ألف مبروك ( جمعية سودانيات الثقافية ) !!! ناصر يوسف

[CODE]
آخرالمواضيع

[/CODE]>
العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتــــدي التوثيق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2012, 02:00 PM   #1
بانقا الياس
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: السودان
المشاركات: 5
افتراضي حمزة علاء االدين1929-2006 ذكرى خاصة

حمزة علاء االدين1929-2006
ذكرى خاصة
بقلم كاثرين براسلافسكي وجوزيف روي

ترجمة بانقا الياس

كان حمزة من أكثر اساتذة الموسيقى تأثيرا في مسيرتي العلمية،وليس كذلك فحسب بل اكثر من ذلك. فهو استاذي الجليل وصديقي القديم معا.
انعي بكل الأسي رحيل صديقي القديم واستشعر حضوره في ذات الوقت. لقد حدث هذا في الآونة الأخير حينما غشيتني نوبة حزن دفين، عندما قررت الاستماع مرة أخرى إلى عمله الموسيقي الساقية لأول مرة منذ سنوات طويلة وقد حدث ذلك في صمت مهيب.
قابلته أول مرة في خريف عام 1971. كنت أعيش قبل لقاءه في كاليفورنيا ، ولدي رغبة متقدة لتعلم العزف على آلة العود. ومهتمة بالتقاليد البارعة للموسيقى الكلاسيكية العربية والاساليب العثمانية. وذات يوم استمعت إلى راديو با سفيكا في بيركلي إلى مختارات من تسجيلات ( العود) لم تك من نوع البراعة في عزف العود التي كنت مهتمة بها ، ولكن ذات نوعية لم اسمع مثلها من قبل. وعندما بدأت أركز في الإصغاء، كانت قد اسرتني بالكامل. وبدأت بالنسبة لي مثل عرس للسود والعرب الأفارقة. عرس بحنين ملهوف حد الألم وغامر الفرح، وعرس في فن مزج ألحان الصوت والة العود لايشبه أي شيء سمعته من قبل. فمن كان هذا الشخص؟.
قال المذيع بايجاز "موسيقى من بلاد النوبة لحمزة الدين". اسم نُقش في ذاكرتي . وبعد مدة قصيرة دهشت عندما علمت من صديق موسيقي بأن حمزة الدين يعيش في الولايات المتحدة ...ويدّرس الموسيقي في جامعة تكساس في اوستن. يالله في مدينتنا!! كانت تلك مصادفة أخرى بعد شهور من العمل في وظيفة لسد الرمق في بيركلي ،وكنت بدأت التفكير مسبقا في امكانية العودة لموطني أوستن، وأن انهي أخيرا دراستي لنيل درجة البكلاريوس



(في الرياضيات وليس في الموسيقى). فاحتقبت امتعتي وعدت إلى بلدتي أوستن.

ما تزال ذكري ذلك اليوم الدراسي الأول في سبتمبر من ذاك العام حية في ذاكرتي. لم يكن يوما حارا كالعادة. فالطلاب يمشون بتمهل إلى داخل الفصل ويجلسون كيفما اتفق. دق الجرس، ولكن الطلاب مازالوا يتسللون إلى داخل الفصل في هدوء، وليس من بينهم من هو في عجلة من امره. ويبدو ظاهريا بأن الأستاذ متأخرا. ولا غضاضة في ذلك. نظرت حولي كان الجو النفسي يحمل الكثيرمن ملامح الستينيات. بعض من الطلاب يدخنون في زاوية الفصل. كانت مجموعة متنوعة جدا. قوس قزح تجمع بمعاني الانتماء العرقي ولون البشرة. كثير منهم من دول البحر الابيض المتوسط. أغلب الرجال ، والعديد من النساء أيضا. وتبدو غالبيتهن من ايران. كانت المجموعة عنقودا صغيرا مرتبك المظهر كنا نطلق عليهم الهيبيز. متفاوتي الأعمار.. جذب انتباهي شخص اسود يجلس إلى يميني. يبدو عليه هيبيا جدا، يدخن في استرخاء ، ويرتدي زيا زاهيا، قميصا انيقا شديد البياض وينتعل صندلا لامعا. شعره أجعد وطويل، وكث اللحية، لكن مختلف من السحنة الأفريقية العادية. صعب تحديد عمره ، أكبر مني بقليل ( كنت وقتها في الثامنة والعشرين) ،ربما يتراوح عمره مابين الخامسة والثلاثين والاربعين. ربما يكون من فنانين الجاز الظرفاء ، قلت ذلك بقناعة تامة (كنت وقتها من المعحبين بموسيقى الجاز). وعندما،حضر كل الطلاب،نهض ذلك الشخص من مكانه و سار بهدوء نحو الباب وأغلقه، ثم رّحب بنا، وقدّم نفسه بلكنة ايقاعية مرحة. وجلس خلف منضدة المعلم. نظرت لأول مرة بعمق في عينيه. لم أرى عيونا مثلها من قبل . كأنها شبابيك ، تطل على نفق من ضياء وظلال، في مسافة ماضيها بعيدا عن التصور. غريبة، ومروعة الألفة. شعرت بقو ة عظيمة. و أذكر أني تمنيت لو كنت رسامة، حتى يمكنني أن احاول رسم صورة جانبية له.
كانت مقدمة حمزة لتدريس الموسيقي هي خليط من كل شيء عدا الرسمية. وجدتها في البدء مرتبكة وغير منظمة. للدرجة التي يصعب التكهن بما سيقوله بعد ذلك،.يكتب يوما بالطبشور على السبورة المصطلحات والأساليب


الموسيقية . ويوما آخرا يقرر أن ينفق كل زمن الحصة في الحديث عن حياة القرية في بلاد النوبة، قبل الطوفان: الكارثة الثقافية والبيئية لخزان
اسوان. كارثة دمرت حرفيا طريقة حياة النوبة، وحطمت إرثا ثقافيا منذعهد الفراعنة.. كارثة جعلتني أواجه هذا المنفي، الذي سيغير الكثير من حياتي، مثل الكثيرين الذين قابلتهم في دول الشتات. هذا دليل على تعدد الثراء في فصله في جامعة تكساس وبطريقة أخرى تشكلت تحت تأثيره بيننا صداقات كانت ستكون بعيدة الاحتمال. وبفضل حمزة قابلت رفيق حياتي الدائم جيوفري، عالم كلاسيكي، ومؤلف موسيقي، وصانع آلات موسيقية، وهو الذي صنع العود الفخم الذي ما زلت أعزف عليه حتى اليوم، وهو أعظم وأقدس ممتلكاتي المادية.
واذكر كيف تأثرت بطريقة معالجة النوبيين لمشكلة السرقة وهي ظاهرة نادرة الحدوث في قريته، توشكا. فالناس لا يوصدون أبواب منازلهم أبدا. ولا توجد لديهم أقفال، بالرغم من أن القرية يعيش فيها الأغنياء والفقراء معا، مثل القرى في كل مكان. كما أن ليس لديهم سجن . أحيانا يعود اهل الدار بعد غياب ويجدوا أن جوالا من القمح اختفى. لكن لا يثير هذا حفيظة أحد. لأن في يوم أو آخر سيظهر الشخص الذي أخذه، ويبرر حاجته التي دعته لأخذه ، ويعدُ بإرجاعه. وفي حالات نادرة حينما يتضح بأن شخصا ما قد سرق شيئا فعلا ، وأيضا يكون واضحا للجميع من كان اللص وبطريقة ما تعرفه كل القرية . ويعرف اللص بانهم قد عرفوه. تكون العقوبة بأن لايتكلم أي أحد في القرية معه، ويتحاشونه عمدا. لا تستغرق هذه العقوبة زمنا حتى يتضح مفعولها فإما يترك اللص القرية إلى الأبد ، أو غالبا ما ينهار في نهر من الدموع ويطلب الصفح عنه.شريطة أن يعتبر ما سرقه كدين ويقابل ذلك باحترام.
هناك قصص وطرائف كثيرة. عن الحياة ، والموسيقى، والدراويش ، عن الاسلام والديانات الأخرى، وعن أثر الحياة الحديثة... إن سطرت كتابا بأكمله لن استوفي قصص حمزة . وأخيرا فهمت بان سرد تلك القصص كان عنصرا مهما لتدريسه للموسيقى.
التحقت مثل كل الطلاب في المجموعة لفصل خاص لتعلم العزف على آلة العود. رسميا درست معه لمدة سنتين. تعلمت فيها العزف والارتجال في عزف

مقامات الموسيقى العربية الكلاسية. لكن كل ذلك كان من الممكن تعلمه في مكان آخر. الشىء الثمين الذي منحني له حمزة هو مدخلا للتعامل مع الموسيقى بصورة مختلفة جذريا. كيف أختزلها في داخلي؟ أصبح ذلك نمطا (روحيا). ربما لم استطع أن أعبر بدقة عن ما أريد أن اقول. خاصة وقد
شجعني على مواصلة تعلم الموسيقى اساتذة آخرين لمسوا فيّ موهبة. لكن حمزة شجعني بطريقة جديدة و مختلفة بصورة تامة. لقد أدرك بعمق إلى أي قدر كيف يسري عزفي من الرأس واليدين أكثر من أن يكون القلب وأوصاني أن أرجع دائما إلى قلبي، وإلى قلب الموسيقى. لأجد الاسترخاء العميق في كل أنحاء جسدي، حتى وأنا وسط أكثر النشاطات حيوية . وأن لا اقلل مطلقا من قيمة البساطة! وقال لي بحميمية يجب أن أتذكر دائما إذا كنت أعزف في جوقة،أو ارتجل في عزفي، أو ألحن في نص ما أنا سوى مجرد آلة. الله هو الموسيقي الحقيقي. لأهضم كل ماقاله أستغرق مني ذلك عشرات السنوات و مع ذلك، لم تكتمل العملية بعد.
منذ لقاءنا الأول قبل عدة عقود، صارت صداقتنا مثل جوهرة في حياتي.وليس ذلك فحسب بل يجب عليّ أن أراها كثيرا، غير أن السنوات تمر أحيانا بدون اي اتصال بيننا، أو أي أخبار منه. وهو نادرا ما يكتب. ولكن مرة كنت صدفة في سان فرانسيسكو في نهاية السبعينيات رن جرس الهاتف فإذا به على الطرف الآخر يدعوني أن أنضم إلى فرقته على المسرح مع صديقة قريتفل ديد،لنصفق في دورة الأربعة والعشرين (للنقرسند) النوبي، وهو يغني، ومايكي هارت ينقر على الطار. كانت تلك آخر حفلة لغريتفل ديد في قصر ونترلاند القديم. ثم لم أره لمدة طويلة، وسمعت فترة أنه قد رحل إلى اليابان . وفي كل مرة تكلمنا فيها على الهاتف أو التقينا فيها ( في أوستن، أو كاليفورنيا أو باريس، حيث اقيم أنا الآن مع زوجي، يهتف باسمي كاثرين براسلافسكي) كانت تسبقه دائما بسمتة الساحرة ويحتويك دفء عناقه،وقفشاته الساخرة التي تشعرك بأنك لم تفارقه أبدا. واخير التقينا في باريس عندما كان يعزف في مسرحية(البيرشينز) التي اخرجها بيتر سيللر، وكانت اول مرة اقابل فيها زوجته نبرا. يابانية ، لكن اسمها نوبي، ويعني الدهب الصافي، لقد كانت سعيدة بمعرفة اصداقائه منذ تلك السنوات. وقليلون هم من يعرفون أهمية نبرا بالنسبة إلينا جميعا نحن الذين نحب حمزة وموسيقاه.



ولاننا نعيش في زمن ازماته تطورية غير مسبوقة،أود أن اضيف نصف آخرا من الذكرى المنسية،التي لم افكر فيها لعدة سنوات، حتى بدأت في كتابة هذه المقالة. وغالبا ما تكون قد دارت اثناء زيارة حمزة إلى اوستن في منتصف السبعينات لإقامة حفل موسيقي، و اعتقد أنه قضى ليلة أخرى لتقديم محاضرة. كنت أنا وزوجي وحمزة نتاول وجبة عشاء في متجر ساندويتشات. كنا نتحدث عن بداية انتشار التعاليم المقصورة على فئة معينة من الناس في تلك الأزمان كالصوفية، والزن،اليوغا، والتبتية وغيرها من التعاليم. وكنا الثلاثة قد قرأنا أول كتب سيث التي ألفتها جين روبرتس، ونناقش محتواها الغير عادي. وبعد صمت عميق ، قال حمزة " ما يدهشني لماذا كل هذه التعاليم، التي كانت نادرة جدا، تنشرالآن بهذا الكم ؟ هذا مذهل بالنسبة لي. كما تحتوي رفوف كثير من المكتبات على كميات منها. لماذا يحدث هذا بالتحديد الآن؟.
لقد خطرت ببالي الأجابة سريعا،ففي تلك الأيام كنت قد بدأت الاهتمام بمشاكل البيئة بصورة عميقة،وأقرب إلى التشاؤم. قلت له لأن أمر كوكبنا اصبح ملحا. " نحن على حافة تدمير عالمنا،وجميعا نحتاج إلى الوصول إلى الحكمة." وشرعت أحصي في المخاطر وما ألحقناه بالبيئة. ساد صمت بيننا. ثم نظرت إلى حمزة كان متجهما كأنما الشرر يتطاير من عينيه . تحدث بهدوء و تعلو صوته مسحة غضب :
"لا" ما تدعيه كوكبنا هو أم الحياة. لن يستطيعوا تدميرها.بل ستدمرهم! ستنتفض الأرض وتدمركل تقنياتهم ومدنهم إذا أرادت".
لم أر حمزة عنيفا من قبل. ولم أسمعه يتكلم عن الأرض بهذه الطريقة. انتصب حائط صمت بيني وبين جوفري.
ثم ، أذكر أنه أضاف بصوت خفيض شيئا كهذا" إنها فقط رحمة من الله الرحمن الرحيم ، هذا لم يحدث بعد".
وأخيرا وليس آخرا تعلمت شيئا نفيسا من حمزة لا استطيع التعبير عنه حول التصوف والطريق الصوفي. لايتظاهر حمزة بأن يكون معلما صوفيا. لكن كان ما يفصح عنه، أوما يجّسدهُ، أكثر مما يقول. مرة قال لي


" اذا سمعت شخصا يقول عن نفسه صوفيا هذا يعني إنه ليس كما يقول." وبعد سنوات، فتنت بكتابات أدريس شاه. ذكرت لحمزة بأني علمت من كتب شاه بان كلمة (فقير) أصلها عربي، وتعني ببساطة الشخص الفقيروقد حرّف هذا المفهوم في الهند والحقت به كل التصرفات الغريبة. فوافقني بأن النسخة الهندية محرّفة بصور غريبة، وضحك كثيرا لدهشتي حول أصل الكلمات. ثم قال لي "هل تعرفين يا يوسف، بأن فقير هو من أسماء الأسر عندنا. الناس في بلادي لاينادوني بحمزة بل بحمزة فقير".
والفقير المثالي : هو الذي لا يتطلع لمن هو في وضع اجتماعي أفضل منه، ولا ينظر باستعلاء لمن وضعه الاجتماعي أدنى منه. وحمزة يتنفس ويعيش هذا الفكرة.
يغمرني حزن أسيف وفرح جارف في كتابة هذه الذكرى .. واهديها لكل من أحب حمزة وموسيقاه، وبصورة خاصة جدا إلى زوجته الوفية نبرا.
السلام عليكم.. شالوم إليخيم. السلام للجميع. لعل كل الناس تصحو يوما إلى حقيقة من هم.

يوسف
( كما كان يناديني حمزة دائما).
بانقا الياس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2012, 08:18 PM   #2
سماح محمد
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: الخرطوم
المشاركات: 2,073
افتراضي

تحياتي أخ بانقـا

شكرا على إيراد هذا المقال..
هذا توثيق مميز لسيرة رجل مهم،
رجل نجح في ان يترك بصمة بروحه النوبية المبدعة وإنسانيته عميقة السودانوية

سعدت جدا بهذه القراءة

إحترامي
__________________
دنيـــا لا يملكها من يملكها..
أغنى أهليها سادتها الفقراء..
الخاسر من لم يأخذ منها ما تعطيه على إستحياء..
والغافل من ظن الأشياء هي الأشياء...
الفيتوري
سماح محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2012, 10:20 AM   #3
بانقا الياس
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: السودان
المشاركات: 5
افتراضي

ولك أيضا شكري ومودتي كم يسعدني ان نهتم بعملية التوثيق فلقد افقدتنا ثقافتنا الشفافية تراث غزيز لمبدعين عظماء ورحلوا وأثارا فنية لا تقدر بثمن.
بانقا الياس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2012, 06:39 PM   #4
أسعد
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 3,443
افتراضي

يا سلام ياخ
وكاني ارى روح حمزة تتنقل بين كاتب المقال ومترجمه
شكرا كاثرين
شكرا جوزيف
شكرا بانقا
شكرا مخترع النت
شكرا مؤسس اليوتيوب
شكرا لكل من انزل له اغنية وجعل هذا الجمال مشاعا يمشي بين الناس

أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2012, 11:11 AM   #5
بانقا الياس
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: السودان
المشاركات: 5
افتراضي ذكري خاصة

سعيد على ا هتمامك بالتعليق ايها الأسعد فشكرا لك ..حمزة علاء الدين جدير بالاحتفاء لذا سنحاول التوثيق له ما امكن ذلك آمل أن يساهم الأخوة النونبيون في هذه العملية .سارفق بعد قليل مقالا آخرا كتبه عنه الناقد الفني لصحيفة الغارديان البريطانية ..
الأغنية التي ارفقتها في بوستك من ألبوم (العود) وهو أول البوم موسيقي سجله حمزة عقب زيارته لأمريكا واشتراكه في مهرجان (نيوبورت) للموسيقي الفلكلورية وهو البداية الحقيقية لتحليق انغام حمزة في فضاء الموسيقى العالمية.
بانقا الياس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2012, 11:59 AM   #6
ماهر حسن محمد بيك
عضـــو
 
الصورة الرمزية ماهر حسن محمد بيك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 124
افتراضي

http://www.mawaly.com/music/Hamza+El+Din
في الرابط اعلاه جزء كبير جدا مما تركه الراحل
لا يمكن الإستماع أو التنزيل إلا بعد التسجيل
ماهر حسن محمد بيك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:02 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir