ألف مبروك ( جمعية سودانيات الثقافية ) !!! ناصر يوسف

[CODE]
آخرالمواضيع

[/CODE]>
العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتــــدي التوثيق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-10-2005, 09:38 PM   #1
عبدالله الشقليني
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 2,526
Post مذبحة بيت الضيافة بين الأسطورة وأحلام العسكر ومكرالسياسة

مذبحة بيت الضيافة بين الأسطورة
وأحلام العسكر ومكر السياسة

ياتُرى من أين أبدأ ، رغم أنني لا أحب الحديث في السياسة وأوجائعها .
قالت الفُضلى فاطمة أو ( الإسم الحركي المُستتر ) في إحدى المُداخلات مع السيد عمر صديق وهو يتحدث عن عزل أمنيي النظام الحاكم في السودان :
{ من الذي ذبح الأبرياء في قصر الضيافة ولماذا هل كانوا إخوانا مسلمين؟
قرابة الثلاثين ضابطا يقتلون بالنيران وهو مقيدون في غرفة من قصر ؟ من الذي
فعل ذلك ولماذا ؟ أليس هو السيد الحزب الشيوعي السوداني ؟ من الذي دخل بالدبابات
للجامعات ؟ ومن الذين هتفوا له ؟ } .
السرد المُطمئن يُوحي أن الكاتب أو الكاتبة قد ملكت الحقيقة !
لن استسلِم لرؤى المُباشرة والتقريرية وقد عاصرنا الأحداث ، عندما يختلط أحلام العسكر السياسية بغسيلهم المُّر . كان عُمر حركة 19 يوليو 1971 م الانقلابية ثلاثة أيام . قبلها بأشهر حدث انقلاب عسكري داخل حركة ( 25 مايو69 ) الانقلابية غير المُتجانسة ، وأقالت ثلاثة من أعضاء مجلسها الثوري في 16 نوفمبر 1970 م ، وهم المقدم بابكر النور والرائد حمد الله والرائد هاشم العطا ، منهم الشيوعي و منهم المتعاطف . انتصر الذين يعتبرون مصر عبد الناصر أنموذجاً يُحتذى ، والذين هم بدون اتجاه كرئيس مايو ، والذين رأوا في حركة مايو أنموذجاً سيقارب تجربة الاشتراكية الأفريقية التي رادتها تنـزانيا في ذلك الزمان ، و هؤلاء هم الذين انقسموا على الحزب الشيوعي السوداني . غيب الموت المفاجئ عبد الناصر عن ساحة مصر السياسية وخلفه السادات في سبتمبر 1970 م قبل المُفارقة النهائية بين الحزب الشيوعي ومايو .
اشتد الخلاف بين الشيوعيين بعد أن استقطب الحُكم بعضهم ( معاوية ، وأحمد سليمان ...الخ) واعتقل سكرتير الحزب عبد الخالق محجوب ، وتمكن الحزب من تهريبه من السجن واختفى ، وتقول الأساطير إنه كان مُخبأ في قيادة الحرس الجمهوري في القصر ! ، وخرج بعد نجاح انقلاب 19 يوليو . خطط العسكريين السياسيين ضمن خلايا الضباط الأحرار اليسارية في القوات المسلحة انقلاب 19 يوليو . اعتمدت الحركة على الحرس الجمهوري جنوداً وضباطاً ويمتلك الحرس الأسلحة الخفيفة
(جم 3) وليس لديهم سوى سيارات صلاح الدين العسكرية المصرية الصنع ،وهي من أوائل تجارب مصر في التصنيع الحربي ، وليس لديهم مُجنـزرات من التي استُخدمت في تنفيذ مجزرة الضيافة البشعة .
كان الصحافي عبد الله عبيد يكتُب في الصُحف قبل انقلاب 19 يوليو ، وامتاز عموده الصحافي من قلب الشارع بلسع اليساريين والشيوعيين . قبل توقيت الانقلاب بيوم أو يومين سَخِر من اليسار ، وبدأ وصفهم بأنهم ( المُنبطِحين على النصوص ) أو ( والله بعد دة إلا الانقلاب يقوموا بيهو بالنهار! ) ، وقد كان . تم اعتقال أعضاء مجلس انقلاب مايو وبعض العسكريين في القصر قبيل عصر 19 يوليو. معظم العسكريين تم احتجازهم في بيت الضيافة ، وهو مبنى ملحق بمجمع القصر الجمهوري ، ولقادة مايو مكان منفصل تم اعتقالهم فيه .
لن نسترسل في الأحداث . تم مؤتمر صحافي في لندن عقده قائد الانقلاب بابكر النور وعضو مجلس انقلاب 19 يوليو فاروق حمد الله . عند حضورهم من لندن على طائرة ركاب عادية تم اعتراض الطائرة بواسطة مُقاتلات ليبية واستسلما خوفاً على ركاب الطائرة المدنية .
انتظر المجتمعون كثيراً خطاب الرائد هاشم العطا صبيحة 22 يوليو في ساحة الشهداء أمام القصر . على منبر تم تجهيزه خاطب المُجتمعين . أعلام اليسار والشيوعيين والنقابيين كانت حمراء خفاقة ، تدعم الانقلاب جماهيرياً وتسنده . حوى الخطاب برنامج التصحيح لمسار حركة 25 مايو ومحتواه ضد التمهيد لحكم الفرد و ضد تنظيم جمهورية رئاسية تمهد لدكتاتورية فردية ، والبديل المُقترح من الحركة التصحيحية كما سمت نفسها ،هو مجلس عسكري يراقب مرحلة الثورة الوطنية التقدمية كما تقول نصوص الخطاب . أعلن هاشم العطا فتح جامعة الخرطوم فوراً ، وقد كانت مُغلقة منذ 11 مارس 1971 م ، حين طوقت الدبابات جامعة الخرطوم بواسطة وزير الداخلية آنذاك وهو أحد قادة مايو ، الرائد أبو القاسم محمد إبراهيم . لم تدخل الدبابات الجامعة كما ذكرت ( فطومة ) ولم تُراق نقطة دم واحدة ولم يُعتقل أحد . كان الحزب الشيوعي ورجالاته قد رحلوا عن السلطة منذ 16 نوفمبر 1970 م كما أسلفنا وكان الطلاق بينهم والسلطة حتى قبل ذلك التاريخ .
سرت الشائعة منذ ظهيرة 22 يوليو باعتقال بابكر النور رئيس الانقلاب الجديد ومعه حمد الله بواسطة النظام الليبي . هزت الشائعة أسس النظام الجديد ، وبدأت فلول من ما يسمى كتائب مايو تسيير تظاهرات صغيرة مُتفرقة تم تشتيتها بواسطة قوات الشرطة في وسط الخرطوم . و حين تأكد الخبر من الإعلام الأجنبي ، دعت الحركة الجديدة عبر إذاعة أم درمان للوقوف ضد التآمر الذي يستهدف الوطن وفق ما ورد. انفرط العقد .
مذبحة بيت الضيافة:
تحركت المُدرعات من حامية الشجرة عصر22 يوليو تقصد القصر والحرس الجمهوري . كانت أحلام العسكريين تتأجج : هنالك قادة 19 يوليو بدون سند المُدرعات في القصروالذي يحتفظون فيه بقادة مايو و داعميهم من العسكريين معتقلين في القصر . أهم قادة 19 يوليو المعروفين تم اعتقالهم في ليبيا . مُخطط مُنفذي مذبحة الضيافة وفق ما أرى كانت الهجوم على القصر ، وتصفية الجميع ، (قادة مايو وقادة 19 يوليو ) ومن ثم إلى دار الإذاعة والتلفزيون في أم درمان لإعلان النظام الجديد . كان النميري أسبق ، و تقول الأسطورة أنه اعترك مع حُراسه بالأيدي عند هجوم دبابات الشجرة على القصر . قفز من أعلى سور القصر ، ولقي المُطرب سيد خليفة الذي أقله بسيارته إلى دار الإذاعة والتلفزيون وأعلن عودته للسلطة . من هُنا أُسقط في يد من كانوا ينوون استلام السلطة بانقلاب جديد آخر بديلاً عن مايو وبديلاً عن 19 يوليو ،لم يسعهم الوقت ولا الزمان . حُبِس المُخطط في الصدور خوف الانتقام ، فتاريخ مايو في ود نوباوي والجزيرة أبا و معونة الطيران الحربي المصري السابقة أكسبها بأساً. من يُسارع إلى الإذاعة للتأييد يضمن مستقبله ، واختفى القتلة . لبِس ضباط الصف الأنجم وادعوا أنهم لبِسوها لنُصرة مايو ، وتم تثبيت رُتبهم . منهم من انقلب لاحقاً على مايو في 1975 م ضمن حركة المقدم حسن حسين عثمان وتم نفيهم من الدُنيا إعداماً .
هذا هو السجل ، فقادة 19 يوليو لو أرادوا القتل لقتلوا قادة مايو كلهم أو بعضهم . آثار الرصاص على أجساد الأبرياء في بيت الضيافة كانت من رصاص رشاشات المدرعات التي قدمت من معسكر الشجرة . مدفعية هدم ورشاشات اغتيال . وظل التقرير الذي تولت إعداده لجنة تقصي الحقائق فيما بعد برئاسة قاضي المحكمة العليا حسن علوب وعضوية العميد محمود عبد الرحمن الفكي واللواء شرطة أبو عفان ، والذي تم حجبه قصداً طي الكتمان . ونفثت الأحقاد في المحاكمات الجائرة والغلو يطفح . لم تتم المحاسبة الدقيقة ، لقد فقد عضو مجلس ثورة مايو خالد حسن عباس شقيقه الأصغر في مجزرة بيت الضيافة وكان برتبة ملازم ثان . بمعونة استخبارات دولة مجاورة وغيرها ، تمت تصفية الحزب الشيوعي الذي دعم الانقلاب بعد قيامه من منطلق المثل العربي : ( أنا وأخوي على ود عمي ، وأنا وود عمي على الغريب ) ، وتم تجاوز البرامج الحزبية الثابتة لأن الأحداث كانت أسبق ، لا وقت للاجتماعات أو التدقيق أو التقييم ، فقط مساندة اليساريين ودعم سلوك البلانكيين ، ثم من بعد الحساب . إنها رغبة في غسل الظلم الذي حاق بالحزب بعد أن حرمته الديمقراطية السابقة في عهد الأحزاب من ممارسة حقه ظلماً بفرية الكُفر . فقد تطورت أحداث ندوة معهد المعلمين المشهورة وحادث الإفك أواخر الستينات وقبل انقلاب مايو. استغل الإسلامويون الحدث حينها وألهبوا الجميع بالسياط المُقدسة ، وركب الجميع موجة عداء الشيوعية والشيوعيين . ولم تـزل في الأذهان ( أبو الزهور خرق الدستور ) حين تم تجاوز قرار المحكمة العليا في العهد الديمقراطي ! .
كان دعم الحزب الشيوعي لليسار الطفولي في أنقى صوره ، هو دعماً لوجستياً ، جماهيرياً واستكتاباً لبرنامج في أول ساعات حركة 19 يوليو للخروج من عُقدة الأيام الأولى للانقلاب . دفع الحزب الشيوعي الثمن غالياً ولم يـزل . نُحِر الحزب الشيوعي وانتحر ، وتمكن أعداؤه التاريخيين من تحميله جريرة غيره من الدمويين ، ومُنفذي المذبحة يحتفظون بالسر في الصدور. هربوا من المحاسبة في ظل فوضى مجتمعات ما قبل النمو : ترهل وعشوائية وأمية ومكر وسيادة استخبارات دول أخرى ( طائرة قدمت من العراق واسقطت ، أنموذج ) ! .
يقولون الإفادات الشفهية عُرضة للتبديل والتعديل في ظل قوى ترى ضرورة العجلة في الثأر و التي أرى إنها كانت في حجم مجزرة الضيافة وإن قل عدد الضحايا . لقد دعم رئيس مصر آنذاك تلك العجلة قبل تنامي كارثة المجزرة للرأي العام العالمي . صرح السادات أن وحدة مصر وليبيا والسودان قد وُلِدت بأسنانها . كانت المحاكمات العسكرية أقرب إلى المجازر منها إلى المحاكمات . جُرد النقابي الشفيع من وسام النيلين الذي يحميه من التعرض للمحاكمة ، وعند وصوله حبل المشنقة كان في حالة أقرب للوفاة من أثر التعذيب الجسدي . محاكمة الثلاثة سنوات لبعض المُدانين تحولت إعداما عند التصديق عليها بدون دلائل دامغة . تم التجريد من الرتب للعسكريين والطرد من القوات المسلحة والإعدام ليطال الثأر ورثة قادة 19 يوليو ليُحرموا من المعاش ، تماماً كما استنت إسرائيل هدم مساكن أُسر منفذي العمليات من الفلسطينيين بعد موتهم !. كانت مايو هي الأسبق ، علماً بأن قادة مايو أنفسهم يستحقون العقوبة العسكرية الخاصة بالتمرد والإعدام حسب القانون العسكري!. من ارتكب الجُرم يحاكم من ارتكب جُرماً مماثلاً ، كيف!. صورت المحاكمات صحفية مصرية من مدخل استخباراتي . تسلقت استخبارات دولة شقيقة عبر مداخل أولية لتتبنى 19 يوليو منذ مهدها ، وعند ورود اعتقال بابكر النور وحمد الله في ليبيا ، تم توجيه العملاء ليتحولوا للضفة الأخرى . خرجوا أيضاً من المحاسبة ، بل أن أحدهم كان من الإستشاريين في القصر حتى رحيل مايو .
لن ابتسر المراجع التي كتبت عن الحدث الذي تمت في ظل الغليان وحالة الطوارئ وإغلاق المناطق السكنية والإظلام المتعمد للمناطق السكنية و حمى البحث عن الشيوعيين . لن نُقلل من شأن الإفادات ، رغم أن بعضها تتجنب الخوض في تأكيد البينات وهو مسلك اجتماعي يلون البينة ويلتف عليها ،لأن التاريخ يُحاسب من يوثق ومن يُنير للتوثيق . وتلك مسئولية تتبع تأريخك أينما حللت . قيّم الشيوعيين انقلاب 19 يوليو في يناير 1996 م ، وكتب الأستاذ عبد العظيم سرور ، وكتب دكتور عبد الماجد بوب ، وكتب فؤاد مطر ، وكتب كرار ، وكتبت الصحف ، وتحدث بعضهم في التلفزة و كُتبت دراسات كُثر على مر السنوات ، لكني أرى أن الضباب والخوف من الأثر الاجتماعي هو الذي غلف الرؤى جميعاً فخرجت الحقيقة من باب و لن ترجع بسهولة ، كأنك تنظر جوهرة تتلألأ ألوانها وعندما تمُد يدك تجد طيفاً . يرى الكل ألواناً مُختلِفة . لو تتبعت الخيوط جميعاً لعلمت أن نجاة أعضاء مايو المُعتقلين في القصر تلك الأيام ، وهم مُفتاح الحُكم يقودك لمعرفة ماذا حدث . لقد كان في مقدور منفذي انقلاب 19 يوليو تصفية من تبقى من أعضاء مجلس انقلاب مايو جسدياً لو أرادوا ، منهجهم منعهم . القادمون من معسكر الشجرة لم يكن لهم صلة لا بالشيوعيين ولا بقادة 19 يوليو . منهم متعاطفون مع مايو ومنهم الطامح للسلطة . أما عن التجاوزات في مذابح العُزَّل فيستحق بيانها صحائف سود للسرد غير هذا المقال الموجز ، فتاريخ السودان القديم والحديث يشهد :
كل الثارات القبلية في دار فور والنوبة و الجنوب طوال التأريخ القديم والحديث ، انتقام الدفتردار، و حكم الأتراك ، حكم المهدية ، غزو الخرطوم في كرري واستباحة العاصمة بعد الفتح ، عنبر جودة أيام الأحزاب ، أحداث الجزيرة أبا ، وود نوباوي ،و انقلاب 1976 م ، و مجزرة الضعين أيام الديمقراطية الثالثة ، وحرب الجنوب الأهلية منذ بدايتها وإلى الاتفاق الأخير . كل نظم الحُكم العسكرية وغيرها التي مرت على تاريخ السودان بلا استثناء ، تختلف في حجم التجاوز كماً ونوعاً. الحكم العسكري هو صاحب اليد الطولى في التجاوز ، قطع شوطاً في الغِل غريب على روح التسامُح والألفة عند العشائر السودانية . بدأ التقتيل بالحراب والسيوف وانتهت بالطائرات .
لا تكفي لأرواح ضحايا السودان في كل زمان كلمات عزاء .

ربما نواصل
http://sudaniyat.net/vb/showthread.p...9&page=1&pp=15

عبدالله الشقليني
23 /05/2005 م
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2005, 07:17 AM   #2
غاندي
عضـــو
 
الصورة الرمزية غاندي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 291
افتراضي

فوق
غاندي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2005, 08:50 AM   #3
فيصل سعد
عضـــو
 
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: Calgary, Alberta, Canada
المشاركات: 12,497
افتراضي

UP
__________________
اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 01:42 PM   #4
admin
Administrator
 
الصورة الرمزية admin
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 838
افتراضي

كتب عصمت العالم :

لا تكفي لأرواح ضحايا السودان في كل زمان كلمات عزاء .



الشفيف عبد\الله..


موضوع ممتع ..ومفجع..ساعود اليك مرة اخرى لظروف خاصه..ولكن نتفق على ان لا تكفى لارواح ضحايا السودان فى كل زمان كلمات عزاء..ونحن قادمون بعد كل ذلك الى زمن الاجتياح .. ومزيدا من الدماء واهدار الارواح...اتسال ماذا جرى للانسان .ليبدا فيه شبق رغبة اراقة الدماء .والظلم بقناعات تعدل اليها القوانين.الوضعيه هل تلك هى لعنة قابيل وهابيل..ام استقراء الماضى يذكر بان اراقة الدم هى الفيصل فى كل السلوك الانسانى..الشرير...الا يكفى احساس الراحة والامان فى بعثرة السلام ليحل على كل افق مهضوم بالوية العدل..انظر الان كيف يتشكل وجه الكون.وارحل فى سفر الاخبار بين افغانساتان والعراق ..واحراش افريقيا ودارفور .ومذابح الابرياء فى الجزائروفلسطين..ترى اننا لم نبرح زمن الاقتتال منذ قابيل وهابيل..عقد الدم .هو السائد..
والظلم الاستشراء وهضم الحقوق.ماذا جرى للعالم والدنيا.انسى الكل انه سيعبرسياج الموت بلا جاه ولا سلطان ولا قوه.ولا صولجان..عجيب ذلك الانسان..تختلط اياديهم بالدم وياتون بكل براءة ليمارسوا الحياه وكانهم لم يرتكبوا مجزرة ولا دماء

الشفيف عبدالله..
معذره موضوع يستاهل الخوض فيه .وتمدده..وارجوك ان تربط بين بوست لك قديم قبل الهكر ..عن ثقافة الدم...

اعزازى ..ساعود ان امد الله فى الاجال .
معزتى وتقديرى
__________________
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 01:43 PM   #5
admin
Administrator
 
الصورة الرمزية admin
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 838
افتراضي

كتب خالد الحاج :

أخي العزيز شقليني...
هنا سأعود وبتوسع فقد كنت وعدت بالكتابة في الموضوع وحضرت له الكثير من الوثائق في رد علي الأخت دكتورة بيان وللأسف هي غير موجودة كنت أضمن لك تسخين الحوار.
عمومآ شخصيآ سأجد الوقت في الويك إند وبقعد ليك ليهو.

تحياتي.
__________________
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 01:44 PM   #6
admin
Administrator
 
الصورة الرمزية admin
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 838
افتراضي

كتب أبوقصي :

أخي عبد الله

لك التحية

ليتك تورد شهادات بعض العسكريين من أمثال سعد بحر في هذا الشأن إن استطعت إليها سبيلا . وفي انتظار وثائق الأخ خالد الحاج . الموضوع يستاهل يكون فوووووووووووق .

مع تحياتي
أبو قصي
__________________
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 01:45 PM   #7
admin
Administrator
 
الصورة الرمزية admin
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 838
افتراضي

كتب عبد الله الشقليني :

للأحباء
ونواصل

للأحباء
وحبيبنا عصمت
تحية طيبة

عصر يوم22 يوليو
كان في سيارة تاكسي ( طرحة ) عمومي في الخلف ، قريبي الشيخ عبدالرحيم الشقليني ، ومعه قريبنا الآخر ( شمينة فضل ) ومعهم آخر ، وشخصين من الأمام مع سائق التاكسي ، وكانوا جميعاً في طريقهم من سوق الخضر واللحوم في وسط الخرطوم وإلى أمدرمان . و من خلفهم دبابة ( مجنزرة ) . وحدثنا الشيخ أنه قد رفع من في الدبابة أيديهم لوقف التاكسي ، وأسرع سائقه خوفاً وانطلقت من رشاش الدبابة طلقات أصابت قريبنا ( شمينة فضل ) في ظهره ، وتم نقله لمستشفى الخرطوم حيث فاضت روحه ، وكانت الأيام التالية هي أيام مأتم لدينا . ولاحقاً تم كتابة اسمه ضمن ( شهداء الغدر والخيانة ) كما هو المُصطلح الشائع تلك الأيام .وبالطبع حُفظ الملف الخاص بالجريمة حتى تاريخه .
هذه الحادثة كانت مصداقاً للقيادة الهمجية التي استتبعت دخول دبابات الشجرة حلبة الصراع الدموي .
لك شكري
ونواصل
__________________
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 01:46 PM   #8
admin
Administrator
 
الصورة الرمزية admin
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 838
افتراضي

كتب عبد الله الشقليني :

ونواصل :
للأحباء
ولعزيزنا خالد الحاج
تحية طيبة

قرأت مداخلة للدكتورة بيان ، وأخرى لفطومة ، وربما الكثير الذين خدعتهم الصحف والتسويق الإعلامي الذي قادته استخبارات دولة مجاورة وكذلك دول من العالم الأول لقمع حركة تقود برنامج أكبر حزب شيوعي في الشرق الأوسط في تلك الأيام .
في ساحة الشهداء صباح 22 يوليو كان الرائد هاشم العطا يلقي بخطابه ، كانت اللغة مًباشرة ولكنها بليغة التعبير ، رصينة ، أحاول التذكر :
( كانت الحصيلة أن قبض شعبنا الهواء )
( التخطيط لنظام جمهوري فردي وديكتاتوري )
كانت شمس صباح الخميس فاقعة ، وعلى منصة الخطابة ، كان هاشم يضع منديلاً حول عنقه لتجفيف العرق . تقاطعه الجموع بالتصفيق والهتاف ، يساري التعابير واللغة .
بعد انتهاء اللقاء ، شهدت الراحل عبدالخالق يقود سيارة فولكس ، ويحييه بعض من عرفوه .
و من بعد أشهر وفي 12 أكتوبر 1971 م ، أعلن بابكر عوض الله وكان نائباً لرئيس مجلس الثورة نتائج الإستفتاء على رئاسة الجمهورية . كانت الخُطى تسرع لتنفيذ ذات البرنامج الذي تحدث عنه هاشم العطا في خطابه ، وقد ساهم فشل انقلاب يوليو في الإسراع بخطى البرنامج المايوي .
ونواصل
__________________
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 01:47 PM   #9
admin
Administrator
 
الصورة الرمزية admin
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 838
افتراضي

كتب خالد الحاج :

شقليني العزيز
صدقني سأريحك هنا عندي خطاب هاشم العطا.. وكذلك البيان الذي أذيع لقيادة الإنقلاب.
شهادة مصورة فيديو لكل من (أبوالقاسم إبراهيم) (سعاد أبراهيم أحمد) (منصور خالد)(جعفر نميري) (زين العابدين محمد أحمد)
(صور المجزرة بقصر الضيافة) تتبع لرحلة بابكر النور من لندن مرورآ بليبيا حتي الخرطوم ، شهادات بعض الضباط المعاصرين. رأي الحزب الشيوعي الرسمي في الإنقلاب وفي مذبحة بيت الضيافة. المحاكمات التي تلت فشل الإنقلاب. كنت قد بدأت بوست ولم أكمله في ذات الموضوع ووعد مني بالرجوع في الويك إند بذخيرة جيدة من المعلومات
.





الإخوة تحية طيبة
أولآ وحتي يكون السرد متسق وتوالي الأحداث مترابط ومنطقي لا يمكن أن نتحدث عن
حركة 19 يوليو (إنقلاب يوليو 1971) كحدث معزول يدور الحوار حوله وحوله فقط.
19 يوليو كانت نتاج لأحداث كثيرة قبلها وما يوليو إلا محصلة لهذه الأحداث.
وكنقاط يجب أن نناقش في البداية
* علاقة الحزب الشيوعي بحركة الضباط الأحرار.
* حل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان.
* علاقة الحزب الشيوعي بمايو أو ما أصطلح علي تسميته (ثورة مايو) إنقلاب نميري
* إنقلاب نميري علي الضباط الشيوعين في مجلس الثورة ومن ثم الحزب الشيوعي.
* إنقسام الحزب الشيوعي عام 1970 .
* موقف الحزب الشيوعي من السلطة.
* دور مصر، ليبيا والحكومات العربية.
* دور الأحزاب السودانية الأخري خاصة الأمة والإتحاديين.

ثم نختم السرد والحوار بحركة يوليو. غير هذا يكون الحديث مشتت ومجرد حكي في معظمه
فالنحاول الحصول علي أكبر قدر من الشهادات وننشرها بكل شفافية فغرضنا هنا الحقيقة
ولا شيئ غير الحقيقة. أعشم في أن يكون هذا البوست ممتد وأن لا يحصر بفترة زمنية
فهناك الكثير الذي نستطيع إنجازه هنا.

وإلي لقاء.
__________________
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 01:48 PM   #10
admin
Administrator
 
الصورة الرمزية admin
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 838
افتراضي

كتب الجيلي :

الاستاذ الشقلينى

لك التحيه والود
شكرآ على الماده القيمه

وعلى ار من الجمر في انتظار وثائق
خالد

خالص الود
الجيلى
__________________
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 01:49 PM   #11
admin
Administrator
 
الصورة الرمزية admin
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 838
افتراضي

كتب جارسيا :

شهادات


الأستاذة سعاد ابراهيم أحمد:



مساء 19 يوليو وجدت عبدالخالق مهموما مغموما


س: استاذة سعاد .. حدثينا عن انقلاب 19 يوليو 1971 .



ج. قبلها كنت معتقلة وبقيت فيه تحت الاقامة الجبرية مع وجود حراسة خارج المنزل .



اليوم كان يوما عاديا منذ الصباح حتى الرابعة مساءا تقريبا . وحوالى الساعة أربعة بدأ مسلسل الأحداث . كنت جالسة فى الصالون أقرا وفجأة فتح الباب الخارجى ودخل هاشم العطا رأيته يقف أمامى بملابسه العسكرية . فاندهشت غاية الاندهاش ، وسألته بصورة تلقائية قبل أن أرد السلام: انت رجعوك الجيش ولا شنو . ؟ قال لى بهدوء "نحن استلمنا السلطة" . بدا لى كلامه غريبا اذ كيف يمكن أن يستلم شخص السلطة الساعة أربعة مساءا . فتحت التلفزيون بجانبى فرأيت صورة هاشم مثبتة على الشاشة . وسمعت مارشات (عسكرية) والمذيع يتحدث عن بيان هام يذاع بعد قليل . سألت هاشم عن ما حدث لنميرى ، فقال انه معتقل فى القصر الجمهورى . ثم قال "جئت لأسألك عن مكان عبدالخالق. فرفضت أن أفصح له بمكان عبدالخالق .



فغادر المنزل وبسرعة ناديت الحرس وأخبرتهم أن هاشم العطا استلم السلطة . وجعلتهم يشاهدون التلفزيون فاقتنعوا ! بعد ذلك خرجت من المنزل وذهبت الى منزل والدى للاطمئنان على والدتى ... ثم توجهت رأسا لمقابلة عبدالخالق فى مقره السرى . وجدت عبدالخالق مهموما مغموما والى جانبه محمد ابراهيم نقد . قلت له أن هاشم العطا جاءنى وطلب معرفة مكانك ولكنى لم أخبره فرد قائلا "هم بيفتكروا انهم عملوا العليهم وخلوا الباقى للحزب ." بعد ذلك جلس عبدالخالق ومعه نقد وصاغا بينا بأسم الحز . وكان عنوان البيان (ويذهب الزبد جفاء) .



كيف تطورت الأحداث بعد ذلك؟



بعد ذلك انتظمنا فى شكل اجتماع دائم . عبدالخالق كان عنده سؤال واحد يتكرر بمختلف الأشكال : هل الجيش مؤمن؟ والحقيقة كثيرين كان بيروا أن هاشم لم يراع بعض البديهيات فى التأمين العسكرى . وقد يدهش الكثيرون اذا علموا أن هاشم قضى يوما كاملا فى الطواف على أسر المعتقلين ليطمئنهم . العسكريون انتشوا بشيئين :



الأول عزوف الناس عن احتفالات مايو . والثانى مواقعهم داخل الجيش . ولكن الحقيقة تبقى أن توازن القوى اذا كان فى صالحك فى لحظة ما ، فهذا لا يعنى أن الجيش فى صالحك.



......................؟س :



ج . الحزب تعامل مع الحركة .كأمر واقع فنظمنا موكب 22 يوليو .



س . كيف كنتم تنوون تشكيل الحكومة فى حالة استمرار الانقلاب ونجاحه؟ هل صحيح كنتم تسعوون لتشكيل حكومة برئاسة الدكتور مصطفى خوجلى؟



ج. ليس صحيحا أن الوزارة كانت ستكون رئاسة الدكتور مصطفى خوجلى. هذه كانت اشاعة . الاتجاه كان تشكيل حكومة قومية والا تكون من الشيوعيين وحدهم . وكان هناك رأى بأن أى شخص فى موقع مسئولية حزبية لا يدخل الحكومة .



س. نواصل تسلسل الوقائع ..



ج. صباح 22 يوليو اتصل بى شخص كان يعمل فن السفارة البريطانية وأخبرنى أن طائرة بريطانية أجبرتها السلكطات الليبية على الهبوط فى مطار طرابلس ، كانت تحمل على متنها بابكر النور وفاروق عثمان حمدالله . وبعد قليل حضر محجوب طلقة وكان يجلس معى محمد ابراهيم نقد وأكد لنا خبر اختطاف الطائرة . أعلنت رأيى فورا وهو أن اعتقال راس دولة بواسطة دولة أخرى بمثابة اعلان حرب . ولذلك يجب اذاعة الخبر على الشعب للتحرك لحراسة المرافق العامة على أساس أننا فى حالة حرب ومن أراد بعد ذلك تغيير السلطة فى السودان يغيرها فوق جثثنا .



ولكن نقد لم يوافقنى .



كيف تم القبض على عبدالخالق ..بينما آخرين تمكنوا من الاختفاء:



عبدالخالق قرر أن يسلم نفسه... كان يعتقد بأنه مالم يتم القبض عليه واعدامه فان مسلسل الاعدامات لن يتوقف . وكانت أحكام الاعدام تنفذ يوميا بدون توقف تلك الأيام . استدعى عبدالخالق أحد أقاربه – طه الكد – الى مكان اختفائه وأملى عليه أشياء كثيرة منها مايخص الحزب ومنها ماهو شخصى وأصواه على أولاده . وبعد ذلك تم القبض عليه واعدامه . وقد اتصل طه الكد بالحزب وسلمه الأوراق التى تتضمن الأشياء التى أملاها عليه عبدالخالق .



(مقابلة صحفية مع جريدة "ظلال" بتاريخ 23 ديسمبر 1993)







هذه تصبيرة حتى يحضر خالد الحاج
__________________
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 01:51 PM   #12
admin
Administrator
 
الصورة الرمزية admin
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 838
افتراضي

كتب عبد الله الشقليني :

ونواصل

إلى الأحباء
وإلى أبو قُصي
والجيلي
وخالد الحاج

ربما كان البوست بمثابة حجر حرك راكداً ، وقد قرأت بوست كتبته
الدكتورة بيان ، وكنت أرغب التوضيح ، ولكن تعليقات الفاضلة
أو الإسم الحركي ( فطومة ) قد حرك ساكناً . لدي قناعة الآن
أشد من أن الشيوعيين لا يتقنون الدفاع المشروع عن براءتهم ،
و يمتد الزمان قبل أن يجمع الشمل المُنظمين للقول الفصل .
أنا من خارج الأحزاب لا استغرِب الأجيال الجديدة لا تعرف
الكثير من الحقائق ، ربما بسبب الهجمة الشرسة على الأحزاب
الشيوعية . والهدف الأهم في نظري :
كيف تمحو سجل الكذب المنظم ، وكيف تفضح بوضوح
التشويه الذكي لسجل حزب أراه واحداً من الأحزاب الوطنية .
فالسودان زاخر بالرؤى والأحزاب تمتد يساراً ووسطاً ويسار .
(رغبت التعميم هنا رغبة في الإختصار وليس لدقة المصطلح .)

عندما ظهر رئيس مايو عند غروب يوم 22 يوليو في التلفزة .
كان ببزة جندي ، ومن حوله مجموعة من مناصريه ، ضباط صف
وجنود و ضباط . كان الأستديو تلك الأيام يقتصد التكييف
لضرورات الصوت . كانت المُعدات والصالات أقل رفاهية .
صار البعض ( يُهَبِب ) للرئيس العائد . تحدث أول ما تحدث وذكر
( صمصِنج الكِد ) كأحد المُشاركين ، علماً بأن الراحل خالد الكد
قد شارك في انقلاب واحد في حياته وتم ذلك في 1967 م ، وقد اشترك فيه
رئيس مايو ، وتمت محاكمته ، و كان رئيس المحكمة الراحل
عمر الحاج موسى . لم يشترك الكد في أي حركة انقلابية
من بعد ذلك ، وانتظر هو إلى أن ذهبت الأيام بثورة الغضب
المايوي ومن بعد زمان سلم نفسه ، ولم يكن له دور في 19يوليو .


ونحن في انتظار وثائق خالد بما يتيسر له
ونواصل
__________________
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 01:51 PM   #13
admin
Administrator
 
الصورة الرمزية admin
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 838
افتراضي

كتب خالد الحاج :

(1)
هل كانت مايو صنيعة شيوعية


(الشهيد عبد الخالق محجوب)

الكثير من الأقوال هنا يتردد يدور معظمها حول فرضية أن مايوة كانت صنيعة شيوعية
ومن أشهر الأقوال التي سار بها الشارع ذاك القول ( أن إختيار قيادة العسكريين الشيوعيين
لنميري كانت لغباء الأخير وسهولة تسييره وفق أهواءهم) هل كانت هذه حقيقية؟


يقول دكتور القدال في كتابه "معالم في تأريخ الحزب الشيوعي السوداني الصفحات 211 إلي 212 " :

كانت هناك عدة قوي تستبق الخطي نحو الجيش لتقوم بانقلاب عسكري، حتي قدي الأمر في المراحل الأخيرة وكأنه سباق محموم . وكان الحزب الشيوعي قد بدأ منذ الخمسينات
في اقامة تنظيم داخل الجيش تحت إشراف عبد الخالق مباشرة . وكان للضباط الأحرار أيضآ تنظيم داخل الجيش، انضم إليه الضباط الشيوعيون. كما كان به ضباط من اتجهات اخري لهم توجهات ديموقراطية تقدمية من ناصريين وبعثيين. ومع اشتداد الأزمة السياسية نشط الضباط الأحرار تدفع بهم قوي داخلية وخارجية علي رأسها مصر.
لم تكن مصر بعيدة عن ما كان يجري في البلاد. وكان تأثيرها علي وجهتين . فبعد أن تألق عبد الناصر كأبرز قادة حركة التحرر الوطني ، أصبح يمثل لكثير من جيل الضباط الشباب نموذجآ يسعون لإقتفاء أثره ، وشكل بعضهم تنظيمات سموها الضباط الأحرار تيمنآ بالتنظيم الذي أسسه عبد الناصر. ومن جانب آخر كانت المخابرات المصرية تمد لها خلجانآ داخل البلاد العربية.

طرح بعض الضباط علي الحزب الشيوعي فكرة الإنقلاب العسكري واعترض عليها الحزب في دورة اللجنة المركزية في مارس 1969 التي كرست لوضع خط فاصل بين العقلية الإنقلابية ومنهج العمل الجماهيري الذي ظل الحزب يدعو له منذ تأسيسه. ثم عرض بعض الضباط مرة أخري علي الحزب الشيوعي مشاركته في إنقلاب عسكري وحمل الدعوة هذه المرة بابكر عوض الله والرائد (م) فاروق حمد الله وهو العقل المفكر والمنسق لإنقلاب 25 مايو. والتقيا مع عبد الخالق. فطرح الأمر علي المكتب السياسي في إجتماعه في التاسع من مايو 1969 ورفض المكتب السياسي المشاركة . وعندما نوقش موضوع الإنقلاب في إجتماع الضباط الأحرار إعترض عليه غالبيتهم.) .


إذن فكرة الإنقلاب لم تكن موجودة ولم تكن لها أرضية سياسية علي مستوي قيادة الحزب الشيوعي . والشهادة أعلاه هي شهادة طرف تابع للحزب الشيوعي في الفيديو أدناه سنستمع ونشاهد رأي من هم خارج الحزب ونعود لنناقش بعض ما ورد من هيئات الحزب الرسمية وعلي أعلي مستوياتها لفكرة الإنقلاب وتعاملهم معه كأمر واقع خاصة بعد أن ألبس النظام المايوي نفسه عباءة يسارية في بحث عن دعم جماهيري كان يفتقر إليه. ثم نعود لنناقش الأرضية التي قامت علي أساسها الحركة الإنقلابية .


لمشاهدة الفيديو عليك بإنزال برنامج ريل ميديا بلاير وهو مجاني
ويمكنك تنزيله بالضغط علي اللنك أدناه

http://www.real.com/freeplayer/?rppr=downloadcom1


__________________
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 01:52 PM   #14
admin
Administrator
 
الصورة الرمزية admin
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 838
افتراضي

كتب عبد الله الشقليني :

عزيزنا قارسيا
تحية طيبة
شكراً للتفصيل ، وهو مهم لتوضيح
ما كان يتم أيام الأحداث .
__________________
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 01:54 PM   #15
admin
Administrator
 
الصورة الرمزية admin
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 838
افتراضي

كتب عبد الله الشقليني :

عزيزنا قارسيا
تحية طيبة
شكراً للتفصيل ، وهو مهم لتوضيح
ما كان يتم أيام الأحداث .
__________________
admin غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:09 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir