تذكر من
جديد
في ذلك الركن القصي بذلك
البلد البعيد
إذ جئت تخطر نحونا وكان
وجهك يوماً عيد
ماذا يريد ؟
وهفا الفؤاد ... هفا ؟ فقمت
نهرته
...وهتفت ماشأني به
وزجرته
وذكرت أنك طالما عذبته
وأهنته
ولويت رأسك يا عنيد
وأتيت مبتسماً وفي عينيك
ألوان الحنان
مذا هناك ؟
ومددت كفك بالسلام
لا لم تعد تلقي يداه الإتهام
وتقول كفاه بأن يدي حرام
لا لم يعد
ودفنت في أرجاء كفك
راحتي
وضممتها ... وضممتها
ورميت قلبي في ذراعي بهجة
وحمدتُ يوماً كنت تجلس
أنت فيه قبالتي
__________________
[مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2007, 09:42 AM   #3
ود الريس
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 110
افتراضي

ما أشبه الليلة بالبارحة ...

قصيدة على الموروث الشعبى (الدوبيت)

حنين

قلبى على الشهيد تحت التراب دافننو
وقلبى مع السجين خلف الحديد رامنو
وقلبى مع المواطن الحر اذى ملاحقنو
ديل سودانا والباقين يمين ما منــــــــو
-
كل يوم يمر بالمر أشيب فى همومو
الليل اتلت سهران اعد فى نجومو
شاعرك يا وطن فى الغربة حرقان يومو
متين يروق ويضوق القدلة فى خرطومو
-
يمكن مافى غير الرجعة فى صندوق
ويمكن يقولو لا من وين يعرفو الذوق
مهما كان نفوسنا عزيزه أنفنا فوق
وآخرتها مافى غير الذكرى للمخلوق
-
يا طير ان مشيت سلم على حبانى
جيب خبر الوطن يمكن قليبو طرانى
جيب نسام زلالو ال منو مره روانى
جيب لمحات جمالو الاصلى مو برانى
-
عرج على جبال كررى وتوخى يمينك
وفى اطراف مقابر البكرى احنى جبينك
حلق فوق معالم البقعة متع عينك
وسلم لى على الدايما بسأل وينك
-
أدخل ليهو بالباب الصغير دامع
وفى حوش التراب اسجد تحية جامع
سلم فى خشوع قول ليهو جيتك راجع
اقلع بين ايديهو ال فى ضلوعك ساجع
-
مجكن فى الوطا تحكيلو محنى الراس
ما شغلتنى عنك تب بلاد الناس
وما شافتنى من غيرك مغانى وكاس
ولا وسوس بقلبى الهامى بيك وسواس
-
محمد حن فى يثرب لانفاس مكة
هل معقول صلاح فى الغربة ما يتشكى
يا طير ان مشيت قول لى صديقة مكه
ما بنساك حتى لو الارض تندك

صلاح احمد ابراهيم
ود الريس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2007, 08:48 PM   #4
ود الجريف
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: K.S.A
المشاركات: 100
افتراضي

الرائع عصمت العالم والإخوة والأخوات المتداخلين خالص الشكر
على هذا الإبداع المترف ودعوانا أن يرحم الله الرائع الشاعر الأستاذ
صلاح أحمد إبراهيم بقدر ما خط حرفاً وكتب شعراً ونطق صدقاً وعاش ألماً
وتبسم فرحاً فنسأل الله رحمته الواسعة .

وأسموحو لي بهذا المقال للصحفي بلال الحسن وهو يتحدث صادقاً عن الراحل صلاح أحمد إبراهيم :-

قال الصحفي الكبير بلال الحسن عن صلاح احمد ابراهيم فى (مجلة اليوم السابع):-
هنالك اشخاص نعرفهم كثيراً ثم نكتشف فجأة اننا لا نستطسع ان تنحدث عنهم كثيراً، فهم النسمة وهم الطيبة ،وهم التواضع ، وماذا يستطيع الانسان ان يقول عن النسمة والطيبة والتواضع والصداقة؟
لقد تعرفت على صلاح احمد ابراهيم عام 1984م وسعيت وراءه من اجل ان يكتب فى (( اليوم السابع)) وكنت قد قرأت له مقالات سياسية كثيرة ، ولكننى ألححت عليه ان لا يكتب فى السياسة. ولا ادري ان تخبئه هذه الجملة. وكنت احرص بدافع الفضول ان اقرأ مقالة صلاح فور وصولها ، لاكتشف ان كان لا يزال هنالك (جديرون بالأحترام) يستطيع ان يكتب عنهم.
واعترف..ان صلاح فتح امامى باباً واسعاً يطل على عالم الجديرين بالاحترام هذا. كانوا كثيرين اكثر مما تصورت ، وكانوا يخرجون من تحت معطفه بشراً احياء .كان من خلالهم يدافع عن الخير فى معركته الأبدية مع الشر، وبدأت اسمع ملاحظات الاعجاب بمقالة صلاح فى كل مكان اذهب اليه. وفوجئت حين كنت التقى بالشباب المغتربين وفيهم من لا يتقن العربية الا قليلاً ، وقد قرأوا مقالة صلاح وطربوا للغتها. وبدأت اشعر ان صلاح يستطيع ان يكتب لنا عن هؤلاء الجديرون بالاحترام دون توقف ، وحتى النهاية ، وقد كان هذا للاسف ، هو ما فعله تماماً ، باستثناء مقالة واحدة بقيت غائبة لم تكتب بعد عن صلاح احمد ابراهيم نفسه ، لتكون خاتمة السفر.
لقد كانت حياة صلاح ، بقدر ما استطعت ان اعرف منه ، سلسلة من التحديات ، تحديات مع الأحزاب ، ومع السياسة ومع الحكام.
انتمى للحزبية فى مطلع السيتينات ، فترة لا تتجاوز السنه الواحدة ، وغادر الحزبية بسبب ((شيبون)) وشيبون هذا شاعر سودانى ، وكان صلاح مليئاً بالاعتقاد انهم حاصروه وعزلوه حتى انتحر.
ولم يكن مستعداً ان يغفر للحزبية ذلك ، وكان قاسياً فى نقده ، ومن اجله كتب قصيدته ((انانسي)) وبالكاد استطعت ان اعرف منه ان انانسى هذا عنكبوت من شرق افريقيا.
لقد كانت هذه الرموز الافريقية تملأ شعر صلاح ، فغابة الأبنوس هى ديوانه الأول ، وهو الخشب الاسود الصلب الذى لا يكسر . وغضبة الهباباي هى ديوانه الثانى والهباباي هى الريح العاتية التى تهب في شرق السودان ، تماما مثلما كان الشعب السودانى يهب فى كل مره جارفاً كل ما هو امامه.
وكان لصلاح تحد آخر مع السياسة ، رشح نفسه للانتخابات مرتين ، وخسر فى المرتين. خسر مرة بسبب الشيوعيين حين اكتسحوا دوائر الخريجيين عام 1965 . وخسر مرة ثانية بسبب الاسلاميين حين اكتسحوا الدوائر نفسها عام 1986م
الانتخابات حزبية ، ولا مجال فيها لصلاح ولا للشعر. وكان لصلاح تحد آخر مع الحاكم . لقد ايد النميرى فى بداية عهده ، ثم ناصبه العداء. وكان أميناً مع نفسه حين استقال من منصبه كسفير للسودان فى الجزائر عام 1976م ، وبدأ حياة الاغتراب فى باريس ، وعاش حياة المنفيين ، رافضاً باصرار ان يطلب اللجوء السياسى.
وظن نميرى أنه استراح من صلاح باستقالته. ولكن صلاح ملأ عليه الخرطوم بنهاراتها ولياليها، حاربه بالشعر بالشيء الوحيد الذى يملكه.
مات صلاح ولم يمتلك اى شبر من الأرض فى السودان وان كان بامكانه امتلاك القصور..ولكنها عزة النفس السودانية متمثله فى هذا الشاعر الفذ .

صلاح أحمد إبراهيم في سطور :-
صلاح أحمد إبراهيم (1933 - 1993)
ولد بامدرمان.
تخرج في كلية الآداب بجامعة الخرطوم.
نشر ديوانين هما غابة الأبنوس وغضبة الهبباى.
اشترك مع على المك في مجموعة البرجوازية الصغيرة القصصية، كما اشترك معه في ترجمة كتاب الأرض الآثمة لباتريك فان إنزبيرق.

وأهديكم أجمل ما تغنى به الرائع الأستاذ/ محمد وردي ومن كلمات الراحل صلاح أحمد إبراهيم
((الطير المهاجر ...))


غريب وحيد في غربته
حيران يكفكف دمعته
حزنان يغالب لوعته
ويتمنى
طال بيه الحنين
فاض به الشجن
واقف يردد من زمن
بالله يا الطير المهاجر للوطن
زمن الخريف
تطير بسراع
تطير ما تضيع زمن
أوعك تقيف
وتواصل الليل بالصباح
تحت المطر وسط الرياح
وكان تعب منك جناح
في السرعة زيد
في بلادنا ترتاح
ضل النخيل أريح سكن
وفوت بلاد وسيب بلاد
وان جيت بلاد تلقى فيها النيل بلمع في الظلام
زى سيف مجوهر بالنجوم من غير نظام
تنزل هناك وتحي يا طير باحترام
تقول سلام وتعيد سلام
على نيل بلادنا سلام
وشباب بلادنا
ونخيل بلادنا
سلام
بالله يا طير قبل ما تشرب تمر على بيت صغير
من بابه
من شباكه
بلمع ألف نور
تلقى الحبيبة بتشتغل منديل حرير
لحبيب بعيد
تقيف لديها
وتبوس إيديها
وأنقل ليها وفاي ليها
وحبى الأكيد
__________________


ماذا يكسب المرء لو كسب العالم كله وخسر نفسه
ود الجريف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2007, 09:47 PM   #5
جمال محمدإبراهيم
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: بيروت
المشاركات: 421
افتراضي

..
ما أجمل الحديث الذي جاء من الصديق العزيز عصمت ، عن صلاح ..
ما أشد حاجتنا إلى إنعاش ذاكرة الوطن بأبنائه الرائعين .. الذين مضوا و لكنهم تركوا لنا شوامخ في الأدب والإبداع ...
لعلي أحتاج لأخذ نفس ، لا يخرجني من حزن أبيد على الراحل صلاح ، ولكن يرسخ حضوره في ذاكرة الوطن ..
لا أعرف لماذا لا نخلد كبار مبدعينا مثل صلاح ، كأن نقيم صرحا ثقافيا يحمل إسمه ،
أو أن نطلق جائزة للشعر الغنائي بإسمه ..

أو - على أقل ما يمكن تقديمه إحياءا لذكراه - أن يحمل الشارع المتفرع من شارع الأربعين غرباً وحتى أستاد المريخ ، إسم صلاح أحمد إبراهيم ..إذ بيت آل صلاح يقع في أول المنازل التي تطل على هذا الطريق ..

صديقي عصمت .. ما رأيك ؟
__________________
http://sudanyat.org/maktabat/gamal1.htm
مكتبة السفير جمال محمد إبراهيم
جمال محمدإبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2007, 01:39 PM   #6
Ismat
عضـــو
 
الصورة الرمزية Ismat
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: إنجلترا - لندن
المشاركات: 4,661
افتراضي


الاستاذه الدكتوره السيده..بيان..

لكى التقدير والاعزاز..

وانتى تدركين موطأ موقع الشاعر العملاق صلاح احمد محمد ابراهيم فى خارطة الادب والشعر.وهو الفنان المتفرد..وانتى قد غطيت جزءا من ملامحه فى تلك الاصداره عنه..
وفى حديث مع شقيقته الكبرى الاستاذه فاطمه احمد محد ابراهيم..ان لديها مجاميع من شعر صلاح لم تنشروهو يزيلها برسم تشكيلى من ابداعه..وهى كثيره ومتنوعه..ليتنا نستطيع ان نتحصل عليها ...وندفعها للنشر لانها تمنح ابعادا اخرى لخيال الفنان الشاعر,..الذى يحتاج منا الى اكثر من اضاءه ومن اصداره ومن حديث..
الاستاذه الدكتوره السيده بيان..

فى انس سيرته العطره كثير من التشكيل والتداخل الذى تطفح من خلاياها كل ابعاد تشكيل صورة هذا المبدع الانسان الفنان..فى خيلاء مشاهد خميلة شعره الغناء..وفى مسرح تحركه المتسع فى علاقاته .وفى عمق ذلك الحب للوطن السودان .ولامدرمان ولحى العباسيه العريق..وفى مذهب صلاح والذين عاشروه وتعاملوا معه ..اشكال والوان تؤكد روعة وصدى ذلك الفنان...وانسانيته ورقته ..وتفرده
الاستاذه الدكتوره..
ليتك .وليتنا..نتعاون فى فتح ملفات اخرى تبين وضاح ملامحه..والتى حاول المرجفين تشويهها .سياسا واجتماعيا..وانت تدرين بالذين يدسون السم..ويطعنون من الخلف بلا رحمه..ويكفيك ما يفعلوه الان بشقيقته المناضله فاطمه احمد ..بخبث .وخيانه..وغدر...فهو باعوا الوطن باكمله حينما وضعوا اياديهم فى ايادى مايو ونحروا بها .الحاضر والمستقبل..ويدعون البراءه .والطهر والعفاف...وهم زبانية الجحيم...
الاستاذه الدكتوره .بيان.ز
كل الاعزاز وعميق الاحترام..
Ismat غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-10-2007, 01:21 PM   #7
Ismat
عضـــو
 
الصورة الرمزية Ismat
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: إنجلترا - لندن
المشاركات: 4,661
افتراضي


ود الريس..
لك الاعزاز..وانت تورد هذه القصيده...

صلاح احمد محمد ابراهيم..ربطتنا به.اواصر القربى..والصداقه..والعشره..وزملاتى لشقيقه الاصغر الهادى احمد ابراهيم..وكنا نشكل اسره واحده فى تداخلها وهمومها .وربطها..وحين اتى عائدا من كوناكرى..سكن جارا لصيقا لنادى العباسيه الثقافى..وكان منزله صالونا ومحجه..يؤمه الادباء والشعراء..الصناجه عمر الحاج موسى...وجيلى عبد الرحمن حينما ياتى فى قلة زياراته..وعلى المك..والنور عثمان ابكر...وكثيرون تطش الذاكره وهى تحصرهم..وكنا نستمع ونشاهد..ونتوه...ونتعجب..صلاح كان انسانا فريدا بمعنى الانسانيه.عطوفا وحانيا..ومساعدا.وبشوشا ومضيافا..ولكنه مقاتل شرس ان احس باى استهجان او اعتداء..
ولنا ذكريات عزيزة معه...
لك الشكر ..وانت هنا ..ونتمنى ان نتواصل
Ismat غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-10-2007, 03:28 PM   #8
YaSSeR
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 15
افتراضي

ان الذي بمماته
هجر الحياة وسحرها
وحياته بالحب قد كانت تمازج غيرها
يولي المحبة قومه
منحوه او بخلوا بها
يكفيه فخرا انه

ادي الرسالة وانتهي


عليه رحمة الله
__________________
من ترى يمنحنى
طائراً يحملنى
لمغاني وطنى
عبر شمس الملح والريح العقيمْ
لغة تسطعُ بالحبِّ القديمْ
ثم لّما امتلأ البحرُ بأسماكِ السماءِ
واستفاقَ الجرسُ النائم فى إشراقةِ الماء
سألتُ ما سألتُ :
هل ترى أرجع يوما
لا بساً صحوىِ حلما
حاملاً حلمىَ همّا
فى دجى الذاكرة الأولى وأحلام القبيلة
بين موتاى وأشكال أساطير الطفوله

محمد عبد الحي
YaSSeR غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2007, 11:44 AM   #9
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,337
افتراضي


ما شين ودشن
وهظارو خشن
بسموم وسوافي
وحر سيافي
وكلمة مافي
وتسأل شن
الحبب فيهو
الحب في ذاتو
مبرر كافي

عليه رحمة الله ... الانسان النبيل الشاعر العملاق صلاح احمد ابراهيم.
__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة

التعديل الأخير تم بواسطة فيصل سعد ; 20-11-2007 الساعة 11:52 AM
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2007, 10:37 PM   #10
Ismat
عضـــو
 
الصورة الرمزية Ismat
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: إنجلترا - لندن
المشاركات: 4,661
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود الجريف مشاهدة المشاركة
الرائع عصمت العالم والإخوة والأخوات المتداخلين خالص الشكر
على هذا الإبداع المترف ودعوانا أن يرحم الله الرائع الشاعر الأستاذ
صلاح أحمد إبراهيم بقدر ما خط حرفاً وكتب شعراً ونطق صدقاً وعاش ألماً
وتبسم فرحاً فنسأل الله رحمته الواسعة .

وأسموحو لي بهذا المقال للصحفي بلال الحسن وهو يتحدث صادقاً عن الراحل صلاح أحمد إبراهيم :-

قال الصحفي الكبير بلال الحسن عن صلاح احمد ابراهيم فى (مجلة اليوم السابع):-
هنالك اشخاص نعرفهم كثيراً ثم نكتشف فجأة اننا لا نستطسع ان تنحدث عنهم كثيراً، فهم النسمة وهم الطيبة ،وهم التواضع ، وماذا يستطيع الانسان ان يقول عن النسمة والطيبة والتواضع والصداقة؟
لقد تعرفت على صلاح احمد ابراهيم عام 1984م وسعيت وراءه من اجل ان يكتب فى (( اليوم السابع)) وكنت قد قرأت له مقالات سياسية كثيرة ، ولكننى ألححت عليه ان لا يكتب فى السياسة. ولا ادري ان تخبئه هذه الجملة. وكنت احرص بدافع الفضول ان اقرأ مقالة صلاح فور وصولها ، لاكتشف ان كان لا يزال هنالك (جديرون بالأحترام) يستطيع ان يكتب عنهم.
واعترف..ان صلاح فتح امامى باباً واسعاً يطل على عالم الجديرين بالاحترام هذا. كانوا كثيرين اكثر مما تصورت ، وكانوا يخرجون من تحت معطفه بشراً احياء .كان من خلالهم يدافع عن الخير فى معركته الأبدية مع الشر، وبدأت اسمع ملاحظات الاعجاب بمقالة صلاح فى كل مكان اذهب اليه. وفوجئت حين كنت التقى بالشباب المغتربين وفيهم من لا يتقن العربية الا قليلاً ، وقد قرأوا مقالة صلاح وطربوا للغتها. وبدأت اشعر ان صلاح يستطيع ان يكتب لنا عن هؤلاء الجديرون بالاحترام دون توقف ، وحتى النهاية ، وقد كان هذا للاسف ، هو ما فعله تماماً ، باستثناء مقالة واحدة بقيت غائبة لم تكتب بعد عن صلاح احمد ابراهيم نفسه ، لتكون خاتمة السفر.
لقد كانت حياة صلاح ، بقدر ما استطعت ان اعرف منه ، سلسلة من التحديات ، تحديات مع الأحزاب ، ومع السياسة ومع الحكام.
انتمى للحزبية فى مطلع السيتينات ، فترة لا تتجاوز السنه الواحدة ، وغادر الحزبية بسبب ((شيبون)) وشيبون هذا شاعر سودانى ، وكان صلاح مليئاً بالاعتقاد انهم حاصروه وعزلوه حتى انتحر.
ولم يكن مستعداً ان يغفر للحزبية ذلك ، وكان قاسياً فى نقده ، ومن اجله كتب قصيدته ((انانسي)) وبالكاد استطعت ان اعرف منه ان انانسى هذا عنكبوت من شرق افريقيا.
لقد كانت هذه الرموز الافريقية تملأ شعر صلاح ، فغابة الأبنوس هى ديوانه الأول ، وهو الخشب الاسود الصلب الذى لا يكسر . وغضبة الهباباي هى ديوانه الثانى والهباباي هى الريح العاتية التى تهب في شرق السودان ، تماما مثلما كان الشعب السودانى يهب فى كل مره جارفاً كل ما هو امامه.
وكان لصلاح تحد آخر مع السياسة ، رشح نفسه للانتخابات مرتين ، وخسر فى المرتين. خسر مرة بسبب الشيوعيين حين اكتسحوا دوائر الخريجيين عام 1965 . وخسر مرة ثانية بسبب الاسلاميين حين اكتسحوا الدوائر نفسها عام 1986م
الانتخابات حزبية ، ولا مجال فيها لصلاح ولا للشعر. وكان لصلاح تحد آخر مع الحاكم . لقد ايد النميرى فى بداية عهده ، ثم ناصبه العداء. وكان أميناً مع نفسه حين استقال من منصبه كسفير للسودان فى الجزائر عام 1976م ، وبدأ حياة الاغتراب فى باريس ، وعاش حياة المنفيين ، رافضاً باصرار ان يطلب اللجوء السياسى.
وظن نميرى أنه استراح من صلاح باستقالته. ولكن صلاح ملأ عليه الخرطوم بنهاراتها ولياليها، حاربه بالشعر بالشيء الوحيد الذى يملكه.
مات صلاح ولم يمتلك اى شبر من الأرض فى السودان وان كان بامكانه امتلاك القصور..ولكنها عزة النفس السودانية متمثله فى هذا الشاعر الفذ .

صلاح أحمد إبراهيم في سطور :-
صلاح أحمد إبراهيم (1933 - 1993)
ولد بامدرمان.
تخرج في كلية الآداب بجامعة الخرطوم.
نشر ديوانين هما غابة الأبنوس وغضبة الهبباى.
اشترك مع على المك في مجموعة البرجوازية الصغيرة القصصية، كما اشترك معه في ترجمة كتاب الأرض الآثمة لباتريك فان إنزبيرق.

وأهديكم أجمل ما تغنى به الرائع الأستاذ/ محمد وردي ومن كلمات الراحل صلاح أحمد إبراهيم
((الطير المهاجر ...))


غريب وحيد في غربته
حيران يكفكف دمعته
حزنان يغالب لوعته
ويتمنى
طال بيه الحنين
فاض به الشجن
واقف يردد من زمن
بالله يا الطير المهاجر للوطن
زمن الخريف
تطير بسراع
تطير ما تضيع زمن
أوعك تقيف
وتواصل الليل بالصباح
تحت المطر وسط الرياح
وكان تعب منك جناح
في السرعة زيد
في بلادنا ترتاح
ضل النخيل أريح سكن
وفوت بلاد وسيب بلاد
وان جيت بلاد تلقى فيها النيل بلمع في الظلام
زى سيف مجوهر بالنجوم من غير نظام
تنزل هناك وتحي يا طير باحترام
تقول سلام وتعيد سلام
على نيل بلادنا سلام
وشباب بلادنا
ونخيل بلادنا
سلام
بالله يا طير قبل ما تشرب تمر على بيت صغير
من بابه
من شباكه
بلمع ألف نور
تلقى الحبيبة بتشتغل منديل حرير
لحبيب بعيد
تقيف لديها
وتبوس إيديها
وأنقل ليها وفاي ليها
وحبى الأكيد


الرائع ود الجريف..
فما تفضلت به اضاء كل صور البلاغه.والايضاح..وهو اسهام يضى ملامح الشاعر العملاق الفنان صلاح احمد ابراهيم...وكل ايقاع خطواته.ورنين صوته الجهور وضحكاته الجزلى تترد على صدى الايام..والزمن..صلاح احمد ابراهيم كان جميلا مثل ذلك الزمن الصفاء والجمال..والروعه...ولنقارن بين زمنهم وما يعترينا الان..
لك الود والحب
Ismat غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2007, 10:46 PM   #11
Ismat
عضـــو
 
الصورة الرمزية Ismat
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: إنجلترا - لندن
المشاركات: 4,661
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال محمدإبراهيم مشاهدة المشاركة
..
ما أجمل الحديث الذي جاء من الصديق العزيز عصمت ، عن صلاح ..
ما أشد حاجتنا إلى إنعاش ذاكرة الوطن بأبنائه الرائعين .. الذين مضوا و لكنهم تركوا لنا شوامخ في الأدب والإبداع ...
لعلي أحتاج لأخذ نفس ، لا يخرجني من حزن أبيد على الراحل صلاح ، ولكن يرسخ حضوره في ذاكرة الوطن ..
لا أعرف لماذا لا نخلد كبار مبدعينا مثل صلاح ، كأن نقيم صرحا ثقافيا يحمل إسمه ،
أو أن نطلق جائزة للشعر الغنائي بإسمه ..

أو - على أقل ما يمكن تقديمه إحياءا لذكراه - أن يحمل الشارع المتفرع من شارع الأربعين غرباً وحتى أستاد المريخ ، إسم صلاح أحمد إبراهيم ..إذ بيت آل صلاح يقع في أول المنازل التي تطل على هذا الطريق ..

صديقي عصمت .. ما رأيك ؟
سعادة السفير الشاعر الفنان..
اعتذر عن التاخير المبالغ فيه عن الرد....واحببت ان ابقى رنين الاثر على مسامع الزمان..وهو يعبربطلاوة ايقاعه الجرس...

وانت سيد العارفين..سعادة السفير..لكن قيل قديما .ان لا كرامة لنبى فى اهله..ولعلهم صدقوا.وانت ترى كل المبدعين فى بلادى يتساقطون..وعين الدوله ترقب وتراقب ..وتبتعد وتنأ عن الايفاء لهم..باطواق من تقدير وتكريم..واسرهم تشتكى لطوب الارض من وطأة مرارة الحياه..وزمن التجريح...وحتى حق التكريم الاعلامى يسقط عنهم وكل ما يقدم ينسخ على شواهد الملأ..!!
انه السودان .سيدى السفير...يقبر عظمائه؟والمبدعين فيه فى عمق اديم ارضه...وينساهم ولاة الامر..ولا يكترثون..!!
منتهى الاجحاف..!!
حتى حق النعى..يتم بغموض واختصار...!!
لا حول ولا قوه إلا بالله العلى العظيم...

لك الحب والاعزاز سعادة السفير الشاعر الفنان
Ismat غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2007, 07:40 PM   #12
جمال محمدإبراهيم
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: بيروت
المشاركات: 421
افتراضي

تعرف ، أخي عصمت ...
لو انتظرنا الحكومات لتفعل ، إذن فقد قامت قيامتنا .. !
أنا أقترح أن نبدأ التكريم والتقدير أنا وأنت ، وناس العباسية وسكان الأربعين ..
منها وجاي م راح اسمي الشارع الوصفتو ليك إلا بإسم صلاح أحمد إبراهيم ..
وسنثبت الإسم بالتداول غصب عن أي مؤسسة أو حكومة أو رياسات ...حتى لو كان رئيس نادي المريخ !
__________________
http://sudanyat.org/maktabat/gamal1.htm
مكتبة السفير جمال محمد إبراهيم
جمال محمدإبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2007, 06:21 AM   #13
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,337
افتراضي

* ولد الشاعر صلاح احمد ابراهيم في 27 ديسمبر 1933م بمدينة امدرمان وتعلم في مدارسها.

* التحق بجامعة الخرطوم في عام 1954 وتخرج في كلية الاداب.

*اصدر اولى مجموعاته الشعرية (غابة الابنوس) في 1959.وكتب مجموعة كتابات نقدية ومقالات ادبية وسياسية وقصص نشرت في معظم الصحف والمجلات السودانية والعربية.

*اشترك مع المرحوم الدكتور على المك في اصدار مجموعة قصصية بعنوان (البرجوازية الصغيرة) كما اشتركا في ترجمات متعددة.

*اصدر مجموعته الشعرية الثانية (غضبة الهبباي) في عام 1965م.

*له بالعامية السودانية ديوان شعر (محاكمة الشاعر للسلطان الجائر).صدر في عام 1985م.

*عمل بتدريس اللغة العربية بجامعة اكرا في غانا ابان حكم الرئيس كوامي نكروما.

*عمل بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية السودانية.وانتدب للعمل ببعثة السودان بالامم المتحدة في نيويورك.

*تقلد منصب سفير السودان بالجزائر.وترك المنصب مستقيلا احتجاجا على سياسات نظام مايو.

*انتقل الى باريس وهناك عمل مستشارا لسفارة دولة قطر لدى فرنسا.وكتب لعدة صحف ومجلات تصدر هناك.

*اسهم في الغناء السوداني برائعتي الاستاذ محمد وردي(الطير المهاجر) والاستاذ حمد الريح(مريا).

*صدر له ديوان (نحن والردى )في عام 2000م.

*كان مناضلا شرسا من اجل الحقيقة وقضايا التحرر الوطني والديمقراطية في افريقيا والعالم العربي.ودافع دفاعا مستميتا عن حق الشعب السوداني في الحرية والديمقراطية اوان حكم نظام مايو.
__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2007, 11:47 AM   #14
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,337
افتراضي


ما نخلي الضعيف
في الحارة إلا نضافروا
وما نجامل دجـل
طوّل عليـنا أضـافرو
وما نشرك نظام للشـعب
إرهاب ضافروا
إلا نعافرو ... ندفنـو
في الفريق الحـافرو

ما دايرين على الواجـب
ثواب وعفارم
وما كايسـين على
حُـب المبادئ مغانم
ما بنخاف وعيد
في الحق ونخشى الظالم
الجسـم إنْ سِلِمْ
من السـنين ما سـالم
__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2007, 06:32 PM   #15
dayami
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 227
افتراضي

أملُ وانْهارْ

مات ولم يترك تذكار

مات وها أنذا أسمعُ صوت مناحته في الدار

مات وشيَّعناه، وصلينا ، واستغفرنا ، وانبنا ، بعد بُكاء حارْ

وأتى من لا يعنيه الأمر ولم يحزن

جاء ليشرب قهوتنا ، يغتاب الناس، وينتهك الأسرار

ويُقهقهُ ضحكته كالنّصل:

-دع الموتى يبكون على الموتى،

ما كان سوى أملٍ وأنْهارْ

في الخارج كان يموت نهار

في الخارج أبواق تعوي ويثور غبار

وأناس مكدودون كأنهم الأشباح يجرُّون خُطاهم نحو الأحجار

مجهولون بلا سيماءْ

مذهولون ومنُكفئون من الإعياء

في المقهى المذياع يجلجل بالانباء

الحرب تدق على الأبواب

الحربُ الثالثه الحمقاء تدقُّ على الأبواب

-ادفن راسك تحت تُراب

-بل ارفع رأسك واجهها يا ابن الإنسان

سيّان- تقول- الأمرُ لديك بلا أمل سيّانْ

***

في ((الغرفةِ)) كان الرعبُ، وكان الحقدُ، وكان العارْ

ودَهاليزُ في العتمةِ أين تقودُ؟

- تعودُ إلى حيثُ بدأتَ

في العتمةِ أنت تكونت وتفتت

في العتمة أنت رأيت ولم تصرخْ:

أملاً ينهار

في ((الغرفة)) كان الصمت يوسوس بالأسرار

في جوف الصمت تجوس عصابات الأشرار

في لحظة ضعف كان يجاوب أنثاهُ الصّرصار

وعقارب تخرج غاضبة- هل ذاك الصيف ام الأخبار؟

فى ((الغرفة)) كان هنالك ضبُّ يلبد خلف الباب

وينام ذباب

وعلى مرآة بالدولاب

لمحتَ خيالك، وجهك يصرخ فيه ألم

وندم

وعذاب

جحظت عيناك ونز الدم

وتهرأ لحمك حول الفم

وتدلّى الفك

فكأنك جُمجمةُ تضحك

مزق...مزق آثار سياط

حفرت أُخدود

يتوالد فى جنبيه الدود

مزق...مزق ..لهب وحريق

الجرح عميق

في وجهك كان عذاب ، كان شقاء، كان صراخ

- ما أبشع وجهك ، قُم حطمه يا ((دوريان))

قم حطمه....قم حطمه

- لا . ليس الآن

من صك ((مفستو)) بقيت سنتان

-سنتان وتُقبض روحك بالاسياخ

تُكوى بالجمر ، وتلقى في أعماق النار

يكفي ، فالأرضُ تميد من الأوزار

إنتفخت بين يديك الجثةُ فادفنها-

ما كان سوى أمل وانهارْ
__________________
اذهلك موتي سيدتي فوق الصفحات ......
ام ان الشعر تالق..
واستنصرك له.. مثل الكلمات..
ماعظُمتْ...سيظل الشاعرُ...
ان لم يُستنزف .. مات
dayami غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:22 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir