التصنيفات
رسائل مقالات

اعلان تحذيري

اعـــلان تـــحــذيري

الى كل طامع في أراضي وممتلكات جامعة الخرطوم أفراداً كانوا أو مؤسسات

نؤكد نحن خريجو وطلاب جامعة الخرطوم أن الجامعة صرح علمي تاريخي وطني واقليمي وعالمي لن يتم التفريط فيه وأنه ليس لأي جهة حق التصرف في مباني أو أراضي الجامعة بالبيع أو الرهن أو الايجار أو الهبة ذلك لأن الجامعة ملك للشعب السوداني العظيم الذي لا يقبل التلاعب بمكتسباته التاريخية والوطنية.

نحن أبناء هذه الجامعة نحذر المستثمرين والطامعين وندعوهم الى النأي بأنفسهم وأموالهم عن استثمارات خاسرة في حق عام تمثله جامعة الخرطوم ونُعلمهم أننا سنلاحق عبر القوانين المحلية والدولية كل من تمتد يده الى مباني الجامعة وسنطالب بالتعويضات اللازمة عن الأضرار التي لحِقت أو ستلحق بهذه الممتلكات في حالة البيع أو التكسير أو التلف لنحافظ على الجامعة ملكاً للسودانيين وإرثاً ثقافياً تاريخياً وتعليمياً.
نذكَر ونُعلم الجميع أنه وفقاً للاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الآثار والتراث و وفقاً لقوانين اليونسكو فان جامعة الخرطوم التي فاق عمرها المائة عام تدخل في عِداد المباني التاريخية الأثرية وبذا لا يحق المساس بها بل ويعاقب القانون كل من يعتدي عليها، وأنه وفقاً لقانون حماية الآثار السوداني للعام 1999م يُحظر استخدام المباني الأثرية والتاريخية التي مضى عليها أكثر من مائة عام لغير أغراضها المخصصة لها كما يمنع القانون مالك المبنى والأرض الأثرية أو الجهة المسؤولة عنها من إجراء أي ترميمات أو إحداث أي تغيير عليها دون الرجوع للجهات الفنية المختصة بالمباني الأثرية.

بهذا لزم اعلام الجميع داخل السودان وخارجه والمستثمرين العرب والأجانب أن ينأوا عن مباني جامعة الخرطوم ومتعلقاتها وإلا ستطالهم يد القانون وسنلاحقهم نحن أبناء هذه الجامعة في سبيل المحافظة على جامعة الخرطوم العظيمة .

#الجامعة_ملك_الشعب
الموقعون:
مؤتمر خريجي جامعة الخرطوم
تنسيقية طلاب جامعة الخرطوم
تجمع أساتذة جامعة الخرطوم
رابطة خريجي جامعة الخرطوم بأمريكا
رابطة خريجي جامعة الخرطوم ببريطانيا وايرلندا

التصنيفات
غير مصنف

مدير الجامعة يرفض تسَلُّم مذكرة الخريجين

مدير الجامعة يرفض استلام  مذكرة الخريجين

Faculty_of_Science_(University_of_Khartoum)_003

بحجة انه لايعترف بمؤتمر الخريجين رفض مدير الجامعة الخرطوم استلام المذكرة أدناه

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الله .. الوطن .. الحقيقة .. الانسانية
السيد : وزير التعليم العالي
السيد : وزير السياحة
السيد : مدير جامعة الخرطوم
السيد : المدير العام للهيئة القومية للآثار والمتاحف

السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
الموضوع : لجنة صيانة مباني جامعة الخرطوم
نحن مؤتمر خريجي جامعة الخرطوم نخاطبكم مدفوعين  بانتمائنا لهذا الصرح العظيم   كخريجين  ولكون هذه الجامعة الأم كنزاً وطنياً  معرفياً وتاريخياً بعلمائها، طلابها خريجيها، مكتباتها و مبانيها.

نتقدم اليكم بهذه المذكرة آملين الاجابة على تساؤلات عديدة بعد أن طالعنا في صحف التاسع من يونيو ٢٠١٦م خبر مفاده تكوين لجنة مشتركة  بين جامعة الخرطوم وحكومة  ولاية الخرطوم  لترميم مباني الجامعة ، وبما أن الخبر الصحفي كان عاماً في مضمونه ولم ترد  تفاصيل كافية عن عمليات الترميم المزمعة  كما لم يصدر ملحقتفصيلي/توضيحي من أي من الجهات ذات الصلة (وزارة التعليم العالي، وزارة السياحة، جامعة الخرطوم والهئية القومية للآثار) أوالجهات  ذات الاختصاص (الهئية القومية للآثار والمتاحف، جامعة الخرطوم ممثلة في قسم الآثاربكلية الاداب) ليظل الخبر ضبابياً و مرسلاً هكذا مثيراً العديد من الأسئلة والإستفسارات التي ضمَناها في هذه المذكرة  طالبين منكم  جميعاً  إجلاء هذا الغموض والإلتباس حول مايحدث لجامعة الخرطوم.

نحن إذ نتقدم بهذه المذكرة نضع في اعتبارنا الآتي :

تضارب  أقوال المسؤولين والمؤسسات الحكومية  فيما يتعلق بخبر بيع الجامعة  وترحيل  كلياتها  الى ضاحية سوبا جنوب العاصمة  الخرطوم  وما صاحب  هذا التضارب من غياب تام  للشفافية ونتجت عنه أحداث أثرت علي مجمل كيانات الجامعة من اساتذة وطلاب وخريجين لتفضي أخيراً الي إعتقال بعض الطلاب و الخريجين وانتهاك الحرم الجامعي بواسطة قوات الشرطة  بما لا يتناسب مع صرح أكاديمي عتيد وريادي ينتظر منه الوطن الكثير وبما يتنافى مع حقوق الأنسان والمواثيق الدولية ، ها قد اغُلقت الجامعة  وتعطلت الدراسة بها وصاحب الأمرإخلاء لداخليات الطلاب وأحداث أخرى مازالت تداعياتها ماثلة حتي الآن.

نضع نصب أعيننا ما تعرضت له مباني الداخليات من هدم وإزالة دون أدنى توضيح من أي جهة معنية  أو ذات صلة علماً بأن عمر مباني داخليات جامعة الخرطوم يضعها ضمن قائمة المباني التاريخية التي لا يجوز المساس بها صيانةً او ترميماً  دون الإشراف الفني المباشر للهيئة القومية للآثار والمتاحف، دع عنكم إزالتها كلية في صمت مطبق وخرق صريح لقانون الآثار لسنة ١٩٩٩م.

نخاطبكم ونحن نرى الإهمال الذي تعرضت له مباني الجامعة ذات القيمة التاريخية  والجمالية  طيلة  الثلاثة  عقود الأخيرة كما نشير ايضاً الي عمليات الصيانة غير المحترفة  والتي لم تراع القيمة الأثرية و الجمالية  لطراز مباني الجامعة  ودلالاته الوظيفية.

نحن خريجي هذه الجامعة العريقة نرفض وندين بشدة كل الاضافات الشائهة للمباني والانشاءات التي تمت داخل الحرم الأثري للجامعة  في تجاهل تام للقيمة التاريخية الأثرية والسياحية  وخرق بيّن للعديد من مواد قانون الآثار لسنة ١٩٩٩م .
نطالبكم نحن أبناء هذه الجامعة إستحقاقا لحقها علينا وباسم الشعب السوداني الذي لا نرضى العبث بممتلكاته وذاكرته التاريخية التي تمثلها جامعة الخرطوم الأجابة على تساؤلاتنا المستحقة والمشروعة.

واضعين في الأعتبار كل ما سبقت الاشارة اليه عاليه :
1. ماهي المباني أو أجزاء المباني المقصودة بالترميم من قبل لجنتكم المكونة؟
2. ماهي طبيعة اللجنة المشرفة على عمليات الترميم ؟
3. لماذا تم استبعاد قسم الآثار بكلية الاداب واستبعادكلية الهندسة  في هذه المهمة وهما جهتين مختصتين في صميم القرار وفيماتحتاجه مباني الجامعة وبهما من الأساتذة العلماء  مايجعل الاستعانة باي جهة خارجية موضع تساؤل وشكوك؟

  1. نطالبكم فوراً بالاعلان عن الشركة / المقاول التي أسنتدتم اليها عمليات الترميم والصيانة وكشف مدى مقدراتها الفنية والمالية علي انجاز المهمة  إن وجدت ضرورة للتدخل في مباني الجامعة.

نحن مؤتمر خريجي جامعة الخرطوم إذ نتقدم اليكم بمذكرتنا هذه نطلب من الجميع القيام  بمسؤلياتهم  التاريخية كاملة غير منقوصة ، ونتقدم بمناشدة خاصة للهيئة القومية للآثار والمتاحف، كجهة قائمة علي حفظ  تراث وتاريخ الوطن  نطالبها بالقيام بواجبها في المحافظة علي مباني الجامعة التي تشملها حماية القانون وتقع تحت المسؤولية المباشرة للهيئة. كما لاننسى إعلان دعمنا ومساندتنا المطلقة لأي عمليات ترميم جادة ومحترفة لمباني الجامعة من شأنها أن  تحافظ علي قيمتها التاريخية والوظيفية.
نؤكد  إلتزامنا التام  بالحفاظ علي مباني جامعة الخرطوم و المتابعة  اللصيقة لكل عمليات الترميم والتوسعة  لتظل الجامعة ذات الارث التاريخي ملكاً  للشعب السوداني و نبع المعرفة المتجدد وضمير الأمة الحي وأن تبقى جامعة الخرطوم ذاكرة الشعب والوطن كما كانت وكما ستظل دوماً

 

 

اللجنة التمهيدية لمؤتمرخريجي جامعة الخرطوم-  لجنة الآثار والعمارة

الخرطوم  3 يوليو 2016
khartoumarcheo@gmail.com