أزمنة الريح والقلق والحرية - السيرة الذاتية لدكتور حيدر إبراهيم علي !!! عايد عبد الحفيظ

الاصرار على الخطأ .... والخوف من الحقيقة !!! شوقي بدري

آخر الأخبار العالمية
جديد المواضيع

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ > مــكتبـــــــــــــــات > بركة ساكن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-02-2010, 03:16 PM   #16
بابكر مخير
عضـــو
 
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: لندن
المشاركات: 9,765
افتراضي

فتشتا في الالوان كلها ولقيتها في موضوعك،،
لقيت اللون الأحمر في الدم الكان بيغلي في الوليد "الجلاد"
لقيت اللون الخضر في الإسلام المفترى عليه
لقيت اللون الوردي في أنوثة سيدتنا المذكورة في الموضوع
لقيت اللون البني في أحمر الشفاة
لقيت اللون القمحي في بشرة السيدة
لقيت اللون اللبني "blue" ولا أخطر أفلام هوليود في القصة وسردك

جرعة إنسانية ورجولة وأنوثة
جميلة وحلوة
إبداااااااااااع
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2010, 01:56 PM   #17
جعفر خضر الحسن الفكى
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 116
افتراضي

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»اختارت ان ترتدي بنطلونها الأبيض الأنيق، الذي يحبه ايضا حسبو،بالإضافة الى انه لا يعري ساقيها عندما تعتب سلم حافلة المواصلات العامة «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
بينما هي تبحث عن اللسترة دون إ"دعاء كان القاضي :
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»أحس به يفضحه هو شخصياً،«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
يمتلئ بالنفاق تماما
شكرا بركة
جعفر خضر الحسن الفكى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2010, 05:20 PM   #18
عبدالله الشقليني
عضـــو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 2,507
افتراضي

تحية للبركة المُتحركة بموجٍ صاخب .


هذا هو اليوم الذي يفسحُ فيه الباهر : عبد العزيز بركة ساكن عن نفسه وعن ملكته وذهنه الوثاب بلا أسقُف .
هذه هي عين البطولة في كتابة القص ، ترقبت كل الاحتمالات عند القراء وجئت بالباهر خلافاً لكل احتمال أرجأته الأذهان . أبهرتنا بالتقديم والتأخير واحترمت فينا القدرة على القراءة الذكية ، وأنعمت علينا بسعة الأفق مع التدقيق على التفاصيل ، وركوب موجات الحدث الكل يلاحق القراءة بشوق لا تعدله لذة . ونصرت الحبكة في الزمان وفي المكان ، ومرّ ماء رؤاك من تحت جسور القص الباهر . وتلك هي البطولة التي تتحقق وفق شروط اجتماعية وسياسية وقانونية ولغوية واقتصادية وأبحرت في علوم النفس وقدتَ صراع التضاد ووحدة الأشياء في رفض هذا الجنوح القميء لقوانين منتزعة من عموم العقائد ، أجرى عليها العامة من الفقهاء ما شاء لهم من تبديل وتحوير ليكن الحاضر مثل ما كان منذ قرونٍ بعيدة مضت ، فجاء بها سلاطين مخبولين ومشرِّعين عاطلي المواهب لإقامة دولة على أنقاض الإنسانية .
شكراً لك أن حرر النص دواخلنا من أن الهزيمة لم تلحق بكتابة القص عندنا على خلاف الهزائم التي تنوء بها الظهور .

تعقيب على تعقيب :

لا أتفق مع الكاتب والقاص : دكتور بشرى الفاضل في تعليقه :

" تحتاج لمزيد من غلالات الغموض حتى تبعدها عن فنتازيا الواقع
السوداني الأغرب من الفانتازيا نفسها "


فالنص ليس في حاجة لذلك
__________________
من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2011, 10:31 PM   #19
قاسم الكردفاني
عضـــو
 
الصورة الرمزية قاسم الكردفاني
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: بحرى السامراب
المشاركات: 61
افتراضي كم انت جميل

قال لي جدي:
ثمرة البيت الظل، ثمرة الشوكة الوخز، ثمرة الوخز الآهة.
ثم نام، قلت له: ما ثمرة النوم؟ قال : الأحلام.
ثمرة الأحلام الإنسان.
وثمرة الإنسان الحروب.
ثم شرع طبوله في وجهي، شرعت في وجهه كتاب الانفجار الكبير لجيمس هاوكينج.
وأخذنا نتجادل في معنى الكون.
عرجنا لسبل الخير و المعصية، تجادلنا في أنني – إذا صُمتُ- أصبح طودا و أكبر كذاكرة الأطفال، وان الطفل يولد مختل الأخلاق فيفسده أبواه أو يصبح مثلي – من رحمه الله- مفخرة الضالين.
أنا لا اكتب شعرا.
بل أكتب نثرا بأدوات الشعر، أو اكتب شعرا بألوية النثر، أو أني أتحرر من قيد الاثنين الذهبي معا ، و أمشى في الظلمة ممتطيا شاع الروح المجنون كسعلوات العقل الغيبي.
جدي يفهم معنى الشعر المكتوب بغير حروف وصياح، ويفهم في موسيقى الضوء وكيمياء الوشم وأنا الجاهل بما يجهل جدي، و العارف في السر: حريف الروح.
من يغضبك يثير جنون ذنوبك.
من يكرهك، يقول أبي: جنبك شرور محبته.
ثمرة البيت الأطفال، ثمرة الأطفال الأم، ثمرة الأم أبي.
ثمرة الشوكة خوف الشجرة، وثمرة الشجرة أن يألفها الطير.
ثمرة النوم سفر الروح، ثمار الروح السيَّاف.
ثمرة الأحلام بنات الليل، ثمار البنت الأحضان.
ثمرة الحرب.
ثمرة الإنسان.
ثمرة الوهم.
ثمرة النص السردي كتابُ هكذا تكلم زرادشت.
ثمار زرادشت الأديان.
ثمار الأديان.
ثمار الأسئلة.
ثمار طيور الفجر.
ثمار المخبول الموتور: في أديس أببا، كل شيء بارد.
ماعدا النساء و البيتزا دي- نابولي.





كم انت جميل يابركة
__________________
يا فرس كل القبيلة تلجمو و يكسر
قناعاتو ويفر يسكن مع البدو في الخلا
ما يرضى غير الريح تجادلو وتقنعو

التعديل الأخير تم بواسطة قاسم الكردفاني ; 09-01-2011 الساعة 10:36 PM
قاسم الكردفاني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:26 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir