التصنيفات
شخصيات سودانية

الجاويش معاش/ﻋﻮﺽ ﺇﺩﺭﻳﺲ

 

 ﺍﻟﺠﺎﻭﻳﺶ معاش/ﻋﻮﺽ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻤﺮ

التحرير

ﺍﻟﺠﺎﻭﻳﺶ معاش/ﻋﻮﺽ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ فى 1909 ،  توفى عن عمر ناهز 106 عاما .
ﺍﻟﺘﺤﻖ الجاويش عوض بقوة دفاع السودان بلوك الهجانة –  ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1934 ﻡ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷُﺑﻴِّﺾ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺑﺎﺭﺍ ﻭﺗﻘﺎﻋﺪ بعد ثمانية عشر عاما من  ﺍﻟﺨِﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1952ﻡ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺀ ﺍﻟﻤُﺪّﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳّﺔ . ﺣﻴﺚ ﺧﺪﻡ ﺑﺴﻠﻮﻙ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺟﻴﺪ ﺟﺪﺍً ﻧﺎﻝ ﺧِﻼﻟﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﻣِﻦ ﺍﻷﻭﺳِﻤﺔ
ﻭﺍﻷﻧﻮﺍﻁ ﻭﻫﻲ

  • ﻧﺠﻤﺔ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ
  • – ﻣﻴﺪﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ
  • ﻣﻴﺪﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ
  • ﻣﻴﺪﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ
  • ﻣﻴﺪﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯﺓ
  • – ﻣﻴﺪﺍﻟﻴﺔ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﻙ
  • – ﻧﻴﺸﺎﻥ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ.
  • last2
  • ﺷﺎﺭﻙ ﺍﻟﺠّﺎﻭﻳﺶ ﻋﻮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ (1939 – 1945ﻡ) ﺿﻤﻦ ﻗﻮﺓ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺍﻭﻛﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻑ.
  • ﻭﻛﺎﻥ ﺿﻤﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﻛﺴﻼ ﺇﺑَّﺎﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺿﺪ ﺍﻟﻄﻠﻴﺎﻥ ﻭ وكان فى ﺍﻟﻘﻮﺓ التي شاركت فى ﻣﻌﺮﻛﺔ “ﻛﺮﻥ “ﺍﻟﺸّﻬﻴﺮﺓ بالحبشة ، و شارك فى القوة التي طارت ” الطليان”  حتى البحر الاحمر و  ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ.
    و فى ليبيا قام أردى جنديا انجليزيا ( برتبة البرقدار) اعتدى على فتاة و عند محاكمته أفاد بأن ( أى فتاة عربية مسلمة هي اختي ) فبرئت ساحته و منح نيشانا .

ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪِّﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧﻴﺔ  ﻛﺮّﻣﺖ ﺍﻟﺠّﺎﻭﻳﺶ ﻋﻮﺽ بأن ﻣﻨﺤﺘﻪ ﻣﻌﺎﺷﺎً ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻣﻦ ( ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﺑﻴﻦ ﻭﺁﺧﺮ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ )

له الرحمة فقد كان مثالا للجندى السوداني.

 

التصنيفات
تراث

عجبونى تيرانى

عجبونى تيرانى ..

 

 

يا الـ مابى لي
عجبونى تيرانى
ياقاصدين لمايا طرقو لسانى


ماشوفنا الاسد بيلاعب الجاموس
وما شوفنا المرق بيدخلو عرق السوس


عجبونى تيرانى
ياقاصدين لمايا طرقو لسانى


الليلة العيال اتكاملو البارود 
ويوت من كان على صف الحرابة يزود


عجبونى تيرانى
يا قاصدين لمايا طرقو لسانى


مك ود مكوك من اربعين طاقية
و ابواتك قبيل جابوها بالزندية 


عجبونى تيرانى 
ياقاصدين لمايا طرقو لسانى


ارباب الملوك البي لقاك فرحنا
كم جزيت صبحتهم فوق محنة


عجبونى تيرانى 
يا قاصدين لمايا طرقو لسانى


حلال المضيق وقت الخيول يتشبكن
رباى للضعيف قشاش دموع الببكن


عجبونى تيراى 
يا قاصدين لمايا طرقو لسانى


نركب صافنات نجيبا ضرعانية
اصلو الزول بيموت والذكرى تصبح حيا


عجبونى تيرانى 
يا قاصدين لمايا طرقو لسانى


حلال المضيق وقت الخيول يتشبكن
رباى للضعيف قشاش دموع الببكن

التصنيفات
تراث

لــوّاي سِلْسـِلـِن

 

لــوّاي سِلْسـِلـِن

 

لــواي سلسلن قآهراً بلا تحنيس
دراج عاطلن خـيلاً بجنّو  دريس
أحـــــيّ علي

 المن قلبو باعد إبليس


عزنّك بنات حاسات عزيز الديس
حزنانات عليك بالدمعة والتجريس

أحـــــيّ علي

 المن قلبو باعد إبليس


الخيل قلّبن وحلفن يقيفن ميس

نادمات يصهلن فوقن ‏عريس

أحـــــيّ علي

 المن قلبو باعد إبليس

 

يبكنك بناتنا الخدهن نديان

خامآت الرماد  فوق روبَتِن كيمان

أحـــــيّ علي

 المن قلبو باعد إبليس

 

فآقدآك دآرجـعـــل بي شيبه والشبآن
يآ آب قــدحــآ يجر تكيه للعدمآن

أحـــــيّ علي

 المن قلبو باعد إبليس

 

فاقداهو القبايل  من الـبـاوقـة لـي شـــــندي
عزتك القبايل    من الـبـاوقـه  لـي شــــــندي
فــــارس أمات لـطام    أمآت خــديد يـــِـنـدي

أحـــــيّ علي

 المن قلبو باعد إبليس

 

كـان ما الموت دهـ حـــــق أفديك بالعندي

 يا سـيفي السنين الـداخـراك لـي عـمـري

لــواي سلسلن قآهراً بلا تحنيس
دراج عاطلن خـيلاً بجنّو  دريس
أحـــــيّ علي

 المن قلبو باعد إبليس

التصنيفات
تراث

سيد محكر الديوان

 

 

سيد محكر الديوان

 

 

سيد محكر الديوان ثابت يا أب قلب
تقابة لي النيران وين متل الحسن
***
الحسن يا الحسن       غنيتّا ليك بي قياس
صنديد لي الولايا        ولي الدموع قشاش
يا مطر السواري       الماك هبوب ورشاش
حنكو البليغ            خلوهو يتحدث
سيد زيناً قبيل      قبل الناس تعرف الناس
سيد أصلاً قديم       من الحمزه والعباس
***
الحسن والحسن     في عايلة ماتسمّا
ضباح الربايب               سيد القدح لمّا
دالي وبرمكي           وببرّد حشا العمّا
دا ولادة النجاح          الما بتدرك البلما
شوف عيني التساب   الفوق البلد عمّا
ود ضبعة التساب       الفوق البلد عمّا
***

الحسن يا الحسن       دوم بغني لِي
تمساح جلقني     وزي الشرار عيني
ما شال بندقية         وقال بتحميني
تلب يا الصقر          تور الرخم مني

التصنيفات
دراسات نقدية مواضيع من المنتدى

بيت العنكبوت

بيت العنكبوت

النور يوسف ..

825689793

بسم الله الرحمن الرحيم

فى سبعينات القرن الماضى وإبان حكم الرئيس جعفر النميرى ، كانت شرطة الإحتياطى المركزى قوة ضاربة ، و باتت تشكل وضعاً مختلفاً بين وحدات الشرطة الأخرى ، وتبعاً لذلك اختلفت نوعية الإختيار والتدريب والمهام والمرجعية ، و عند وصول الرجل الحازم الفريق شرطة عبد اللطيف على إبراهيم الملقب بـ ( أب ساطور ) الى قيادتها ، سعى جاهداً الى ( تجييش ) هذه الوحدة فصارت أقرب الى القوات المسلحة منها الى قوات الشرطة ، ومن ثم تجاوزت مهامها التعامل الشرطى المألوف مع المظاهرات الى المشاركة فى العمليات العسكرية فى مواقع النزاع على امتداد القطر !!!!
ولعل الحادثة التى دعت الى إطلاق لقب (أب ساطور) عليه توضح أى نوع من القادة كان الرجل !!!
يقول الراوى
فى أول يوم عمل له حضر فى تمام السادسة صباحاً ، لإستلام التمام اليومى لقوات موقعه الجديد ، وكان أن تأخر بضع عشرات عن التمام (من مختلف الرتب ) وحضروا بعد أن رفعت له يوميات الحضور ، فأمرهم أن يصطفوا على مقربة منه ، و بعد أن خاطب الحضور موضحاً سياستة بكلمات حاسمة إلتفت الى الغياب وقال :-
( أما هؤلاء الغياب ،
فالمساعد رقيب أول ،، والرقيب أول رقيب ،، والرقيب عريف
والعريف وكيل عريف ،، والوكيل عريف جندى ،، والجندى مرفود !! )

-2-

إبان فترة قيادتة تم تنظيم مهرجان فى استاد الخرطوم ، بمناسبة العيد السنوى لإنشاء الوحدة ،وهو تقليد من تقاليد الوحدات العسكرية لا الشرطية ،  وشمل العرض استعراض مهارات التدريب ومدى جاهزية القوة واستعدادتها القتالية ، تمهيداً لإعادة النظر فى تسليحها بما يوازى مهامها الجديده فى مختلف بقاع السودان .
وفى حين نال العرض استحسان كل الحضور ،  كان لـجعفر النميرى ( أب عاج ) رأي آخر !!
وقال جملته الشهيرة ( أنا مش حا أسمح بوجود جيشين فى البلد )

أخلص من هذا الى القول بأن القوة يجب أن تكون ( حكراً ) على الدولة ، وهو قول نادت به كافة الدراسات والنظريات الفلسفية التى تتحدث عن نشأة وتكوين الدول على مدار التاريخ ، لذا لا يجوز بأى حال من الأحوال ممارستها خارج سلطاتها وبصورة يتعذر معها السيطرة على نتائجها ، إذ يؤدى ذلك وبالضرورة الى خلق جيوب ومراكز قوة يصعب لجمها ، ولو تتبعنا ملف القوة فى ليل الإنقاذ لوجدناه حالكاً مثله .
ففى بداية الثورة وفى حربها الجهادية فى النصف الجنوبى من الوطن إعتمد النظام على مبدأ ( الأمة المقاتلة ) خلافاً لكل الأطروحات الرصينة التى تقول بوجوب ترك المهمة لجيش محترف يؤدى دوره وفق عقيدته القتالية وتحت إشراف مباشر من سلطة الدولة السياسية.

والعقيدة القتالية هى القناعة التى تغمر بها المؤسسة العسكرية أفئدة أفرادها ، وتجيب لهم على السؤال الكبير العريض لماذا أقاتل ؟؟
ولعل الجميع يذكر كيف كانت ( العقيدة القتالية ) محل نقاش عنيف قى مفاوضات نيفاشا .

الإنقاذ منذ أن اتخذت خيار الحروب والدماء عملت على خلاف ذلك ، فتكونت فرق ( الدبابين ) وقوات المجاهدين من الطلاب والمهنيين والموظفين فقاسموا الجيش مهامه ، مما جعل من تلك الشريحة العائدة من مواقع القتال قوة موازية للقوات المسلحة لا تستشعر لها بقيمة ولا ترى لها عليها من إمتياز ، بل تبجح بعض قادتها بأنهم أفضل من الجيش الرسمى إخلاصاً وولاءً وشجاعة ،،

ثم تمادت الإنقاذ الى أبعد من ذلك ، وانتقلت ـ بغباء ـ الى مرحلة أكثر خطورة وقامت بتكوين ما يشبه الجيوش كحالتى (موسى هلال / حميدتى ) ، هذه النبوت الشيطانية من القوات تماماً كالمارد الذى نخرجه من قمقمه ، ففى حين تعود القوات المسلحة الى إرثها وتاريخها العتيد ونظمها ولوائحها وعقيدتها القتالية تعود مثل هذه الجيوب الى مزاج زعيمها ومركزه القبلى ونفوذه لدى الحكام ، يحركه الهوى ويسكنه المزاج .

و الخلل فى فهم الإنقاذ القاصر للقوة ، يمكن أن تقرأه من أحاديثم وتصريحاتهم التى لا تعرف الحياء . فالقوة هى معيار التفاوض عندهم ووسيلتهم ( فى قرارة أنفسهم ) لتداول السلطة ، فكثير من النافذين فى الإنقاذ ، بل والرئيس البشير ذات نفسه قال فى أكثر من مناسبة أنهم أتوا السلطة بقوة السلاح ومن أرادها فدونه البندقية .
وفقاً لهذا الفهم المتجذر فى دواخلهم ، والذى لا يمكن أبداً فصله أبداً عن رؤيتهم الاصيلة عملت الإنقاذ ــ فى وقت باكر ــ وهى تستميت من أجل تركيز أقدامها. وقبل أن تشهر سيف الصالح العام ـ سئ الذكر ـ فى وجه كل عدوٍ محتمل وتحت إشراف مباشر من عرابها الراحل دكتور الترابى ، عملت على تأسيس أجساد موازية لكل القوات النظامية من المواليين وذوى الحظوة ، بغية تأمين النظام وتثبيت أركانه ، مستلهمة من النظام الليبى فكرة اللجان الثورية. فظهرت على الخارطة الرسمية هذه ( الشعبيات ) الخبيثة :

1- قوات الدفاع الشعبي
2- قوات الشرطة الشعبية ،
3- جهاز الأمن الشعبى
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
4- اللجان الشعبية.
5- مجلس الصداقة الشعبية
6- المؤتمر الشعبى

كما قامت بزرع فرد من صغارها( سناً وعقلاً وتجربة ) فى كل مؤسسة من مؤسسات الدولة تعود اليه الامور وينتهى إليه وحده القرار . محطمة بذلك تراتيبية الأمر الإدارى ومحدثة جروحاً غائرة فى جسد خدمتنا الإدارية العتيق .
وسريعاً ما انتشرت هذه الأورام السرطانية فى جسد البلاد المعافى ، فزرعت الخوف فى كل منحى ، وبثت الهلع عبر الحوارى والطرقات والبيوت ، لا يكبحها قانون ولا تردها فضيلة ، وخلت ضمائر أفرادها من جنس وازع أو نوازع فدانت لها الأمور وامتلكت ناصية القرار ، تسير دفة الدولة وتوجيه بوصلتها الى أين يمسى الشيطان ويقيل .

غير أن السودان ليس بليبيا ، والخرطوم ليست بطرابلس .
تململ النيل وتكلمت أمواجه وضجت المقاهى والطرقات ، وصاح الشارع بـ (واحد ) رأسه ، ونهشت مجالس الخرطوم هذه الأجساد القميئة .
وعلى مستوى الأجهزة النظامية ، شهدت تلك الحقبة معارك طاحنه بينها وبين تلك الكيانات ، وحدثت مشادات ومنازعات سببها التداخل المربك فى الصلاحيات .
نعم كانت الغلبه لتلك الأجهزة ، وراح ضحية ذلك لفيف من خيرة الضباط ، لكنها أحدثت فتوقاً صعبت على الراتق ، وأجبرته على إعادة نسج ثوب السلطة البالى . وفى ذات الوقت كان سيف الصالح العام يعمل فى الرقاب ، تخويفاً وتشريداً وشراء ، وتمت تصفية كل من تجرى على لسانه لا النافية .
وهكذا
وقبل منتصف التسعينات ، وبعد تدجين القوات المسلحة وتركيع قوات الشرطة واستلام العناصر الموالية مقاليد الجهاز الرسمى انتقلت تلك ( الشعبيات ) الى الواجهة ، فالتحق منهم بها من التحق وتوزع على الوزارات من توزع وصارت تمارس مهامها وجه النهار حين انتفت ضرورة بقاءها فى الخفاء ،

(على المستوى الشخصى وفى أولى فتراتى بالمعتقلات ( بيوت الأشباح ) كان يتولى التحرى معى ومن داخل مبانى مكاتب الجهاز الرسمى الوزير ( البكاي) كمال عبد اللطيف وكان برتبة رائد فى ذلك الوقت )

وكما هو معلوم فقد إنزوت اللجان الشعبية لحساب ( أرزقية ) المحليات وتبخر مجلس الصداقة الشعبية ومات المؤتمر العربى الشعبى( فطيساً) قبل أن ينبت له ناب !!!

هذه المقدمة ضرورية لقراءة ( بيت العنكبوت ) للكاتب فتحى الضو .
فبدون أن ندرك فلسفة هذه ( العصبة ) ــ كما يفضل الكاتب تسميها ــ لمفهوم القوة ، ورؤيتها لكيفية بسط نفوذها عبر هياكل موازية لمؤسسات الدولة ، وسيطرتها على ما تبقى ، والتطورات اللاحقة التى حددت مصير هذه الهياكل بدون ذلك لن نستطيع تقديم رؤية نقدية عميقة للكتاب و معرفة الوزن الفعلى له .
وما إذا كان قادراً على إحداث هزة فى منظومة الأمن الإنقاذى كما يقول بذلك مروجوه ، وعلى ضوء ذلك يمكننا أن نجيب على السؤال الملح ــ الذى يمكن لأيما قارئ إثارته هل حوى الكتاب أى إختراق فعلى لردهات أجهزة الأمن !!

4550614351

بيت العنكبوت ـ أسرار الجهاز السرى

لا أدرى ما إذا كان الكاتب موفقاً فى إختيار العنوان أم لا ؟
فالبرغم من أن العنوان ملائم لمحتوى الكتاب ويتسق مع أحداثه وتفاصيله إلا أنه مسبوق
فـ ( بيت العنكبوت ) عنوان لمجموعة قصصية ، للأديب سيف بن محمد المرى المدير العام لدار الصدى ورئيس تحرير مجلة دبي الثقافية وقد صدرت عن دار الثقافة الأردنية فى العام 2015م
و ( بيت العنكبوت – اعترافات قادة المخابرات الاسرائيلية) للصحفى المصري – يحي غانم – تقديم سعد الدين وهبة – دار النصر للطباعة الاسلامية 1996م
وحتى ( أسرار الجهاز السرى ) هى تعديل بسيط لعنوان كتاب العقيد هاشم أورنات ( أسرار جهاز الأسرار )
فى تقديرى أنه كان على الكاتب وضع ذلك فى الإعتبار، ومن ثم إختيار عنوان يكون من بنات أفكاره لا تعود ملكيته لأحد سواه

جاء الكتاب فى 411 صفحة من الحجم المتوسط بمعدل اثنين وثلاثون سطر بالصفحة حواياً بين دفتية المواضيع التالية حسب الفهرس
إهداء ــــــ 7
للتأمل والعظة والإعتبار ـــ 8
شعر لأزهرى محمد على ـــ 9
شعر لمحمد الحسن حميد ـــ 10
مدخل ـــ 11
توطئة ــــ 13
ويسألونك عن المصادر ــــ 27
الفصل الأول سلالة العنكبوت ــــ 35
الفصل الثانى بيت العنكبوت ـــــ 55
الفصل الثالث خيوط العنكبوت ـــ 69
الفصل الرابع الجريمة والعرّاب ـــ 115
الفصل الخامس طاحونة الموت ـــ 135
الفصل السادس الذين ذهبوا خلف الشمس ـــ 211
الفصل السابع من القاتل ــــ 233
الوثائق ـــــ257
الخاتمة ــــ 397
الملاحق ــــ 401
مراجع وأسانيد ـــ 409

وكما هو معلوم فقد سبقت الكتاب حملة تشويق وإثارة ، جعلت الكل يتسابق ويمنى النفس الحصول على نسخة منه ، ومما أجج نيران تلك الحملة عنوان الكتاب اللافت والذى يوحى بدخول المؤلف مقر الأمن كما الفاتحين ، وتأكيد مؤلفه أنه الضربة القاضية لمنظومة الأمن الإنقاذى وأن القارئ على موعد مع البث المباشر من داخل أروقة الأمن ودهاليزه الضيقة السوداء ، و على لسان مصدر خبر الجهاز عن قرب ملماً بخباياه وعملياته السرية !!!

ومن ثم ابتدر الكاتب التعريف بمصدره فى فصل ( يسألونك عن المصادر)

يسألونك عن المصادر !!
إستهل الكاتب بعد التوطئة بالتساؤل أعلاه ظناً منه أنه يؤرق القارئ ، ولا أدرى فلربما عمد فى ذات الوقت الى توضيح جهده وتأكيد صدقية ماهو بصدد تقديمه ، ومن أجل ذلك قام بتوثيق رحلة مصدره عبر المدن والسنابك وكيف واجه الموت والأمواج والبحار وقاوم الغربة والترحال وتجار البشر ، يقول المصدر عن رحلته عبر البحر من مدينة ليبية بالقرب من الحدود التونسية .

(مات الكثيرون ، سواء فى ذلك المكان البائس أو أثناء الطريق وبأسباب شتى ، خصص يومان للمركب التى يحملون فيها البشر هما الجمعة والأثنين ، كانت هناك مركب قبلنا ، ولأسباب أجهلها غرقت وعلى متنها أكثر من ثلاثمائة شخص معظمهم من السودانين ، بالطبع لم يحدثنا أحد عن ذلك فقد رأينا بأم أعيننا موج البحر يقذف الجثث على الشاطئ وكان بيننا وبين الشاطئ سلك شائك حيث لا يسمح لأحد بتجاوزه ، إعتصرنى الألم الشديد ولا يدرى هل يهتم المرء بنفسه أم بالآخرين ، عرفت معنى كل شئ ، المعاناة والجوع والعطش والموت والقهر والخوف والأمل ، كان إحساس اليأس والقنوط مسيطراً على الجميع ، الكل يتمنى أن تنتهى المعاناة بأى وجه من الوحوه ، وعلى الرغم من رؤية الجثث الطافية فليس أمام المرء من سبيل سوى المضى قدماً أو البقاء فى خضم ذلك الواقع المؤلم)

ويعلق مؤلفنا على ذلك بقوله :
( عندما دخل السرد تلك البقعة الجهنمية لاحظت تغييراً فى طبقات صوت مصدرى وحسبت أن ذلك من فرط ما جرى ويعيد علىّ وقائعه بثقة زائدة ، ولكنى أدركت أنه جراء تلاشي الخيارات لنفس نجت من خيار مر لتواجه خياراً أمرّ من )

وأضاف المصدر :
( كنت أصلاً أحمل حقيبة صغيرة ، تحتوى على القليل من ملابسى وأغراضى الضرورية ، لم يكن ذلك زهداً ، وإنما واقع فرضته ضرورات الرحلة ، غير أنى أضفت لحاجياتى تلك شيئاً بعد أن قبلت بالشروط إذ إشتريت كفناً جديداً ، كان عبارة عن قطعة بيضاء من القماش ، وضعتها فى تلك الحقيبة تحسباً لما يحدث مثلما ذكروا)

هذه رواية مهتزة ، مضطربة ، غير متماسكة ، لا تحتاج الى أنف أمنى ليشتم منها روائح ( بوليوود ) النفاذة ولا الى عين خبيره لترى ثقوبها المنتشرة على طول السرد وعرضه .
فالتاريخ القريب والبعيد لم يسجل حالة ( صحو الضمير ) التى عزا إليها الكاتب سعى المصدر الحثيث لمده بالمعلومات التى بطرفه ، فالجاسوس والعميل دلت التجارب الكثيرة أنه كالسلعة تماماً يباع ويشترى !!!
ولعلها من الحقائق التى يتفق فيها كافة المنشغلين بالهم الأمنى ونظرياته ( جواسيس للبيع ـ روك رود )
فهى ( حدوته ) أوهنت الكتاب من حيث تريد تعضيده ، ومثلت فى تقديرى نقراً على عاطفة القارئ لا ينبغى ولا يجوز ، فالقارئ الناضج الواعى ليس فى حاجة الى سيناريوهات تضخم الحدث ، ولا حاجة له فى سماع بطل آخر يزاحم سماع صوت الملفات وخزائن الإرشيف .

لا أدرى كيف فاتت هذه ( الحبكة ) على كاتبنا الكبير ؟
وكيف غاب عنه هذا ( الآكشن ) عند تصوير المصدر لعملية شراء كفنه ؟
فهل يا ترى كان أمام مصدره خيار أن يشترى كفناً قديماً بلون زاهى يلائم طبيعة الموت فى عرض البحار !!!!!!!!!!!!!!!!

إضافة الى ذلك فالقارئ المتدبر للحوار التالى بين المؤلف والمصدر لابدّ أن تستوقفه هذه الرومانسية المفتعلة والعاطفة الجياشة التى كست الحوار ، حتى يتخيل إليه أنه يدار بعيداً عن فضاء الغبن والدماء وبمنأى عن عالم الجاسوسية الماكر .

يقول المصدر !!
( بغض النظر عن كون المعلومات وفيرة أو قليلة ، لابدّ أن اعترف أن كنابك المسمى الخندق كان السبب فى ذلك )
( ربما لا تعلم مدى الهلع والفزع الذى سرى فى أروقة الجهاز الرسمى ، وكذا القلق الذى انتاب قيادات عرفت بالشدة ، بل صدر تعميم إدارى يحظر تداول الكتاب ، ليس بالنسبة للقراء من عموم الشعب السودانى وإنما بالنسبة للعاملين داخل الجهازين وبحاصة صغار الرتب ممن يتسنمون مواقع قيادية . وذلك نظراً لهشاشة وسرعة تأثرهم بمثل هذه الأشياء )

وأضاف ( ولكن على عكس الحظر الذى توخاه المرسوم الادارى فقد كنت أنا واحد منهم )

أضاف قائلاً :
( لكن يجب أن أكون أكثر دقة ، لم يكن الخندق وحده الذى حرضنى ، فبعد أن قرأت هذا الكتاب ،
ثمة مقال معين قرأته لك بعد الكتاب ، ظل هذا المقال يطاردنى فى صحوى ومنامى ، كنت أشعر أنه أيقظ فى نفسى شيئاً معيناً لطالما قمعته كلما أطلّ برأسه وأراد الخروج للعلن ، ذلك الشئ كان ضميرى)

ولم يذكر ـ لا الكاتب ولا المصدر ـ هذا المقال الذى طهّر أيدىٍ لوثتها الدماء وغسل نفساً دنستها المحن.

ويعلق الكاتب على هذا المشهد الدراماتيكى واصفاً تلك اللحظات ( فى واقع الأمر ، يصعب على أن أقول إن ما قاله مصدرى حرك فى نفسي شيئاً ، وذلك نظراً لمسببات كثيرة ، لا أعتقد أنها تغيب عن ذهن القارئ أو ترهقهه مراراً ، فضلاً عن ما قاله اعتدت سماعه من آخرين لم يكونوا فى نفير السلطة ولا عبر معارضيها ، لكن فجأةً تغير المشهد تماماً وتداعيت عكس ما وطنت نفسى على اللامبالة والتمرس على الصمود)
(حدث ذلك فى لحظة إنسانية نادرة ، سكن فيها كل شئ ، عدا الكلام المباح ، وبدأ أن ثمة صوت آتٍ من بئر عميقة ، كأنه يستغيث )

هنا يبدو أن المصدر أفرغ سحره وسرى ذلك السم الناعم فى يراع كاتبنا الفاضل وربما تجاذبته محن الوطن ونازعته سطوة التأليف ، غير أنه من الراجح ومن تلك البئر العميقة وعلى صوت الإستغاثة الزائف أيقظ المصدر عند أستاذنا شهوة الكتابة ، ورويداً رويداً بات ينفخ فى معلوماته حتى جعل من هرها اسداً له زئير !!!

فمن يملك أدنى حس أمنى ، وسواء أن كانت هذه المحاورة هى كلمات المصدر أو صاغها المؤلف لن يخطئ فى تصنيف الحجم الحقيقى لهذا المصدر ، وأين موقعه على خارطة الجهاز ، ، يعزز هذه الفرضية نوع المعلومات التى رفد بها الكتاب ، والتى من المفترض أن تكون هى (الإقتحام ) الذى بشر به المؤلف قارئيه ،
فى تعليقه عن معلومات المصدر يقول المؤلف :

( أخيراً وليس آخراً أفرغ مصدرنا مافى جعبته من معلومات وأفرغ مافى حقيبته قطعة بحجم الأصبع ، ولدت وثائق دامغة لا يجادل فى صدقيتها سوى المكابرين ، وتركنى نهباً للتدقيق والتحقيق والتمحيص ، ومن ثم التصحيف بغية إخراجها للناس كتاباً وثائقياً يعتد به ، ونضعه بين يدى المراقبين والمهتمين ، بأمل أن يسهم فى فك طلاسم أعجزت راصديها ، وحل ألغاز أعيت ناظريها . بيد أن المصدر نفسه على ثقة بأن ما سينشر على الناس سيهز عرش الطاغوت وسيزلزل كيانه ، ويحتم عليه تفكيك جهازه سئ الصيت ، وربما أعادوا صياغته ـ بمثل ما ادعوا ـ فى إعادة صياغة ضحاياه .. هذا إن لم يغشهم الطوفان )

هنا يؤكد المؤلف أنه شاد الكتاب وسوّد صفحاته من سيل معلومات مصدره المنهمر ، وأن بين دفتيه كنوز استخباراتية انتزعت من قبضة الشيطان ، غير أنى أعتقد وبقوة أن ما أسفر عنه الكتاب يقول غير ذلك ، وأن معلومات المصدر بقضها وقضيضها لا يعول عليها ولا تشبع فضول ،وأنها من جنس تلك التى ( العلم بها لا ينفع والجهل بها لا يضر )
وتشئ بصورة أو اخرى الى تواضع فهم المصدر وتدنى قدرته فى التمييز بين غث المعلومات وثمينها.

لن أجادل فى صدقيتها ، لكنى سأجادل بحق فى قيمتها ، فكما فى قانون الإثبات ( قبول البينة شئ ووزنها شئٌ آخر) فمعلومات المصادر انحصرت فى ( الفصل الثالث ـ خيوط العنكبوت ) والوثائق صـ 257 عدا ذلك فالكتاب من (طق طق للسلام عليكم )
منقول من هذا الفضاء الواسع وكتابات سابقة ، ليس للمصادر فيها أنّةٌ ولا آهة ، ولم يربطهم بأهوالها رأى أو قول .
هى مواضيع اشبعها الناس قراءةً وتمحيصا ، وتناولتها الأسافير بحثاً وتحليلاً ، وقد أشار لذلك المؤلف ــ وهو سلوك درج عليه تمليه معرفته بدروب الكتابة ــ فى هوامش الكتاب وفى مرجع واسانيد صــ 409

الفصل الثالث ـ خيوط العنكبوت

إبتدر المؤلف هذ الفصل ـ أهم فصول الكتاب إفتراضاً ـ بالرسالة التى تلقاها عبر البريد الإلترونى من مصدره وهى :

( أستاذى الجليل
يعلم الله أننى لا أريد نشر هذه الوثائق بسبب مشكلة شخصية مع أحد ، بل أعلمك أن معظم الأسماء التى ستطلع عليها هم أصدقائى حتى الآن ، وحتماً سأفقد هذه الصداقة بعد الكشف عن هذه المؤسسة ولكن الأمر أكبر من ذلك بكثير ، فالأمر أمر وطن اسمه السودان ، وهذه المشاعر الوطنية التى تغمرنى الآن حقيقة لم أكن أشعر بها سابقاً ولكن هى دروس تعلمتها منك من خلال أول مقالة لك إطلعت عليها قبل عامين ، ومنذ ذلك الحين كلما أقرأ لك مقالاً أو كتاب أشعر بأنى غريب وتزداد غربتى يوماً بعد يوم وأنا أعمل فى هذه المؤسسة حتى وفقنى الله فى الخروج سالماً والوصول غانماً الى بلاد الفرنج والديمقراطية. عسى ولعل نعجل بأمر إسقاط هذا النظام بعد حل هذه المؤسسة السرطانية ، وعسى أن يكون هذا الأمر كفارة لى فى ما فعلته ومفتاحاً أدخل عبره بوابة الإنسانية ، لاسيما وأنا أنوى أن أدرس فى مجال حقوق الإنسان ، ولكن لن أشعر بأننى مؤهل نفسياً وأخلاقياً لدراسة هذا المجال والعمل به ، إلا بعد الإعلان عن فضائح وممارسات هذه المؤسسة السرطانية)
يقول المؤلف :
(أنه وبعد هذه الرسالة ومجموعة الوثائق التى بعثها عبر البريد الإلكترونى طار الى حيث البلد التى يقيم فيها المصدر بغية مقابلته والإستماع منه وجهاً لوجه ، )

ما يلفت النظر فى هذه الرسالة هو محاولة المصدر الخبيثة فى إسناد روح الوطنية التى داهمته الى المؤلف وكتاباته .وأن مقالاته دون غيرها ( لم أكن أشعر بها سابقاً ) هى التى نهضت بضميره الذى سقط .
فالاستاذ رغم إثراءه للساحة الإعلامية ونشاطه المتواصل فى هذا المجال لم يكن هو الوحيد ، فالكثيرون داخل الوطن وخارجة أوسعوا الإنقاذ سياطاً من لهب وكتبوا فيها حروفاً من حميم ، وأرسلوا عليها من أقلامهم شواظ من نار و نحاس ،

فى بداية الفصل إستعرض المصدر قصة تجنيده للعمل فى ( جهاز الأمن الشعبى ) إبان دراستة فى كلية القانون جامعة الخرطوم وموافقته للإنخراط فى أعمال الجهاز ،
لخصها فى الآتى :
– أنه تلقى مكالمة من شخص يدعى ( أبوبكر سعيد ) طلب من مقابلته فى كلية الهندسة لأمر ضرورى وهام وملح ، وعند ذهابه لمقابلته وجد معه آخر عرفه أبوبكر بأنه ( زميلنا همّام عبد الكريم عبد الله ) وتحركنا خطوات الى بلغنا مكان خالى إلا من الشجر ولنزع القلق من نفسى باشرا معى الحديث فى مواضيع عامة ثم بدأ همام يشرح لى اسباب اللقاء بمدحى مدحاً مبالغاً فيه وأننى من قبيلة تحكم السودان
وأضاف بشئ من الزهو هؤلاء هم أسياد السودان وهم من أدخلو فيه الإسلام ولكل هذا الأسباب تم اختيارى للعمل فى جهاز أمن سرى يسمى ( الأمن الشعبى)
ابديت لهم القبول حين شعرت أن الخيارات تضائلت أمامى ، عندها تهللت أساريرهما وقاما على الفور بإعطائى ورقة قرأتها فإذا هى قسم الولاء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هذه رواية ساذجة !! وقصة مبتورة البدايات مدبلجة الخواتيم ، لا تستقيم من جهاز متمرس كما يدعى ويقول ، فأبجديات العمل الأمنى لا تقر هذه (السبهللية) فى التجنيد والإختيار

ويمضى المصدر فى هذا الفصل الذى يمثل (عضم ضهر ) الكتاب ، فى التعريف بجهاز الأمن الشعبى والمهام المناط به والمسؤوليات الملقاه على عاتقه ، وكيف أنه صاحب الكلمة الأولى فى تسيير شؤون الدولة وأنه المرجع فى تعيين الوزراء والسفراء والوظائف الدستورية والتنفيذية والقيادية وتحديد السياسات العامة ، الإقتصادية والأمنية والعسكرية وتوجيه السياسة الخارجية والداخلية ، وأنه البديل الجاهز فى حالة ( إنهيار ) جهاز الأمن الرسمى ، وأن مدير المخابرات ومدير الشرطة يرفعون له تقاريرهم اليومية وووووو الخ !!!!!!
ويقول أنه يتكون من عدة دوائر تتفرع منها عدة إدارات

الدائرة الأولى وهى الدائرة المختصة بالمصادر
الدائرة الثالثة وهى الدائرة المسؤولة عن العاصمة والولايات
الدائرة الخامسة وهى دائرة إدارية فقط
الدائرة السابعة وتختص بالعلاقة مع التنظيمات
الدائرة التاسعة دائرة المرأة
الدائرة الحادية عشر وتسمى دائرة الأمن الخارجى
الدائرة الثالثة عشر وهى دائرة معنية بترقية العمل داخل الجهاز
مكتب المدير العام

ثم يواصل فى سرد مدهش مرتبك يختلط فيه عضد الوهم بساعد الخيال شارحاً مهام كل دائرة ونطاق عملها واسم المسؤول عنها ومقرها ويعرج على الإدارات التابعة لها موضحاً واجباتها ونشاطاتها ،
مقرها واسماء المسؤولين عنها وكيف يسير العمل بداخلها ، ويقفز الى مكتب المدير العام مفصلاً عمله وتحركاته وراسماً لخططه واصفاً ليومه وأمسه وغده ، ،
الرجل باختصار يعرف كل صغيرة وكبيرة ولا تفوت على مداركه وذاكرته شاردة أو واردة حتى ليخيل للقارئ أن هذا المصدر هو من أنشأ الجهاز ورسم هيكله الوظيفى وبنى إدارته وجنّد افراده
وهو قطب الرحى الذى تلتقى عنده الأحداث ومحور الكون الذى تدور فى فلكه الأمور !!!!!
لا مجرد فرد تم تجنيده فى ظل شجرة !!!
والمصدر ناسياً أو متناسياً ، أو ربما لا يعلم أصلاً أن أسوأ الأجهزة الأمنية تنظيماً فى العالم ، تقدس قاعدة ( المعرفة على قدر الحاجة ) وتلقن أفرادها شهادة ( ألا يهمك إلا ما يليك ) وأن السياسات العامة للأجهزة الأمنية تناقش على مستوى القيادة ، ولا تبسط بهذه الأريحية وتدرس كمادة للمجندين فى بداية حياتهم العملية ،

وبعد كل ذلك لا يفتح الله بكلمة أو جزء من معلومة فى قصة إختفاء الطالب محمد الخاتم موسى يعقوب وهى فى تقديرى تعد من أخطر القضايا التى تشير كل الدلائل أن ملفها بأيدى جهاز الأمن الشعبى وأن أحداها قريبة من ذلك الوقت الذى انحصرت فيها تواريخ وثائقة ، لاسيما وأنه يدعى تسنمه لمكت الطلاب بالجامعة !!!!!!!!!!

هذا كل ما جادت به موهبة المصدر وجل ما استلمه الكاتب بعد رحلته التى ( ضرب لها أكباد الطائرات ) أو كما قال :
معلومات إنشائية يمكن لكل ذى موهبة أن يعدل فيها ويضيف وسيناريو يمكن لأى ( صبى) أمن أن يعده لو قيل له ممّ يتكون جهاز الأمن ـ أى جهاز أمن !!!!!

الوثــــائق

أفرد المؤلف فصلاً خاص بالوثائق التى حصل عليها من مصادره ، واصفاً إياها بالإختراق الذى لاشك أنه سيزلزل الهيبة المصتنعة للأمن ، وهى كما يقول قد بلغت ثلاثمائة وسبعة وخمسون وثيقة عمل على انتخاب واحد وخمسون وثيقة منها تتفق محتوياتها وموضوع الكتاب ، وتمثل إختراق جهاز الأمن لكافة القوى السياسية والحركات المسلحة والكتل الطلابية
ويقول ( هو إختراق قد يدهش القارئ نسبة لدقته الشديدة فى ما يوحى أن الأمن قد إستخدم تقنية عالية الحساسية !!!!!!!
فعلى مدار 137 صفحة من الكتاب ،  وتحديداُ من ( صـــ 259 ) الى ( صــ 396 )
يجد القارئ نفسه مضطراً لقراءة أحداث أقرب الى تغطيات الصحف منها الى تقارير الأمن ، فغالب هذه الوثائق هى نشاطات لتلك الجهات ، تمارسها فى روتين أعمالها ولا يمكن بحال تصنيفها فى قائمة الأسرار والمعلومات الخفية ، ، هى جهودها لا تحجرها على طالب ، بل يمكن لها أن تدفع لمن ينشرها للكافة حتى يعلم الناس حراكها .
ولنأخذ أول عشرة وثائق على سبيل المثال

1/ إجتماع عضوية المؤتمر الشعبى ولاية سنار بأبناء قبيلة الفلاتة تناول التهميش الذى تعانى منه القبيلة
2/ إجتماع منظمة حزب البعث جامعة الجزيرة تناول الإعتداء على عضو المنظمة معتصم زكريا
3/ فشل اجتماع تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل
4/ إعتصام كلية المختبرات جامعة شندى
5/ إعتصام بكلية التكنولوجيا جامعة الجزيرة
6/ إجتماع طلاب الجبهة الشعبية بجامعة القرآن الكريم
7/ إجتماع القوى السياسية ولاية الجزيرة بدار الحزب الوطنى الاتحادى
8/ اجتماع حزب التحرير ولاية الجزيرة
9/ إجتماع مكتب طلاب حزب الامة بولاية الجزيرة
10/ الترتيب لتوزيع بيان من قبل الحزب الناصرى
( أكد الأستاذ الفاتح سليم أن حزبه سوف يصدر …الخ )

حقاً أنها لن تقف عند إدهاش القارئ ، إنها تحبطه !!!!!!!
هذه هى شاكلة الوثائق التى عدها المؤلف فتحاً عظيماً واعتبرها المصدر أسراراً قال أنه ضنّ بها على القناصل والسفارات بغية تمليكها للشعب السودانى وأنه حملها فى كف والموت فى كف قاطعاً بها الصحارى والبحور حتى يجد لها متنفس ومستقر فى بلاد( الفرنجة والديمقراطية ) أو كما قال ،

وما يمكن أن يلاحظه القارئ المتأمل هو أن كل التقارير التى حواها الكتاب تقارير ( سردية) وهذا عيب جوهرى فى كتابة التقرير ويقلل كثيراً من قيمتها الفعلية ، فالتقارير يجب أن تكون قبل كل شئ تقارير ( تحليلية ) تساعد من ترفع اليه فى اتخاذ قرار ما !!
بخلاف ذلك وكما هو معلوم فالتقارير الأمنية لها تصنيفات معروفة تحدد درجتها ، فليست كل التقارير الأمنية مما يمكن أن نطلق عليه ( سرى، سرى جداَ ، محظور ) وأكاد أجزم أن غالبية تقارير مصادر الكتاب من تلك التى لا ترقى حتى الى مستوى التصنيف فتقارير الأفراد ( وهى صفة التقارير التى بين يدى القارئ ) تقارير روتينية سقفها الأعلى هو رؤسائهم المباشرين ،
فهى تقارير عديمة القيمة الأمنية ، لا يترتب عليها قرار ولا تستلزم تحرك ، هى باختصار تقارير فقط ( للعلم والإحاطة)
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ، فنوعية هذه التقارير توضح قصر يد صاحبها ،وأنها عاجزة أن تطول مكامن الأسرار ومستودع ( الملفات ) الثمينة .
كم تمنيت أن عرض الأستاذ فتحى الضو هذه الوثائق على أيٍ من معارفه وأصدقائه الذين لديهم خبره فى مجال الأمن وممن قاموا فعلاً بممارسته واستأنس برأيهم فى تصنيفها قبل أن يرسلها الى النشر ويخصها بأكثر من ثلث الكتاب ،
أما بقية فصول الكتاب ،لم يأتى الكاتب فيها بجديد ، وكما أشرت لذلك ، فهى عن أحداث معلومة لدى القارئ نقلها المؤلف من منتديات هذا الفضاء وقصصات الصحق اليومية ومن ملفات ووثائق المنظمات الدولية لا له ولا لمصدره فضل السبق ، لم يحرك فى ساكنها خيط ولم يكشف عن وجهها قناع ،
وهو الذى يقول ( أضع بين أيديكم ــ أعزائى القراء ــ جهداَ تواصل فيه الليل والنهار ، ولا أمن به عليكم كما لا أمن به على قضية نذرنا لها عمراً ، لكن سوف تدركون بعد الفراغ من تصفحه أنه يعد أكبر وأخطر إختراق فى تاريخ العصبة الحاكمة على مدى سنواتها فى سدة السلطة ، هى سنوات تطاولت ـ بفقه التمكين ـ لأكثر من ربع قرن جف فيها الضرع وهلكت الأنفس والثمرات
( فى الفصل الرابع ) (الجريمة والعقاب )
يتحدث الكاتب عن ثقافة القتل حول السلطة عموماً مستعرضاً حالات القتل التى حدثت إبان الحكم العسكرى فى عهدى الفريق عبود والمشير جعفر النميرى
وفى الفصل الخامس ( طاحونة الموت ) صـ 135 الى صـ 210
يستعرض الكاتب جرائم القتل الفردى الذى حدثت على عهد الإنقاذ إبتداءً من الحادثة الشهيرة التى هزت كل الضمائر الحية ( إغتيال دكتور على فضل ) مروراً بقصة إغتيال كل من مجدى محمد أحمد وداؤود بولاد وعلى أحمد البشير وحوادث سبتمبر ودكتور خليل ابراهيم وانتهاء بمجزرة رمضان التى راح ضحيتها 28 من صفوة ضباط القوات المسلحة
وفى الفصل السادس ( الذين ذهبوا خلف الشمس )
خصص الكاتب هذا الفصل لجوادث الإختفاء القسرى التى طالت البعض مستدلاً بثلاثة حالات
ضجاياها هم :
االشاعر الرقيق أبى ذر الغفارى
الطالب الإسلامى محمد الخاتم موسى يعقوب
الأستاذ الجامعى البروفيسور عمر هارون الخليفة

فى الفصل السابع ( من القاتل )
وفيه يعرض أسماء بعض أركان النظام كإجابة على تساؤله ،
الى من توجه المسؤولية الجنائية والأخلاقية فى حوادث الدم التى جرت بعد نجاح الإنقلاب ؟؟
و هم :
1/ الراحل دكتور حسن الترابى ،
2/ على عثمان محمد طه
3/ عمر حسن أحمد البشير ،
4/ نافع على نافع ،
5/ أسامة عبد الله
وطائفة أخرى أورد منها دكتور الطيب سيخة وصلاح قوش والجاز ومجذوب الخليفة والوالى أحمد هارون ممنياً النفس أن ما أورده فى هذه البضع وعشرون صفحة ، سيكون بمثابة لائحة إتهام فى مواحهتهم حين تشرق شمس السودان ، وأيما قارئ لهذا الفصل لا يحتاج الى جهد ليتبين له مدى هشاشة محنواه فالمذكورين ليسوا فى حاجة الى هذه ( الفذلكة ) التاريخية لإثبات تورطهم فى ما آلت اليه البلاد
والسؤال أعمق من أن يجيب عليه بإيراد أسماء بعض رجالات الإنقاذ ، أياً كان دورهم !!!!

خلاصة ما أود أن أقوله فى هذا الرؤية التحليلية ،
أن الكتاب دون تلك الضجة التى صاحبته وأقل بكثير مما تنبأ المؤلف بحدوثه ، تعجل أستاذنا الجليل طحينه فجاء دراشاً ، ولم يمهل عجينه فأرسله فطيراً ، فى هذا الكتاب خاطب أستاذنا الفاضل عاطفة القارئ لا عقله ، ومارس تضخيماً (غير حصيف ) لمعلومات مصدره وما سوف يترتب عليها من أثر  وقاد حملة ترويجية ( خادعة ) لكل من تصفح الكتاب واقتناه .

القارئ سيدى الفاضل فى حاجة الى سماع صرير خزائن الأرشيف ومعرفة أرقام (كود) الدخول .
القارئ فى لهف الى خيوط تقوده الى ( فك طلاسم ) قضايا مازالت حية فى وجدانه .
القارئ ليس فى إنتظار حكاوى حفرت فى ذاكرته ولن تخمد جذوتها ـ عند كل غيور ـ تطاول الأيام وتعاقب الليل والنهار ، هى أحداث مازالت وستظل همْ الجميع وكل من تجرى فى أنفاسه قيّم الإنسانية .
القارئ حتماً سيقارن بين بشريات الكتاب ومحتواه ، وقطعاً لن يقبل بكفته الراجحة نحو الإحباط والهزيمة !!!!

نعم قام الكتاب بتوثيق كافة الأحداث ، واستخلص مادته من مواقع التواصل ومفترعات المنابر ، ومن وثائق المنظمات وقصصات الصحف ومن ثم جمع شتاتها بين دفتى كتاب ، وهذا أمر يستوجب أن نقف له إحتراما ، ونشكره الى أى مدى يكون الشكر .

لكن ومن باب إحترام العقول ألا يزف الى القارئ كأنه صهيل خيل الفاتحين ، وأن المعلومات التى بين دفتية هى سيف أسامة البتّار .

ما أخشاه ،
ولا أتمنى حدوثه ، هو تدنى سقوف توقعاتنا وأمانينا ، وتوإن شئت فقل تدنى عددية قرأء كاتبنا الموقر ، جراء هذا التطبيل الذى حدث لمادة الكتاب ، والتضخيم الذى قدمت به مصادره ، والذى لم يوازيه فى المقابل إلا قليل من ( خطرفات) شتى !!!!!!!!

وفى الختام
أعادنى هذا الكتاب الى نهاية العام 1991م حيث كنت أشارك أستاذنا فتحى شيلا طيب الله ثراه شقة متوضعة وسط مدينة جدة وقصة أحد المصادر ، وكيف أن بحوزته معلومات ( ثمينة ) يود أن يملكها المعارضة وبقليل من الجهد والتمحيص أتضح أنها معلومات لا تعدو أن تكون مطيته لبلاد ( الفرنج والديمقراطية ) تماماً كما يشتهى مصدرنا صاحب العنكبوت.

التصنيفات
منوعات

البواســـــير ..

 

البواسير ..

 

تلخيص : التحرير



صارت مرضا شائعا في الفترة الاخيرة  بسبب الحياة المدنية المعاصرة والاغذية قليلة الالياف والتي تقود الى الامساك وعدم حركة الامعاء بشكل طبيعي مما يؤدي الى بذل جهد كبير للاخراج.  و البواسير شائعة عند السيدات بعد الولادات المتكررة و عند الشباب ايضا بشكل عام الذين يعانون من الامساك وهي نادرة عند الصغار

  التعريف العلمي :  تضخم في الغشاء المخاطي للشرج يتبعه تمدد في الاوعية الدموية التي تحت الغشاء المخاطي فتشكل دوالي لحمية (بروز) شرجي هي البواسير.

البواسير نوعان بواسير خارجية واخرى داخلية اما الخارجية فهي التي يحصل فيها تضخم في الجلد المحيط بالشرج ويخرج على شكل بروز. اما الداخلي فهو ايضا تضخم في الغشاء المخاطي للشرج على شكل بروز.

544600_389219601127303_211869727_n
– الاسباب الرئيسة

  • عام الامساك
  • الاورام الحميدة في الحوض
  • تضخم في البروستات
  • الحمل وكذلك
  • التضييق في مجرى البول

وكل هذا يعيق حركة الامعاء مما يضطر المريض الى بذل جهد في الاخراج.

الحالة النفسية   تقود الى الامساك فهناك نظرية تقول ان السبب قد يكون نقصا او ارتخاء في عمل الحجاب الحاجز للشرج مما يؤدي الى البواسير.

الاعراض

  • النزيف الشرجي
  • نزيف وبروز تلقائي الارتجاع او بوساطة الاصبع.3- بروز مستديم
  • وجود شرخ مع البواسير وهو الذي يكون مسؤولا عن الالم الشديد في حالة البواسير

الشرخ هو تقرح في اسفل الشرج نتيجة الامساك, او من شد عند الولادة وهذا يقود الى الم شديد جدا ونزيف يقود الى تصلب في الحجاب الحاجز وتصلب في الغشاء المخاطي ويحتاج لتدخل جراحي دقيق اذا لم يتحسن مع العلاج المحافظ.

* طرق العلاج؟

1- تحفظي

-جراحي

التصنيفات
مقالات

قواعد الاستهلاك المعماري والتقادم في مجتمع اليوم

 

 

 

 قواعد الاستهلاك المعماري والتقادم

 

مهندس / معتصم الطاهر

 

 

عمّر برجي التجارة العالمي (مركز التجارة العالمي) الذي صممه مينورو ياماساكي  28 عاما منذ (1973-2001) قبل تدميرهما  فى الحادى عشر من سبتمبر . ، في حين أن المتحف الأمريكي للفنون الشعبية  وهو المبنى الذي كان يوصف بأنه “أول قطعة معمارية متميزة شيدت بعد برج التجارة  وقد شيد المتحف فى  (2001) ليتم تدميرها فى 2013

 

. يثير هذا الحدث العديد من الأسئلة الهامة المتعلقة المقصودة “العمر الافتراضي” للهندسة المعمارية ” .  والمنطق والمنهجية وراء الهدم الانتقائي، واستدامة / المرونة للمباني المستقبلية فيما يتعلق المواقف الاجتماعية المتغيرة لدى كثير من الدول. و اعلان المباني الأثرية .

 

فهل  المطلوب  “مراجعة قواعد الاستهلاكية المعماري والتقادم في مجتمع اليوم” ؟

فهل العمارة شيء فوق أعمارنا أم  يجب ان تيقى بعض المواقع تاريخية .

أم نصمم لموت العمارة وفق للمتغيرات

أمامنا أمثلة كثيرة فى السودان .

 

تعديل واجهة القصر الجمهوري

 

 

تعديل واجهة مبنى المحافظة ( ود مدني) – مكتب الوالي حاليا

 

مبنى البوستة بالخرطوم والذى يقف بحالته الراهنة دون صيانة او تحديث

 

 

مبنى القضائية فى الخرطوم و الذى تم تشويهه تماما ؟

 

 

و مبنى قيادة الرايخ فى نيوتنبرج الالمانية والذى يتم اهماله متعمدين محو أى أثر لهتلر.

 

 

 

 

التصنيفات
شعر

أنا لا سواى ..

 

أنا .. لا ســـــــواى

هيثم الشفيع ..

 

 

عبقاً …كعود
لك أن تراني وسط عتماتي
وأضواء الحياة
و ربما…
من وسط أضوائي وعتمات الحياة
رأيتني.
برقاً أضيئ و لا رعود
أنا لا سواي
حسبتني متيقظاً…وأنا رقود
قلّبتني ذات اليمين وتارةً ذات الشمال
وجدتني……….وحدي أنا
إلاّي….لا
لا كلب يحرسني ليبسط من ذراعيه وصيد
لا دفء…..لا أحباب
لا جدوى ….لتغريني أعود
أنا لا سواي
أشتاق أن أبني قصوراً من……ورق
أشتاق أن أرمي غدي من شاهقٍ
يجتث من عيني عذابات الأرق
أشتاق أن….
لا شيئ أرجوه يكون
كل الذين أحبهم عبروا دمي –فجراً- على ضوء الشفق
..
أنا لا سواى
قصيدة الموتى ، وأغنية اليتامي والجياع
أنا دندنات الفقر والفقراء ..
-لحناً ساحراً –
وحرير موسيقى وللشمس الشعاع
أنا ليس مثلي من أحد
وحدي أنا…..
أشتاق أن أبني عروشي ياسمين
أشتاق أن أرمي غدي من شاهقٍ
يجتث من عيني عذابات السنين
أشتاق أن….
لا شيئ أرجوه يكون
كل الذين أحبهم عبروا دمي –قسراً- كما سحب الحنين
وأنا –القصيد-
أنا
حقيقة نفسيَ الكبرى
وحيداً
حينما أصحو من الموت
وفي العتمات والأضواء….
أحلامي……نداء الروح …..آلامي…. نشيد
كم قد عشتها الأفراحَ…………..أحزاني
و كم غنيت للماضي و للآتي
وكم أعلنتها ..
أنّي أنا :
أنا لا سواي…
(بئرٌ معطلةٌ
و بي قصرٌ مشيد.)
الخرطوم 30/7/2015م

التصنيفات
شعر

مقطع شعر

سمّها ما شئتَ ، لكن ……..سُمّها عشق الحياة
غنّها إن شئتَ ،لكن……..غيمُها للشمس ذات
ليلها بحر السفائن
صبحها روح الممات
لم يكن حُلماً ، ولكن …………………………..كانت الدنيا ..سُبات..

 

هيثم علي الشفيع

التصنيفات
مقالات

حماية المستهلك

 

حماية المستهلك

 

د. أزهري

10322823_1127556303943912_3718924135914121562_n

 تكمن اهداف هذه الجمعية فى حماية المستهلك من الامراض المنقولة عن طريق الاغذية وحمايتهم من الغش التجاري والتلوث والتدليس فى المعاملات ومن المخاطر البيئية والكوارث

..تجارب الدول فى هذا المجال كبيرة وهامة وتبرز شخصية المستهلك كعنصر هام في المجتمع….فسلامة الغذاء وسلامة البيئة بالاضافة لعناصر اخرى تمثل مع حقوق المستهلك خارطة الطريق لمجتمع معافي.

المشاكل التي تقابل المستهلك في حياته اليوميه ومنها :

السموم الفطريه وافرازاتها وكيفية حماية المستهلك منها وهي :

  • ا/ الكسره . ب/ الدكوه ج/ الشطه د/الحلو مر ه/التمور و/ التسالي والفول
  • لسموم الفطريه كمسبب للسرطانات وتحديدا الافلاتوكسين
  •  -الغش في اللبن السائل و البودره واستخدام المضادات الحيويه وبعض المضافات الكيماوية
  •  -الغش في اللحوم الحمراء باضافات مكونات اخري كنوع من الغش التجاري في جودة المادة
  •  -غش الايسكريم باضافة الالوان وتقليل الجوده
    -الاقاشي و الشاورما
  •  -المياه الغازيه والعصائر والغش في الجودة
  •  -مشاكل العبوات البلاستيكيه والخطر القادم وحماية المستهلك
  •  -العرض الخارجي وفساد الغذاء
  •  -الزيوت و الدهون واستخداماتها ومخاطرها من ناحية تزنخها
  •  -استخدام المبيدات و الاسمده لرش الخضروات و الفواكه