التصنيفات
سينما

اوسكار 2016 ..

اوسكار 2016

قرقاش

و مشاركة معتصم الطاهر و عبد السلام ..

 

http://sudanyat.net/showthread.php?t=27680

الفلم الفائز بجائزه الاوسكار لعام 2015 هو فيلم (سبوت لايت) ( Spot Light)
http://viooz.ac/movies/28577-spotlight-2015.html
الفيلم امريكي .
الفيلم من اخراج توم مكارثي .. من 128 دقيقة ..
و هي قصة تاريحية ” حقيقية” ..
من تمثيل .. مارك روفالو و ميشيل كيتون و راشيل ماك آدامز
الاوسكار هذا العام 2016 جاءت عادلة على غير المتوقع .

الفيلم : –
“اسبوتلايت” ( SpotLight) قصة فريق تحرير صحفي يتحرى جريمة تحرش جنسي من قس داخل الكنيسة ويتفاجأ بسطوة الكنيسة التي تمنعهم من إكمال التحقيق لكنهم واصلوا بقوة ليتفاجأوا بمئات الحالات .
فلو فاز فيلم The Revenant ” العائد” او البعاتي بالسوداني .. لقلت أنها ” لجنة فشنك” ..
فيلم ليوناردو ديكابريو “ضعيف ” كقصة لكن كإخراج وتمثيل وصناعة سينما بشكل عام يستحق  “عشان كدة ديكابريو والمخرج يستاهلو”
ففيلم اسبوتلايت فعلاً هو أجمل الأفلام المرشحة ..
مثلا : فيلم توم هانكز ” جسر الجواسيس ” كان مجاملة مثل فيلم “ارغو .. “

أصل القصة : –

هي ملحمة كيف فازت ( بوسطن غلوب) بجائزة بوليتزر عام 2003 لكشف عقود ليس فقط من الاعتداء الجنسي من قبل القساوسة الكاثوليك ولكن أيضا مناورات منتظمة من قبل أبرشية بوسطن الكنيسة لحماية أكثر من 70 الجناة. “أضواء” فيلم و أمر مثير للإعجاب ، ليس فقط بسبب أهمية القصة التي تحكي ولكن أيضا بسبب الطريقة التي ذهب الكثير من الجهد والمهارة في إعادته إلى الشاشة في أفضل طريقة ممكنة والتي ليست بعيدة عن الحقيقة ابدا.
كما يجب تم سرد قصة عن البطولة الفردية لكل من مجموعة الصحفيين و ما هم الا مجرد صحفيين عاملين، و قد قام كامل فريق “أضواء” بفهم أحد الركائز الأساسية للمهنة: إذا كان لديك قصة جيدة، فالإفراط في التصعيد سيأتي بنتائج عكسية.
الجميع، من المخرج توم مكارثي (الذي أيضا شارك في كتابته مع كاتب “الجناح الغربي” الكاتب السابق جوش المغني) و النجوم مارك روفالو، مايكل كيتون، أجر راشيل ماك ادمز، ييف شرايبر، جون سلاتري وستانلي توتشى، فجاء العرض الذي قدموه واقعيا و مباشرا

فالفيلم فاز لأكثر من سبب:
اولا نبش فضيحة دولية ثم قديم التحرى الصحفى بالطريقة الكلاسيكية

ثانيا :  الطريقة التى قدم بها الابطال كمجموعة تقود الفيلم و لا يوجد بطل مطلق بل القصة و الاخراج.

720x405-MCDSPOT_EC005_H
ففوز  الفيلم يرجعنا الى أن الافلام الجميلة يمكن ان تفوز .
ربما النقد الشديد للجنة الجوائز و الهزة التى أحدثها النقد الواسع للجنة الاوسكار و عدم ترشيح اى من الملونين للجوائز أحدثت هذا الاهتمام و حتى لا يزداد النقد فكانت الجوائز للأفضل  .
أما فيلم( Room ) فهو فيلم جميل جداً و “بري لارسون “ أبدعت و استحقت فيه جائزة الاوسكار بجدارة
تعليقات :-
(حضرت فيلم ” ريفينانت ” في السينما و بصراحة الفلم ماعجبني ابدا، حتى دور ليونارديو ماكان احسن دور ليهو في تاريخ افلامو)
reverant
(حسب تقديري الفلم كلو تمت صناعته خصيصا وباحترافية عالية على اساس المنافسة لجائزة احسن ممثل)
(من ناحية تانية حسب تقديري برضو انو ماكان في منافسة قوية على الجائزة ( لقاها ميتة ))
لرجل أدى دور جيد)

(و كما قلت ( كان افضل المتنافسين)أجمل ما فى الفيلم ( الصوت ثم حركة الكاميرا) .. ” حضرت الفيلم فى سينما IMax .. لذا فإن مشاهدة الفيلم فى دور سينما يكون افضل.)

( الفيلم في حد ذاته من أبيخ الأفلام الحضرتها كقصة وموضوع/ لكن كشغل بتاع سينما الناس ديل عملوهو زي ما قال الكتاب وبالنسبة لي ديكابريو علي الحلال الشكلة مع الدب براها تديهو الاوسكار)

fifty-shades-of-grey-wallpaper5
(أوسكار اسوأ ممثلين كان لأبطال فيلم “Fifty shade of Gray”
و فعلا
فكرة جميلة
كتابة بائسة ..
كتاب ناجح ( بيع منه ملايين النسخ) و كسب صاحبه زيليون دولار ، و كان دخل الفيلم 569 مليون دولار
فكان أسوأ اخراج ( فالقصة التى كانت عن مشكلة جنسية و عاطفبة ) لم تقدم لا الجنس يحكك و لا العواطف ظهرت ..لا اخراجا ولا تمثيلا ..
و يمكن ترديد القول ” It was as bad as the books were poorly written ”
باختصار ( فكرة جميلة .. فيلم سيئ ..)
maxresdefault
(- نعم  هذا الفيلم فاز فقط بجائزة ( أفضل فيلم)
و لكن هل فيلم Mad Max لا يستحق ..؟
أم لأن الممثلين فى الفيلم كلهم أبطال فأجادوا و قادوا الفيلم الى النجاح دون أن يفكروا فى النجاح الشخصي .. أم ترى هي واقعية القصة و تأثير الصحافة .)

(ماد ماكس فيه شغل نظيف ..لكن الخيال الجامح فى الفلم طغى عليه ..وجعل من الفلم افلام مراهقين اوربيين … مش مراهقين تبعنا) ..
(اما الفلم الفايز …فبدايه لحرب جديده على التطرف الدينى .. واهى بدايه او زى ماتقول شخطه كبريت …وخطر النار من مستصغر الشرر – وربك يستر على القساوسه وعلى كل اصحاب الدقون …)

( الفيلم يستحق الاوسكار بكل جدارة
الإمتاع وحده لا يحقق الاوسكار وموضوع الفيلم نفسه وتحدي موضوعه يعطيه دفعة كبيرة
الفيلم نبش قضية التحرش الجنسي بالقصر في الكنيسة وناقشها بطريقة علمية وموضوعية ممتازة
الكثير من الافلام حازت على الاوسكار بسبب الموضوع فقط مثل milk الذي تفوق على منافسين بمستوى the curious case of benjamin button)